العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > ::منتدى الأسرة:: > :: مـنـتــدى الأســرة :: > الحـيـاة الـزوجـيـة والاسريـــة

الحـيـاة الـزوجـيـة والاسريـــة تعالج المشاكل العائلية و الزوجية والتوجيه الاسري الصحيح وايجاد حلول لحياة سعيدة

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 06-23-2009, 09:45 AM   #1


 الصورة الرمزية dr afaf

 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,590
Smile35 $ الاعداد التربوى للفتاة قبل الزواج $

البنت كالبرعم الصغير الذى كلما تعهّدناه بالتربيه الحسنه وزرع المبادئ القيمه المستمدة من ديننا عن يقين وقناعه
ستاتى باذن الله نتائج إيجابيه باهره ونحصد فتاة ستنجب جيلا صالحـــــا
فالفتاة عامل مؤثر في شخصية زوجها وربما يكون لها دور كبير في اقتلاع الصفات السيئة عنده وتوجيهه نحو عادات صحيحة ومحمودة



لذلك كان اهتمام ديننا الحنيف بالنشأ واضح
وكثيرا ما اشار الى ذلك النبي المربي عليه افضل الصلوات وازكى التسليم
فكلنا يعرف الحديث الشريف
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) .
رواه أحمد وأبو داود
وقد أكد العلم الحديث على أن أفضل سن لبداية التعليم والتربية
هو سن السابعة وقد سمعت مقولة تقول
( إن الأطفال في هذه السن مثل العجينة تشكل على أي شكل تريدينه )
فعلينا ان نحسن تشكيلها في البداية لكي تثبت عليه عندما تكبر بإذن الله




"رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء"
سورة ابراهيم (40)


هنا .. درس عظيم من دروس القرآن
.. ومن رسالات التربية التي أمرنا الله بها
الدعاء
فمن أول وأعظم عوامل التربية الدعاء
ثم تتدرج من بعده أساليب التربيه تباعاً ..

حيث تبدأ تربية الفتاة منذ وجودها في الرحم
وذالك بالدعاء الصالح لها بالصلاح



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)
متفق عليه.
فمن الأمور المهمة أن تعدل الأم بين الفتاة وإخوتها الذكور
في المعاملة في العطية والتودد والإهتمام والحديث مما يؤثرعلى نفسية الفتاة ،
فإن الفتاة إذا أعطيت حقوقها وسمع صوتها شعرت بالاستقرار
وإن ظلمت ومنعت حقوقها وفضل عليها إخوتها شعرت بالحرمان وتألمت لذلك،
و بحثت عن الملاذ خارج المنزل و حينئذ تكون الطامة
لذلك عزيزتى الام لا تسمحي لإخوتها بالاعتداء عليها
و إهانتها وكوني لها دائما ظهرا تحتمي بها.



من الممكن أن يكون انتقال الفتاة بعد الزواج من الدار إلى النار
إن لم تكن قادرة على مسؤولية إدارة الشؤون المنزلية
فكثير من الفتيات يكن معززات مكرمات في بيوتهن يتواكلن على أمهاتهن في كل شيء
و هؤلاء الأخيرات لا يهتمن بتعليمهن أساسيات المهارات المنزلية
و فجأة يجدن أنفسهن مسؤولات عن بيت و زوج
قد يأخذ صورة سلبية عنهن و انطباعات بالفشل من الصعب تغييرها
و قد تكون سبب خلافات غير منتهية
راجعة بالأساس إلى عدم إعداد الفتاة لمسؤوليات الزواج
لهذا عزيزتى الأم اعطى للفتاة دورا في البيت وعملا مناسبا لإمكانياتها
تقوم به وتشعر بالمسؤولية تجاهه كالطهي والتنظيف ورعاية الولد وغير ذلك
مما يملأ وقتها وينمي قدراتها ويشرح صدرها ويشعرها بالسعادة وشعورها بالثقة.
و ارفقى بها إذا أخطأت أو قصرت في العمل الموكل لها
ولا تعنفيها عليها خاصة في أول الأمر.
و هذا يساعدها باذن الله على التمرس على ذلك
و لا تجد بعدها أدنى مشقة في إدارة منزلها و تحمل مسؤوليتها الشخصية
و لا يبقى لها سوى التمرس على مسؤولية الزوج ثم الأولاد من بعد
و هذا الجانب يبنى شخصية الفتاة و يقويها



[ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ] إبراهيم:24-25


القبله ..الضمه.. الكلمة الطيبه

أى التواصل بين الأم والفتاة عاطفيا
هذه من اهم النقاط و اكثرها حساسية
فيجب عليك عزيزتى الام أن تغدقى على فتاتك حنانا وحبا ومشاعر فياضة لتسد فراغها العاطفي
وتوجه عاطفتها إلى الإتجاه الصحيح وتحميها من الطريق الخطأ
ويكون ذلك عن طريق إظهار التحفي بها وإطلاق عبارات المدح والإطراء والثناء على أعمالها ولو يسيرة
فالأم الذكية هي التي تستغل الحدث المناسب وتوظفه في صالح ذلك ولا تسرف في العقوبة
فإهمال الأم لذلك يجعل العلاقة بينها وبين فتاتها فاترة غير فعالة.



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاورالصغار ويوجههم
لذلك عزيزتى الام حاولى ان تخصصى وقتا في اليوم لسماع حديث فتاتك الجميلة
ومعرفة أحوالها والتحاور معها ومناقشتها وتصحيح مفاهيمهاوتوعية فكرها
فإن الفتاة بحاجة ماسة إلى من يستمع لها ويحتويها ويعالج مشاكلها ويرعى اهتماماتها
يعنى صاحبى فتاتك و كونى لها الصدر الحنون الذى تهرب اليه عند ابسط مشكل
فهذا يشعرها بالاستقرار و هذا المهم



كما أن مبدأ العقاب والحزم له أثر طيب في تصحيح مسيرةالفتاة وتقويم سلوكها
ويشترط لذلك أن يكون العقاب في مكانه المناسب عندما تخطأ الفتاة خطأ فادحا له ضرر
ويشترط أيضا أن يكون مناسبا لوضع الفتاة وأن يكون متنوعا يستعمل فيه جميع الأساليب من الحرمان والتوبيخ والتهديد وغيره.
و لا تنسى عزيزتى انه لا افراط و لا تفريط فى ذلك
حيث لا نترك التأديب مطلقا ،و لا نسرف في استعمال العقاب ونبالغ فيه بقسوة وظلم
فهذا مخالف للشرع والخلق
فالسلوك الأول يؤدي إلى ضياع الفتاة وتمردها
والسلوك الثاني يؤدي إلى تضرر الفتاة ويولد لديها شعور الكراهية والحقد على الأم.



اخر شىء ممكن ان اتناوله قبل ان اترك الكلمة لغاليتى" زينب الغربية "

مسألة الثقة او بالاصح مفهوم الثقة بين الأم و فتاتها


فالكثير يسئن فهم هذا المبدأ ويعطين الفتاة حرية مطلقة في استخدام وسائل الإتصال والخروج والعلاقات وغير ذلك من التصرفات.
وهذا فهم خاطئ وخطير ربما يوقع الفتاة في ورطة كبيرة لا يمكنها الخروج منها.
والصواب أن الفتاة مهما كانت عاقلة وصالحة وواعية
ينبغي الحذر عليها وعدم إعطائها حق التصرف المطلق
بل تعطى شيئا من الحرية التي تناسب عمرها ومرحلتها الفكرية والسلوكية
مع متابعتها وإشعارها بذلك والإطلاع على طبيعة علاقاتها بالآخرين ومعرفة صديقاتها.



ودائما لا ننسى قول نبينا صلى الله عليه وسلم

< من كان له ثلاث بنات ، فصبر عليهن ، واطعمهن ، وسقاهن ، وكساهن من جدته ؛ كن له حجابا من النار يوم القيامة >

ولفظ أحمد :
( لا يكون لأحد ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات ، أو بنتان ، أو أختان ، فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة ) .

والجنة لا تعطى بالشيء الهين .


__________________



الاهتمام بالوقاية من الامراض المزمنة تاثيره اكثر في سن الشباب ليظهر تاثيره الايجابي عند التقدم بالسن اما اتباع الوقاية متاخر لايفيد

dr afaf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-23-2009, 09:49 AM   #2


 الصورة الرمزية dr afaf

 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,590
افتراضي

ربّي ابنتك على الكرامة وعزّة النّفس دون تكبّر،
*ربّيها
على الطّاعة المقترنة بالتقدير الإيجابي للذات ،
لأنّ إشعار الفتاة بأنّها أقلّ أهمّية من أخيها وإجبارها
على خدمته سيعطينا لا محالة زوجة مستكينة
ضعيفة مغلوبة على أمرها ،
لا تعرف كيف تواجه مشاكلها ؛
وستكون بالنتيجة أمّا فاشلة .
*ربّيها على الإيثار حتّى لا تنقل صفات الأنانية
والأثرة إلى بيتها وأولادها فتهدم بدل البناء .
*علّميها أنّ النّاس معادن ، وأنّ البيئات تختلف ،
وأعديها للتّأقلم والتأثير الإيجابي في وسطها الجديد .
*علّميها أن تتفهّم الاختلافات وتصنع منها
عوامل انتصار على الخلافات
*علّميها كيف تكون هادئة مهذّبة لأنّها ستكون
أمّا موكولا إليها تربية النّشء
الذي عليه تبنى المجتمعات .
*علّميها كيف تكون منظّمة ومدبّرة جيّدة لشؤون بيتها
حتّى لا تتعب ، لأنّ الكثير من مشاكل الزّوجة
خصوصا في بداية زواجها ترتبط بتدبير شؤون البيت
نظافة وتنظيما وطبخا...
وبالأخص إن كان الزّوج تربّى في بيت صاحبته
دقيقة في شؤون تدبيره .
*حاولي تدبير وحلّ مشاكلك مع زوجك بعيدا
عن سمع وبصر الأبناء لأنّ هذه الخلافات
التي تنطبع في أذهان الأبناء
هي التي تعطينا أزواجا وزوجات معطوبات ،
وإذا كانت البذور على هذه الشّاكلة
فكيف نتوقّع أن يكون الزّرع ؟
*انصحيها باحترام أهل زوجها ،
وخاصّة حماتها لأنّك بلا شكّ حماة ،
وتريدين أن تحبّكم وتقدّرك كنّتك ، فلا تكيلي بمكيالين ،
لأنّ ابنتك ترى بلا شكّ ما يحدث ،
ترى صراعاتك مع حماتك وأخوات زوجك
أو عدم احترامك حماك فينطبع في ذهنها
أنّ هذا هو السلوك العادي ،
فتعيش المشاكل وتنقلها إلى أبنائها وبناتها
فيكونون ضعاف الشّخصية ، شديدي العصبية ،
متسرّعين في اتّخاذ قراراتهم ...
وليس هكذا يكون البناء
*ربّيها على الحوار والتّفاوض والتّعاقد في أيّ علاقة
أو موضوع داخل الأسرة.
لأنّ الكثير من المشاكل تكون بسيطة
يسهل حلّها بحسن الإنصات والتحاور والتّشاور ؛
وإن نحن تعصّبنا لمواقفنا أو آرائنا
قد تتطوّر الأمور عكس توقّعاتنا .





ولأخواتي وبناتي المقبلات على الزّواج
واللواتي لسبب من الأسباب لاحظن أنّهنّ
تفتقدن بعضا من هذه المقوّمات
*أقول إنّ الزّواج مرحلة من مراحل العمر تقضينها
مع زوجك وأولادك ومحيطك فحاولي أن تعيشيها بسعادة،
ستدخلين بيتا جديدا ، قد يكون مستقلّا ،
وقد يكون بيت عائلة ، وستلاحظين
أن العلاقات مختلفة عمّا تربّيت عليه ،



*من مفاتيح النّجاح حسن الاختيار فأحسني اختيار زوجك
ولا تتسرّعي في قبول أيّ عريس ،
وخاصّة ما يسمّى بالزّوج المقتدر ،
لأنّه قد يكون مقتدرا مادّيا فاسدا أخلاقيا واجتماعيا .،
واشترطي فيه مواصفات القوامة الشّرعية
والكفاءة الاجتماعية .

*عليك أن تستعملي ذكاءك ، ورصيدك من التّربية
وتطويعها لتناسب عالمك الجديد
لأنّ في الاختلاف إغناء .
*لا أنصحك بالذّوبان وإلغاء شخصيتك
بل بتقدير الآخرين ومحاولة التّعرّف عليهم
حتّى تستطيعي التّعامل معهم بشكل إيجابي .
*حاولي التّخلّص من الأفكار المسبقة حول الحماة ،
ولا تحكمي عليها قبل معايشتها ،
وحاولي أنت مساعدتها على تصحيح مفاهيمها
ونظرتها إلى الكنه .
أعرف كثيرا من الزّوجات يعتبرن حمواتهن
أمّهات ثانيات والحموات بالمقابل
يعتبرن كنّاتهن بمثابة بنات لهنّ.

*تعاملي مع زوجك بما يرضي الله
وأظهري احترامك له ، ولكن اعلمي
أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


*كوّني نفسك بالبحث والاطلاع على جميع
ما يتعلّق ببناء الأسرة ، وادخلي دورات تدريبية
إن توفّرت في بلدك لأنّ العلم سلاح
يصحّح بعض ما اكتسبت في أسرتك ،
ويجنّبك الكثير من المشاكل .

*كوني هادئة متبصّرة ، ولا تواجهي المواقف بعصبية ،
وإذا طرأ مشكل ، حاولي كبح ردود فعلك
واهدئي حتّى يصفى ذهنك ،
ولا تنسي أنّ ديننا الحنيف يسعفنا بنصائح قيّمة لمواجهة الغضب .
الوضوء والاستغفار وصلاة ركعتين ،
أو الذّهاب إلى غرفة أخرى والاستلقاء حتّى تهدئي
ويصفى ذهنك لتعرفي كيف تتصرّفين

*حاولي الـحكّم في انفعالاتك ، وإذا رأيت ما يسوءك
من أحد من أهل زوجك فحاولي فهم الموضوع
قبل الإقدام على أيّ ردّ فعل غير محسوب العواقب .

*كوني ربّة بيت منظّمة ومدبّرة ، وحافظي على نظافة
وجمالية بيتك ، لأنّ شكل البيت له تأثير كبير
على نفسيتك ومن يعيش معك .

*كوني حريصة على تنظيم وقتك وتوزيع ساعات يومك
بشكل يسمح لك بأداء وظائفك المنزلية ،
وعملك أو دراستك ، ورعاية أبنائك مستقبلا ،
بحيث لا يمتصّك شغل البيت
فتهملين أولادك ونفسك وزوجك .

*اهتمّي بصحّتك ونظافتك وجمالك ، حتّى تكوني راضية
على نفسك ، لأنّ من ضمن رضاه على هنفس
ضمن رضا النّاس .

*كوني لزوجك الزّوجة والأخت والصديقة والمستشارة
حتّى تكون علاقاتكما سويّة
لأنّ الزّوجة السلبية هي المتسبّب
في معاناة القهر والإقصاء لنفسها .

*وإذا كان زوجك ممّن لا يصلّون
_لأنّا لا نتحدّث عن عالم المثل _ فساعديه وانصحيه
بالإيحاء والنّموذج وتوفير الجو ّ الروحاني
الذي يذكّره ويجرّه إلى العبادات ، لأنّه سيكون أب أولادك ..والأب قدوة ،
لذلك ينبغي أن يكون قدوة حسنة .

*لا تفشي أسرار بيتك لأيّ كان لأنّ المشاكل تنتهي ،
وتبقى الصّورة التي انطبعت عن الزوج
الذي قد تكوني تحدّثت عنه في حالك غضب

*لا تكثري الشّكوى من أهل زوجك .
لأنّ الإلحاح يعطي عنك صورة سلبية خصوصا إذا تعدّدت الأطراف .

__________________



الاهتمام بالوقاية من الامراض المزمنة تاثيره اكثر في سن الشباب ليظهر تاثيره الايجابي عند التقدم بالسن اما اتباع الوقاية متاخر لايفيد

dr afaf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-24-2009, 11:01 AM   #3


 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: maroc
المشاركات: 1,113
افتراضي

شكرا لك dr afaf على الموضوع القيم
inssaf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:08 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com