تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 05-18-2009, 12:23 PM   #1


 الصورة الرمزية شاعر نساء

 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 12
Awt4 ملف كامل عن "دعارة الأنترنت"

مع تزايد أعداد مستعملي غرف الدردشة يوما بعد يوم


دعارة الأنترنت تزدهر!



أنس العقلي/أسبوعية المستقل

أصبحت شبكة الأنترنت، بما توفره من غرف للدردشة، فضاء رحبا يرتاده الذكور والإناث، يتمكنون فيه من التواصل بعضهم مع البعض بكل سهولة وحرية، وفي سرية تامة، دون حدود أو قيود.. منهم من يبحث عن الجنس، ومنهم من يسعى إلى الحب والعلاقة الغرامية، وآخرون يبحثون عن الزواج وإيجاد الشريك المناسب الذي يكمل معهم مسيرة حياتهم.. تواصل يصل النهار بالليل، في عالم الأنترنت الفريد..

بمجرد دخول موقع من مواقع الدردشة، وما أكثرها، يجد المرء نفسه أمام العديد من الأسماء المستعارة لشباب وشابات، يبحث بعضهم عن الحب، وبعضهم الآخر عن العلاقة العاطفية.. ذكور وإناث يبحثون عن شريك العمر، وآخرون همهم العلاقات الجنسية العابرة، وعاهرات تعرضن أرقام هواتفهن لمن يريد الاستفادة من خدماتهن.

أرقام العاهرات على الأنترنت

داخل هذا الفضاء العنكبوتي، عالم آخر قائم الذات.. يتم فيه تفريغ الحاجيات والمكبوتات، فتجد عند الشباب أسماء كأمير الحب وإمبراطور العشق وفارس الرومانسية، وعند الفتيات أسماء كالقلب الحنون والوردة الندية والملاك الطاهر وغيرها من الأسماء الغريبة المؤثرة، كما أن هناك أسماء بسيطة كسعيد وسميرة، وأسماء أخرى بذيئة لها دلالات جنسية مباشرة.
ورغم أن هذه الأسماء تظل ملغومة، بالنظر إلى العدد الكبير من الشباب الذين يدخلون بأسماء نسائية من أجل العبث، والعكس صحيح، يمكن القول إن الحوار سرعان ما يفضح حقيقة الأشخاص، وغالبا ما يلتقي كل مشترك بما يبحث عنه.
يقول كريم، 24 سنة، صاحب مقهى أنترنت: "عند دخول الشاب موقع الدردشة لا تأتيه رسائل، بينما تنهال الرسائل على الفتيات، لأن ما هو متعارف عليه في مجتمعنا هو أن الرجل هو الذي يجب أن يبادر دائما بالحديث، والفتاة تلتزم بهذه القاعدة حتى على الشبكة العنكبوتية، فهي نادرا ما تبدأ بالتعارف."
"هناك أشخاص جادون، وأشخاص يبحثون عن المتعة، وفتيات للزواج، وأخريات للتصاحيب، وفئة أخرى للدعارة"، هكذا قال "ياسين" وهو طالب جامعي مدمن على الأنترنت، ومؤمن بإيجاد شريكة حياته يوما ما بهذه الطريقة.
بعد تعارف قصير بين الشاب والشابة داخل موقع من مواقع الدردشة، يصلان بعده إلى توافق مبدئي، يتم الانتقال إلى الإمسن، الذي يشكل الخطوة الثانية، باعتباره أكثر راحة وضمانا، من أجل التعارف أكثر، ومشاهدة صورة الطرف الآخر وتحركاته عبر الكاميرا، وإذا سارت الأمور بشكل جيد، يتم تبادل أرقام الهاتف والاتفاق على موعد للقاء.

الجميلة لا تحتاج إلى الإمسن للتعارف

وهناك شباب من نوع آخر، لديهم غايات أخرى، تجدهم يتكلمون عبر الأنترنت مع فتيات أوروبيات، ويربطون معهن صداقات، ويحكون لهن عن ظروفهم المزرية بالمغرب، وهناك من ترسل له الفتاة مبالغ صغيرة بالنسبة إليها، كبيرة بالنسبة إليه، قد تصل إلى ثلاثة آلاف درهم كل شهر!.
كما يوجد شباب يتكلمون عبر الشات مع عجائز من أوروبا، من أجل الزواج وتحقيق حلم الهجرة إلى الضفة الأخرى، ولو مع عجوز أوروبية شمطاء.
وبالمقابل أيضا، هناك فتيات كثيرات لا تتكلمن إلا مع الأجانب، وخصوصا من أوروبا والخليج، بحثا عن زواج مريح، ويرفضن رفضا مطلقا الحديث مع شاب من المغرب، لمعرفتهم بالظروف الاقتصادية المزرية التي يعيشها الشباب بهذا البلد، هذه الفئة من الفتيات، تحلمن بزواج سعيد خارج المغرب، مع رجل غني قادر على بناء عش زوجية تصل الحياة داخله إلى درجة عالية من الرفاهية ورغد العيش، وغالبا ما تتمتع هذا الصنف من الفتيات بالجمال ويسر الحال.
وهناك فتيات أخريات تعرضن أنفسهن للدعارة، وكثيرا ما تعرضن أرقام هواتفهن، وسعر الليلة، وقد صادفنا فتاة تعرض نفسها لفض البكارة بألفي درهم، وهو مبلغ هزيل يعكس بالضرورة شكل الفتاة ومستواها المادي.
وبالمقابل، تنشط على مواقع الدردشة فتيات الدعارة الراقية، اللواتي تبحثن عن الدعارة مع الخليجيين، بأثمان باهضة، وترفضن التكلم إطلاقا مع غير الخليجي.
يقول عادل وهو من مستعملي غرف الدردشة: "تستطيع معرفة شكل الفتاة ومستواها من شروطها، فالتي تقبل بسرعة وتوافق على اللقاء بسهولة، هي غالبا قبيحة المنظر وفقيرة الحال، أما صاحبة الشروط المتعددة أو التي تحدد منذ البداية مبلغا كبيرا من المال، فهي في الغالب صغيرة السن وجميلة." ويردف صديقه خالد ضاحكا: "اكتسبنا معرفة هذه الأشياء بطول التعامل مع مواقع الدردشة".
ويضيف خالد وهو واحد من المدمنين على الشات: "عرفت بالتجربة أن البنت البشعة هي التي تبحث عن شريكها عن طريق الأنترنت من خلال الإمسن ومواقع الدردشة، لأن الفتاة الجميلة لا تحتاج إلى ذلك".
هذا إذن هو عالم التعارف عبر الأنترنت، العالم الغريب النابض بالحياة، الذي تستمر سيناريوهاته الدرامية طيلة النهار والليل بدون توقف!.


الشواذ.. على الأنترنت!


عند تسجيلك بإحدى غرف الدردشة، تجد أمامك عددا كبيرا من الشواذ الجنسيين الذين يبحثون عن شريك، منهم من يقدم لك نفسه في البداية على أنه فتاة، حتى تثق به وتبدأ بمحاورته، قبل أن يعترف لك بأنه شبه رجل، ويطلب منك أن تعامله كما تعامل صديقتك أو زوجتك!
ومنهم أيضا من يقدم نفسه منذ البداية على أنه شخص شاذ، عن طريق اسمه المستعار الذي يوحي بذلك، وقد يرجوك أن تلبي له حاجته، معربا عن استعداده التام للانتقال من مكان تواجده إلى حيث أنت، والتكفل بجميع النفقات، مقابل أن تعامله كأنثى، وهيهات أن يتحقق له ذلك الحلم!
ويدل هذا على الصعوبة البالغة التي يجدها المثليون في العثور على شريك يلبي رغباتهم الجنسية، مما يجعلهم يعرضون أنفسهم على مواقع الدردشة، بحثا عن شريك من الصعب عليهم تصيده من الأماكن العامة.
يقول سعيد الذي يفضل أن يسمي نفسه سعيدة: "الرجل السوي لديه حلول كثيرة لإشباع رغباته الطبيعية، فبإمكانه الزواج، أو ربط علاقة عاطفية مع فتاة، أو التوجه إلى بائعات الهوى، أما نحن المثليون، فلا نستطيع فعل أي شيء من هذا، كما أنه من المستحيل علينا الإفصاح عن رغباتنا داخل الوسط الذي نعيش فيه."
في الإمسن، يكتب الشواذ بالوردي والبنفسجي تقليدا للبنات، عكس الرجال الذين يفضلون الكتابة بالأسود أو الأزرق؛ ويتكلمون بطريقة نسائية، محاولين إشعار مخاطبهم بأنه يخاطب أنثى. ويقول "ب.س" أن أكثر شيء يخافه هو أن يستدرجه الرجل إلى مقر سكناه ويشبعه ضربا، لأنه يرى أن الأفراد الطبيعيين يبغضون الشواذ إلى درجة كبيرة ويتمنون القضاء عليهم!.
ويشعر المثلي بحرية أكبر عندما يستعمل الأنترنت، لأنه يكون مختبئا وراء جهاز الحاسوب، ومتخفيا خلف سم مستعار، وهذا ما يجعل التعرف على شخصيته الحقيقية أو على مكان تواجده أمرا شبه مستحيل، وبالتالي يتخلص من كل الضغوط، ويطلق العنان لنفسه في الكلام والتعبير عن حالته وشهواته، ويقول كل ما لا يستطيع قوله أمام الناس مباشرة.
لا نعرف كم من شاذ جنسي قابلناه في حياتنا، فهم لا يستطيعون البوح بمشاعرهم بشكل مباشر، لكن انتشار الأنترنت وسهولة استعمالها جعل رواد غرف الدردشة يصادفونهم بشكل يومي، هؤلاء هم الأشخاص الغريبو الأطوار الذين يعيشون بيننا، وليسو ا ذكورا ولا إناثا.. هؤلاء هم الجنس الثالث.
شاعر نساء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-19-2009, 02:19 AM   #2


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
افتراضي

لو ذهب الخوف من الله من قلب الانسان ............................ ذهبت اخلاقه
ولو عرف الانسان ان الدنيا ماهي الا محطة مرور ليتزود الانسان منها ............ لما انتكست اخلاقة وخالف الفطرة السليمة ......................................



جزاك الله اخي الكريم ...............

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-19-2009, 09:16 AM   #3


 الصورة الرمزية marchica

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Mar Chica
المشاركات: 2,819
افتراضي

كما قال اخونا .. ان ذهب الايمان بالله ذهب كل شيء

الظاهرة تنتشر بسرعة قياسيا عربيا اكثر

ومن يهدي الله فلا مضل له ... ومن يضل الله فلا هادي له


بارك الله فيك

__________________

.
|| سبحان الله وبـ حمده ... سبحان الله العظيــم ||

.
marchica غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-19-2009, 12:36 PM   #4


 الصورة الرمزية شاعر نساء

 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 12
افتراضي

أكيد
شكرا على مروركم

شاعر نساء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com