تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 08-21-2009, 05:34 AM   #1


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي رمضان كريم ( دروس الهداية )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حيّاكم اللــه وبيّاكم وجعل الجنّة مثوانا ومثواكم ..
هلال رمضان سيطل علينا اللية بإذن الله مؤذن بحلول الشهر الفضيل، فاللهم بلّغنا إيـاه وأعتقنا فيه من النيـران ..
اخواتي واخواني لا يخفى عليكنم بــركة هذا الشهــر الكريم ،


فرسولنا عليه صلوات ربّي وتسليمه يقول : -
( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .
سبحان الله !! انظروا بارك الله فيكم لسهولة الفِعل وما يُقابلها من عظمة في الجزاء !!
لذلك وُجبَ علينا من الآن التدبير لحُسن اغتنامه والمُجاهدة على الطاعة فيه ،
لنفوز برضا العليم الحكيم وخلود في جنان النعيم وعتق من نيران الجحيم ..
واعلموا رعاكم اللـه أنّه ربّما يكون آخر رمضان لنا في هذه الحياة ،
و ربما تُقبض أرواحنا ونحن فيه .. وربّما أيضاً تأتينا المنيّة قبل قُدومه !

فهل لنا في ذلك تذكرة مُحفّزة على ضرورة الاستعداد لــه !
ولعلّكم إن قرئتم هذا الحديث تُدركوا يُسر هذه المهمّة ومذلّة العزوف عنها ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة ، وغُلّقت أبواب النار ، وصُفّدت الشياطين ) رواه مسلم .
فبما أن الشياطين ستصفّد وتُكبح أساليبها في هذا الشهر المبارك يعني أنّنا أحرار في توجيه تصرّفاتنا وأفعالنا لاتقان العبادة فيه !! ،



ولا يجدر بنا أن ندع نفسنا الأمّارة بالسوء تسوقنا إلى مستنقعات الشهوات والمعاصي، فنصبح أذلّة خاسرين بانحرافنا عن هذا المسلك القويم !

وانطلاقاً من أهمّيـــة استغلال رمضان نقدّم بين أيديكنّم
حمــلة الاستــعداد لرمضان ..بها نوقض الضمائر ..ونحرك المشاعر
الحملة عـبارة عن دروس يوميّة متنوّعة شيّقة .. ، نرتجي منها الخـير والفائدة ، ..
ونعني بِها تحفيز وتطوير الهمم والنوايا لحُسن استقبال شهرنا المبارك

سيكون في حملتنا :


حـــمـــلــة الاســـتعــداد لِرمـضـــان

بإذن الله على هذه الصفحة بشكل منتظم :
- مطالعة ومعايشة مواقف جليلة لقصص من التائبين المتعطشين لِرضا الرحمن ،
لعلّه يكون لنا بهم أسوة حسنة ، تدفعنا وتحفّزنا للتوبة النصوح والعزيمة السامية نستقبل بهما شهر رمضان ..
- عِبر ومقتطفات لشيوخنا الأفاضل نرتجي منها الحث على الاستمراريّة في دروب الطـاعة ونشاط وانتعاش العزيمة والهمّة ..
- إدراج فلاشـات دعويّة تطيب أوقاتنا وتعمّرها بما هو مُفيد ونافع ..
- الحث على التزام بعض الطاعات والنوافل ..
- تنظيم ورد يومي لقراءة القرآن سعياً لختمه مرات متتالية حسب الإستطاعة مع بذل الجهد..



وتعليقاً على النقطة الأخيرة ، فإن فضل قراءة القرآن عظيم ،
وبركته لا تنحصر بعدد بل هي مُضاعفة إلى ما شاء الله ..
رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم يقول في أحاديث له عن فضل القرآن :
- "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف , ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
رواه الترمذي والدارمي وغيرهما وصححه الألباني
- " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"
رواه البخاري ومسلم
- " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ,فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"
رواه الترمذي وأبوداود والنسائي وأحمد والحاكم وابن حبان
- "إن لله أهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"

رواه النسائي وصححه الألباني
- "القرآن شافع مشفع وماحل مصدق, من جعله أمامه قاده إلى الجنة, ومن جعله خلفه قاده إلى النار"
رواه البيهقي والطبراني وغيرهما وصححه الألباني
والأحاديث الواردة بشأن فضل القرآن كثيرة ، فلله الحمد على نعمه التي لا تعدّ لا تحصى ..
ونتمنّى منكنّ أخواتي الحبيبات أن تجعلن هدفكنّ الأكبر ختم قراءة القرآن مرّة واحدة على الأقل قبل قدوم رمضان ،

" وجزا الله خيرا " اخوات طريق الاسلام على جهودهم الطيبه " فهذا الموضوع هو من جهودهن واعدادهن "


ولكم الأجر والجزاء والمثوبة من إلهنا الكريم الرحيم ..

سنبدء بإذن الله الدروس عمّا قريب (غداإن شاء الله ) فكونّوا بصدد المٌتابعة ;-)
حفظكم الله ورعاكم وسدّد خُطاكم

المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-21-2009, 11:28 AM   #2


موقوف

 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,139
افتراضي

موضوع جميل جدا ونحن معك يا ابانا الغالي
دمت بكل الخير
ووفقك الله
لما يحبه ويرضاه
الراسي

الراسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-22-2009, 10:08 AM   #3


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي الـدرس الأول مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان

الـدرس الأول مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري



تقول هذه التائبة:


(كنت لا أصلي إلا نادراً، منهمكة في قراءة ما لا ينفعني، ومطالعة ما لا يفيدني،
منشغلة بسماع ما يغضب الله عز وجل..غارقة في عالم المعاصي.)

كانت بداية الهداية عندما دخلتُ المطبخ ذات مرة واحترقت يدي، فأخذت أبكي، واستغفرتُ الله،
وأحسست بأنه عقاب لي وتذكير بنار جهنم التي هي أشد حراً، فأخذت أصلي تلك الليلة، وأستغفر الله،
وداومت على الصلاة، ولكني لم أكن أخشع في صلاتي، لأني مازلت مصرة على ذنوبي السابقة،
فكنت أصلي صلاة جافة بلا روح، أركعُ وأسجد دون استشعار لما أقرأه من آيات أو أقوله من أدعية،
لأن قلبي ممتلئ بالمعاصي، وليس فيه محل لذكر الله أو الخشوع في الصلاة.

كانت إحدى صديقاتي تلح عليّ دائماً في حضور مجالس الذكر، ولكنني كنت أرفض وأتهرب منها.
وذات مرة ألحت عليّ صديقتي فذهبت معها مرغمةً، وكانت المحاضرة عن الصلاة، فأحسستُ أني بحاجة لهذا الموضوع،
خاصة حين أخذتِ المحاضرة تشرح قوله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
فقالت: إن الصلاة تجعل الإنسان أو المصلي يبتعد عن كل فاحشة وكل منكر، فهي تنهاه عنه، وهذه حقيقة أثبتها الله تعالى،
ولكنا نجد أن أغلب المصلين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، بل إن أحدهم ليفكر في صلاته ماذا سيفعل بعد قليل،
فصلاته لم تنهه عن المنكر، وهذا دليل على أن الصلاة ناقصة، فعليه أن يراجع نفسه، هل نقص من خشوعها،؟
هل نقص من اطمئنانها؟ هل استشعر وتدبر كل ما يقرأ ويقول؟ إلى آخر ما قالت:
فوقعتْ كلماتها عليّ كالماء البارد على الظمأ، فهذا ما أحسه وأفتقده، ومن تلك اللحظة،
أخذت أستشعر كل ما أقرأه، حتى سورة الفاتحة اكتشفتُ فيها معانٍ لم أكن أستشعرها من قبل،
فحمدت الله على أن هداني إلى الصراط المستقيم، ودعوتُ لهذه المحاضرة في ظهر الغيب...
واقتديتُ بها فأصبحت من الدعاة إلى الله، لعل الله أن ينفع بكلماتي ويفتح بها قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، والحمد لله رب العالمين.

من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!



حـــارسة القلعة ..



إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة ،
ولابد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها،
كل فرد فيها يقف على ثغرة، لا ينفذ إليها..
وإلا تكن كذلك سهل اقتحام المعسكر من داخل قلاعه ، فلا يصعب على طارق، ولا يستعصى على مهاجم !!
وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله...
واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها...
واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا...
ولابد من الأم المسلمة - فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة - لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء والبنات،
عبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال !!
لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على النشء !! وهو بذور المستقبل وثماره..

لِسيّد قطب رحمه الله ..

تعليق >> وأنتم يا أخواتي واخواني سواء كنتم أمهات أو ابناء أو أخوات او اخوان أو احفاد احرصوا على اتقان دوركم الفعّال في أسرتكم !!


فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!



كما تعلمون يا اخواني أنّه يتوجّب علينا إتمام العِبادات وفقاً لهدي الحبيب محمّد صلّى الله عليه وسلّم ،
وأهم العِبادات الصلاة ، فهي عامود هذا الدين .. وقد اشترط علينا ديننا الحنيف >> الوضوء لقبول هذه الصلاة ،
وحتّى نتعلّم الكيفية الصحيحة للوضوء أدرجنا لكم هذا الفلاش التعليمي ، لنستفيد بِه ونُفيد بإذن الله عزّ وجلّ ..


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


لا تنس اليوم حظّكِ من القرآن !!




ونذكّركم اخواني رضى الله عنكم ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..

والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له

المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-22-2009, 07:59 PM   #4


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
افتراضي

جزاك الله عنا كل خير .............................. بارك الله فيك

وانا اعتبرني من تلاميذك ........................ متـــــــــــــــــــابع

التائب

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-23-2009, 04:50 AM   #5


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا بأحبتي : الراسي والتائب
لي الشرف بأن تكونا من المتابعين لصفحاتي وإن شاء الله تحصل لكما الإفادة
جزاكما الله خيرا وأثابكما ونور لكما السبيل
المحب لله

المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-23-2009, 11:26 AM   #6


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي الـدرس الثالث مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان

الـدرس الثالث مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة فتاة من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة



إن إفساد المرأة المسلمة وإخراجها من دينها من أهم ما يسعى إليه أعداء الإسلام باسم (تحرير المرأة)،
ذلك أن المرأة هي المدرسة التي تتربى فيها الأجيال وتتخرج، وبفسادها تفسد الأجيال.
يقول (يوبه) المأسوني سنة 1879م:
(تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا)،
ولكي تمشي المرأة في صفوفهم أخذوا يحيكون المؤامرات، والمخططات ليلاً ونهاراً،
ومنها إشغال المرأة بالتوافه من الأمور كالاهتمام الزائد باللباس والزينة والتجمل،
وإغراق الأسواق بمجلات الأزياء المتخصصة التي تحمل في طياتها آخر ما تفتّق عن العبقرية اليهودية من الأزياء العارية الفاتنة،
و(الموديلات) الرخيصة الماجنة التي تتنافى مع ما أمر الله به المرأة من الحشمة والعفاف والستر،
وقد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم).الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 109
خلاصة الدرجة: صحيح

والآن سنقف قليلاً مع إحدى الأخوات، لتحدثنا عن رحلتها مع عالم الأزياء والجمال الزائف إلى عالم آخر،
عالم الكتب وطلب العلم، فتقول:
عشتُ بداية حياتي في ضلال وضياع وغفلة، بين سهر على معاصي الله، وتأخير للصلاة عن وقتها،
ونوم وخروج إلى الحدائق والأسواق، ومع ذلك كله فقد كنت أصلي أصوم،
وأحاول أن ألتزم بأوامر الشرع التي تعلمتها منذ نعومة أظفاري،
حتى أني -في المرحلة المتوسطة- كنت أعدّ ملتزمة بالنسبة لغيري من الفتيات الأخريات،
ولكن حب المرأة للزينة والجمال والشهرة وميلها الغريزي إليه كان من أكبر مداخل الشيطان عليّ.
فقد كنتُ مفتونة جدّاً بالأناقة وحبّ ابتكار (الموديلات) التي قد يستصغرها البعض ويقول: إنها ليست بمعصية،
ولكني أقول: إنها قد تكون من أكبر المعاصي، فقد كانت هي وقتي كله،
كنت أفكر فيها عند الطعام والشراب والنوم والسفر، وأثناء الحصص المدرسية، حتى الاختبارات،
مع حرصي الشديد على المذاكرة والتفوق حيث كنت من الأوائل على المرحلة بكاملها.
وأعظم من ذلك، أن مثل هذه الأمور التافهة كانت تشغل تفكيري حتى في الصلاة والوقوف بين يدي الله،
فإذا انتهيتُ من الصلاة بدأت في وصف الموديل الذي فكرت به في الصلاة لأختي، وهي كذلك.
وأذكر مرة أني حضرت زواجاً لإحدى قريباتي، وحزتْ على إعجاب الكثيرات من بنات جيلي من إطراء
ومديح بطريقة اللبس مما زاد من غروري، وجعلني أتحسر وأتألم لِمَ لم ألبس أفضل لأحوز على مديح أكثر،
وأخذت أتحسر لمدة سنة تقريباً. قد تستغربون ذلك، ولكن هذا كله بسبب الصديقات المنحلات اللاتي كنت أختارهنّ،
فكنت بالنسبة لهن ملتزمة.
وفي نهاية المرحلة الثانوية يسر الله لي طريق الهداية، فقد كنت أذهب أثناء الاختبارات إلى مصلى المدرسة
لأذاكر مع صديقاتي، فأجد هناك بعض حلقات العلم فأجلس إليها وأستمع أنا وزميلاتي، فأثر ذلك فيّ،
مما جعلني بعد التخرج ودخول الجامعة ألتحق بقسم الدراسات الإسلامية.
وفي الجامعة، تعرفتُ على أخوات صالحات، وبفضل الله ثم بفضل أخواتي الصالحات
ومجالس الذكر والإلحاح في الدعاء أعانني الله على أن استبدل حب الدنيا بطلب العلم،
حتى أني أنسى حاجتي للطعام والشراب مع طلب العلم،
ولا أزكي نفسي ولكن الله يقول: (وأما بنعمة ربّك فحدّث). سورة الضحى الآية 11.
كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني التزاماً
أن يكون أسعد مني، ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه، ولو كان من أغنى الناس.
وهكذا تمت رحلتي من السهر على الفيديو والأفلام الماجنة إلى كتب العقيدة والحديث وأبحاث الفقه.
ومن النوم إلى الظهيرة إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم، في النوم فالإنسان محاسب على وقته،
وعليه استغلال كل دقيقة، فإذا كنت في وضع لا يسمح لي بطلب العلم فلساني لا يفتر -والله الحمد- من ذكر الله والاستغفار.
وفي الختام أسأل الله لي ولجميع المسلمين والمسلمات الهداية والثبات..
فأكثر ما ساعدني على الثبات -بعد توفيق الله- هو إلقائي للدروس في المصلى،
بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
اللباس والجمال والزينة، والأسواق، والزيارات بين الناس، وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي.
فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي تزيد على حاجتي أقول: ألبسها في الآخرة أفضل.
فتذكري للجنة ونعيمها من أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك ملذات الدنيا طمعاً في الحصول
عليها كاملةً في الآخرة بإذن الله.
ومن أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك المعاصي تذكري للصراط، وأهوال يوم القيامة،
وأن الأعمال تعرض على الله أمام جميع الخلائق، وهناك تكون الفضيحة.

من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

حاجتنا إلى رمضان..

إخواني المسلمين: إذا كان الأفراد والأمم محتاجين إلى فترات من الصفاء والراحة؛
لتجديد معالم الإيمان، وإصلاح ما فسد من أحوال، وعلاج ما جدّ من أدواء، فإن شهر رمضان المبارك
هو الفترة الروحية التي تجد فيها هذه الأمة فرصة لإصلاح أوضاعها، ومراجعة تاريخها، وإعادة أمجادها،
إنه محطة لتعبئة القُوى الروحية والخُلُقية، التي تحتاج إليها كل أمة،
بل تتطلع إليها الأفراد والمجتمعات المسلمة، إنه مدرسة لتجديد الإيمان، وتهذيب الأخلاق،
وشحذ الأرواح، وإصلاح النفوس، وضبط الغرائز، وكبح الشهوات.

في الصيام: تحقيق للتقوى، وامتثال لأمر الله وقهر للهوى، وتقوية للإرادة،
وتهيئة للمسلم لمواقف التضحية والفداء والشهادة؛ كما أن به تتحقق الوحدة والمحبة والإخاء والأُلفة،
فيه يشعر المسلم بشعور المحتاجين، ويحس بجوع الجائعين، الصيام مدرسة للبذل والجود والصلة؛
فهو حقاً معين الأخلاق، ورافدُ الرحمة، من صام حقاً: صفت روحه، ورقّ قلبه، وصلحت نفسه،
وجاشت مشاعره، وأُرهفت أحاسيسه، ولانت عريكتُه.

فما أجدر الأمة الإسلامية اليوم أن تقوم بدورها، فتحاسب نفسها عند حلول شهرها،
وما أحوجها إلى استلهام حكم الصيام، والإفادة من معطياته، والنهل من معين ثمراته وخيراته.

لـِعبد الرحمن السديس حفظه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

فلاش شيّق ، يحكي بعجب قصّة توبة غريبة لأحد الشباب ! ،
نسأل الله أن يهدينا جميعاً وأن يثبتنا على الهداية وأن يفيدنا وينفعنا بمحتواها ..


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




ونذكّركم أخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تترددوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..

والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .



المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-25-2009, 07:24 AM   #7


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي الـدرس الرابع مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



الـدرس الرابع مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان


من قصص العائدون إلى الله !!


توبة مدرسة على إحدى طالباتها
إن الاهتمام بالحجاب والمحافظة عليه هو الخطوة الأولى في طريق الالتزام والاستقامة بالنسبة للمرأة، ولستُ أعني بالحجاب حجاب العادة والتقليد الذي تلبسه المرأة فتزداد به فتنة في أعين ذئاب البشر، وإنما أعني الحجاب الشرعي الكامل الذي يُكسب المرأة احتراماً وتقديراً، كما قال تعالى عن نساء المؤمنين في آية الحجاب: (ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين). الأحزاب 59 فإذا رأى الناس المرأة المتحجبة الحجاب الشرعي الكامل، عرفوا أنها من النساء العفيفات، فلم يجرءوا على إيذائها والتعرض لها.
وبلادنا -ولله الحمد- قد تميزت نساؤها بارتداء الحجاب الكامل الذي يشمل الوجه بالدرجة الأولى، وإن كانت هناك محاولات مستمرة من قبل بعض الأدعياء لإقناع المرأة بنزع غطاء الوجه كخطوة أولى في طريق طويل لنزع الحجاب بأكمله ليصل الأمر في نهاية الطريق إلى العري الكامل والاختلاط في الأماكن العامة وعلى شواطئ البحار وغيرها كما هو الحال في كثير من البلاد التي نجح فيها أولئك المفسدون في الوصول إلى مآربهم، ولكن هذه البلاد تختلف عن غيرها، ونساؤها -والله الحمد- على وعي تام بما يدبره الأعداء، وإن لبسوا لباس الدين، وظهروا بمظهر الناصحين والمشفقين.
والقصة التي سأرويها لكم هي مثال رائع الفتيات هذا البلد المسلم.
تقول صاحبة القصة:
(وتعودت -في بلادي- أخرجُ بلا حجاب.. أرتدي الأزياء المتعارف عليها... وأحرص على آخر خطوط الموضة.
شاء الله -عز وجل- أن أحضر إلى المملكة بعقد عمل مع إحدى الجهات، وفي بداية عملي كان لابدّ من الالتزام بعادات البلد وتقاليدها، فلبست العباءة والغطاء، وظللت على هذه الحال حتى جاء موعد سفري لبلدي.
وفي المطار خلعت العباءة والحجاب، وفوجئت بإحدى طالباتي مسافرة معي لبدي لقضاء العطلة.
سعدت جدّاً برؤية طالبتي، وما إن سلّمت عليّ حتى فاجأتني بقولها:
(لم أتوقع -يا معلمتي- إنك لا ترتدين الحجاب، عكس ما كنت أراك فيه أثناء الدراسة..).
سألتها: لماذا تقولين هذا.. إنني حريصة على أداء واجباتي الدينية كالصلاة والصيام وعدم فعل أي منكر.
فأجابت: إن ما أنتِ عليه الآن هو عين المنكر.
شعرت في تلك اللحظة بالحرج من طالبتي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وهي التي تنصحني وتوجهني إلى طريق الصواب.
حقيقة شعرت بضآلة وضعي، وتمنيت أن الأرض ابتلعتني من شدة خجلي من الله سبحانه وتعالى.
ومن ذلك اليوم قررت ارتداء الحجاب طاعةً لله سبحانه وتعالى وامتثالاً لأمره، وحفظاً لكرامتي ونفسي من عيون الأجانب.
فلله در هذه الطالبة النجيبة -بنت الستة عشرة ربيعاً- ما أروع ما صنعتْ، وإن المسلم ليفتخر بوجود أمثال هذه الفتاة المؤمنة في مجتمعه، ويضرع إلى المولى القدير -عز وجل- أن يحفظ نساء المسلمين وبناتهم من كل مفسد عميل وكل فكر دخيل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

الحـب (وأي حـب) ..

الحب ...

كلمة صغيرة قليلة الحروف، لكنها كبيرة المعنى، عظيمة الأثر.. من عظم هذه الكلمة احتار النّاس في معناها،
وربّما من أجل هذه الكلمة زهقت أنفس وسالت دماء!!

الحب...

لا يعرف طعمه إلاّ من ذاقه ثم فقده!! فلوعة الفراق وألمه وعذابه دليل تغلغل (الحب) إلى أعماق القلب وسيرها
في مجرى الدماء ومخالطتها لكل المشاعر والأحاسيس.

الحب...

إمّا أن يكون مشروعاً ومحموداً وإمّا أن يكون ممنوعاً ومذموماً، وغاية الحب التعبد وهي مرتبة لا تجوز إلاّ (لأعظم محبوب)
وهو الله جل وعلا، ويصل الحب فيها إلى درجة التذلل والخضوع بحيث لا يعترض على أي أمر يؤمر به ولا يخالف ما يحبه
حبيبه فيحب كل ما أحبه الله، ويبغض كل ما يبغض، بل ويحاول الحبيب أن يجعل كل حبه في الدنيا تبعا لحب (أعظم حبيب)
وهو الله تبارك وتعالى، فيحب فيه ويبغض فيه.

الحب...

يجعل الحبيب يسهر الليالي ويهجر النوم، يدع الطعام والشراب والشهوة من أجل حبيبه، ترجف القدمان من طول القيام
والوقوف ولا يشعر بهما من أجل حبيبه، تدمع العينان وتسيل الدموع شوقاً لحبيبه وطلباً لرؤيته، يقرأ كلامه مرات ومرات
ومرات لا يمل ولا يكل.. بل يزداد شوقاً وطمعاً، يناجيه في السر والخفاء ساعات وساعات.. يكفيه أنّ حبيبه يسمعه!!..
لو طلب منه حبيبه وقته لأعطاه لو طلب ماله لأعطاه لو طلب حياته ودمه لأعطاه بلا تردد،
فمن أجله يرخص كل شيء، أنّه الحبيب الأعظم، أنّه (الله).

الحب..

يتدرج بصاحبه حتى يصل إلى مرتبة كبيرة تجعل صاحبها لا يفعل إلّا ما يرضي حبيبه!!
فهل رأيتم حبيباً لا يأكل إلاّ ما يرضي حبيبه، ولا يشرب إلاّ ما يرضيه، ولا يلبس إلاّ ما يرضيه،
ولا يمشي إلاّ إلى ما يرضيه، لا يسمع إلاّ ما يرضيه، ولا يرى إلاّ ما يرضيه، حركاته.. سكناته..
كلامه.. صمته.. نومه.. سهره.. أخذه.. عطاؤه.. كل هذا لا يفعله إلاّ إذا كان يرضي حبيبه!!
بل حياته وموته في سبيل حبيبه!!فهل هناك حب أعظم من هذا الحب؟! ..
إنّه (الحب) الأعظم ولا يستطيعه إلاّ المؤمنون الصادقون، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [سورة البقرة: من الآية 165].
لنبيل العوضي حفظه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

الجــنة .. مُبتغانا الأكبر ..
لعلّنا نحاكي نعيمها في هذا الوصف الشيّق لابن القيّم الجوزيّة ،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]





ونذكّركم أخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..

والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .


المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-25-2009, 01:17 PM   #8


 الصورة الرمزية maroc_soso

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: خريبكة
المشاركات: 1,869
افتراضي

شكرا لك متابعة باذن الله وشكرا لك على القصص التي ناخد منها الموعضة والتدكرة بكل المعاصي
جزاك الله الخير كله واكثر من امثالك للعلي بهذه الامة العربية

__________________





maroc_soso غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-25-2009, 02:52 PM   #9


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أختي الفاضلة maroc_soso السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أسعدني مرورك ومتابعاتك المسترسلة لصفحاتي أتمنى من الله أن تكوني قد إستفدتي
أثابك الله وفتح عليك ولك وبك
اللهم رد لنا أخونا محمد ( التائب ) معاف

المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-25-2009, 05:29 PM   #10


 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 75
افتراضي

ابي المحب لله السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بصراحة اعتبر نفسي اني قد لحقت بقوافل العائدين الى الله واود ان اعرض قصتي

قد تكون قصتي سخيفه وليس لها وزن عند البعض لكنها عندي والله عظيمة فما اروع العيش مع الله والله صدق اخي التائب كان دائما يقول الصلاة الصلاة وكنت اقول في نفسي انه يبالغ او انه يصطنع ذلك لكن ابي حشاه والله فلقد صدق فقد جربت ذلك ووجدت الحلاوة في نفسي فجزاكم الله كل الخير وطوبى لكما فقد اخذتما اجر هدايتي

اسال الله العضيم القدير ان يفرج هم اخي التائب والله مايستاهل وهنيئا له بمحبه الاعضاء وعسى ان يعود وهو بخير


اخي المحب لله اود ان أسالك كيف اصلي صلاة التراويح وماذا اقراء وجزاك الله الجنة

sadness غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com