العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > :: الــمــنــتــدى الــــــــــــديـــنــــــــي :: > :: المـنـتـدى الـدينـــي ::

:: المـنـتـدى الـدينـــي :: قال تعالى: ** وفي ذلك فليتنافس المتنافسون **

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 02-19-2015, 10:03 AM   #1


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي فضل إطالة الركوع والسجود في الصلاة، وأثرها في تساقط الخطايا والذنوب

فضل إطالة الركوع والسجود في الصلاة، وأثرها في تساقط الخطايا والذنوب


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن من أعظم العبادات وأجلها وأحبها إلى الله الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، ومن أعظم أركانها الركوع والسجود، كما قال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ } [البقرة: 43].
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الحج: 77].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا خَيْرَ فِي دِينٍ لا رُكُوعَ فِيهِ» رواه أحمد وأبو داود بسند حسن.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» رواه مسلم عن ثوبان رضي الله عنه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «أقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ». رواه مسلم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عز وجل وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» رواه مسلم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ رَحْمَةَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَيُخْرِجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ فَكُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ النَّارُ إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ» متفق عليه.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَال: «مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْرِفُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَثْرَةِ الْخَلَائِقِ؟ قَالَ : «أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صَبْرَةً فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وَفِيهَا فَرَسٌ أَغَرُّ مُحَجَّلٌ، أَمَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا؟». قَالَ : بَلَى.قَالَ: «فَإِنَّ أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ غُرٌّ مِنَ السُّجُودِ، مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ». رواه أحمد والطبراني في مسند الشاميين وإسناده صحيح. [الصحيحة: 2836].
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ : يَا وَيْلِي، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فعصيتُ فَلِي النَّار» . رواه مسلم.
وقال عَبْد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه: «إنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ ، وَالسُّجُودُ» رواه مسلم.
فجميع تلك النصوص تدل على عظيم فضل الركوع والسجود.
وأحببت في هذه المقالة التذكير بتلك الفضائل، مع ذكر حديث عظيم يبين أهمية إطالة الركوع والسجود، وأهمية المحافظة على الفرائض، والإكثار من النوافل.
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما، رَأَى فَتًى وَهُوَ يُصَلِّي قَدْ أَطَالَ صَلاتَهُ، وَأَطْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ : مَنْ يُعْرَفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لأَمَرْتُهُ أَنْ يُطِيلَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فإني سمعت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، أُتِيَ بِذُنُوبِهِ، فَوَضَعَتْ عَلَى رَأْسِهِ، أَوْ عَاتِقِهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أَوْ سَجَدَ، تَسَاقَطَتْ عَنْهُ».
حديث صحيح. رواه ابن حبان في صحيحه، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة، والبيهقي وغيرهم، بسند حسنٍ، وله طرق. [الصحيحة:1398].
وروى ابن المبارك في الزهد، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة بسند لا بأس به عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : أَطُولُ الرُّكُوعِ لِلْقَائِمِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ أَمْ طُولُ السُّجُودِ؟ قَالَ : «يَا ابْنَ أَخِي، خَطَايَا الإنْسَانِ فِي رَأْسِهِ، وَإِنَّ السُّجُودَ يَحُطُّ الْخَطَايَا».
فحافظ أخي المسلم على الصلاة، واحرص على إطالة السجود والركوع، ولا تستعجل، فالدنيا دار ممر وسفر، والآخرة دار خلود ومستقر .
جعل الله قرارنا في الفردوس، وجعل خير أيامنا يوم أن نلقى الله.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:

أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي

29/ 4/ 1436 هـ

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 01-02-2016, 11:19 PM   #2


 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 23
افتراضي

يسلموووووووووووووووووو

دارينة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:51 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com