تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 03-18-2010, 02:34 AM   #1


 الصورة الرمزية منارة الإسلام

 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 836
افتراضي أين القلوب الوجلة من لقاء الله تعالى؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أين القلوب الوجلة من لقاء الله



قــــــــد يـــــــــــأتي فــــــــــــــجــأة



ياللغرابة هذه الأجساد التي هي عبارة عن كتلة من الساعات والأيام،



يا ترى كم يوم يفصلنا عن تلك اللحظة؟



بل كم ثانية وكم نفس؟ ربي لطفك ورحمتك نرجو…



الزائر الأخير



سيأتي إليك بدون محالة ليأخذك من بيتك الذي أفنيت عمرك في تجهيزه


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




إنه لا يحتاج - كي يدخل عليك
إلى أبواب أو استئذان ولا إلى أخذ موعد مسبق قبل المجيء والإتيان،
بل يأتي إليك في أي وقت
وعلى أي حال؛ حال شغلك أو فراغك.. صحتك أو مرضك..
غناك أو فقرك.. سفرك أو إقامتك



تحتار الكلمات وتتبعثر الحروف
ويسرح الخيال وتضطرب النفس
ويتسارع النفس وترتعش الأطراف وينعقد اللسان،



ونتسائل في لهفة وفي غصة وفي حالة طلب وترقب ووجل:

كيف هي حالنا عندما ينفض الناس من حولنا؟
رباه إلى أين تنتهي بنا هذه الدنيا؟



كم يسعى الإنسان ويجهد في هذه الحياة الدنيا،



هاهو الموت يوماً بعد يوم يتخطف الناس من حولنا بأمر الله،


يالله كم للدنيا من فتن مغرية تأخذ بلب المرء وقلبه، وتهد من جسده وقوته
يظن أنه سيبلغ غايته، وينال مبتغاه،



وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابًا،
قد انغمس في عمله، يدقق حساباته الدنيوية غافلاً عن حساب الآخرة



وفي لحظة من اللحظات وهو في غمرة السعادة بين أهله وذويه،
أو بين أصحابه وأحبابه،



وفي لحظة من اللحظات يعيش نشوة الأموال،

وكثرة الأولاد، واستقرار الصحة والجسد،



وفي تلك اللحظة التي يبصر بها من حوله،

ويسمع من يحدثه، ويحدث من يسمعه،
ويحرك فيها جسده، لا مرضًا يشكو،

ولا علة يعالج، ولا طبيبًا يزور،



ونشاطًا في عقله تختصم فيه الأفكار بالأفكار،



لحظة رهيبة، ومفاجأة غريبة، فيها توقف كل شيء،
ماذا جرى لجسم الصحيح،
وماذا حصل للعقل المدبر،
وماذا وقع لصاحب الأموال والمنصب والجاه،



ما هذه الصفرة التي سرت في جسده،
أين هي نظرة هذا الجسم المترف،


عجبًا أرى :



عينين كانتا جميلتان بالبصر، مالهما قد زاغتا لا لفت أو نظر،


لقد ارتخى اللسان، وخفت الصوت الصارخ، فلا حس أو خبر .

لقد انتهى كل شيء، وجاء الوعد الحق، لتنسل به الروح من الجسد،



ومن أصدق الله حديثا :

يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ



يالها من مفاجأة يباغت فيها الإنسان، فيأخذ على غرة،
تعددت أسبابها، وتلونت أشكالها، واختلفت أعمارها،
وتنقلت أوقاتها، لا تميز بين الطفل والشاب والشيخ،



كل له أجله المكتوب، وعمره المحسوب، عند رب رحيم حليم



غير أنها الغفلة التي تقتل القلوب عن هذه الساعة المملوءة بالفاجعة
المقرونة بالبكاء والصراخ، الممزوجة بالدموع، المتلونة بالحسرة واللوعة،



على من .. علي أنا وأنت وكل مولود كبير أو صغير .



إن المتابع لأخبار الزمان اليوم ليجد عجبًا عجابًا من كثرة ما يقع من موت الفجأة،



ومع هذه الكثرة إلا أن جملة منا في غفلة،



وكأن ما أتى غيرنا لا يأتينا ولا يقرب من دارنا


عجبًا لنا: كيف نجرأ على الله فنرتكب معاصيه،
وأرواحنا بيده،



وكيف نستغفل رقابته، والموت بأمره يأتي فجأة،



أما سأل أحدنا نفسه :



لماذا لا يستطيع أحد أن يعلم متى سيموت،
إنها حكمة بالغة، ليبقى المؤمن طوال حياته مترقبًا وداع الدنيا، مستعدًا للقاء ربه


يا حسرتنا

على غفلة قد طمت، ومهلة قد ذهبت، أضعناها في المغريات،

وقتلناها بالشهوات، وأهدرناها في التفاهات



نسير كأن أحدنا سيعمر ألف سنة
ونغفل كأن بيننا وبين الموت ميعاد مؤجل



كم قريب دفنا، وكم حبيب ودعنا


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




وعدنا من دور اللحود وعادت معنا الدنيا، لنغرق في ملذاتها



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



أين العيون الباكية من خشية الله،



أين القلوب الوجلة من لقاء الله،



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



ألا نعود أنفسنا على توديع هذه الدنيا كل يوم،



فنحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبها الله،



ألا نعزم على مضاعفة الأعمال الصالحة من صلاة واستغفار وذكر وبر وصلة،



ألا نفكر بجدية مقرونة بعمل أن نقلع من معاصينا،

ونتوب من تقصيرنا في حق الله تعالى،



ألا نجعل ساعة الموت هذه واعظًا لنا في هذه الدنيا الفانية من الغفلة عن الله تعالى ؟


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




التأفف من ذكر الموت



إنه من الخطير حقًا أن نتأفف من ذكر الموت وأسبابه،



لقد قال النبي: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ يَعْنِي الْمَوْتَ رواه الترمذي
ونحن نتأفف ونبتعد عن ذكر الموت او التذكير به



وما علمنا ان لذكر وتذكر الموت أمور مهمة لنا في حياتنا...



لأن ذكر الموت يعين بعد الله تعالى على فعل الطاعات
والاستزادة من المعروف والخير،
ويزهد في الدنيا وزهرتها،
ويكشف لك غرورها وزوال متعاها،
ويهون عليك فوات نعيمها، لتفكر في نعيم الآخرة المقيم،



فتجتهد في العبادة، وتعمل لتلك السعاة



ليذكر بعضنا بعضا بفناء أعمارنا، وفناء هذه الدنيا،





ولنستعذب الحديث عما أعده الله لعباده من الجنان والفوز بالرضوان،
عسى قلوبنا أن تلين لباريها، وتخشع لخالقها العزيز الحكيم .



اللهم اغفر لنا ولوالدينا

ولجميع المسلمين والمسلمات

الأحياء منهم والأموات

اللهم ارحم ضعفنا،

وآنس وحشتنا،
وذكرنا بك ما حيينا،

اللهم التوبة النصوح قبل الممات يا رب العالمين



وصلوا وسلموا على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .




ملاحظه هامه



إن المقصود بذكر الموت,



ليس كره الحياة و ترك العمل,



بل المقصود هو ربط كل ما نفعله في حياتنا بالآخرة حتى ينفعنا عند الموت...



إن المؤمن هو الذي يستطيع أن يوازن بين عمله للدنيا و بين وضع حقيقة الموت أمام عينيه ...



المطلوب العمل للدنيا و التمتع بها بدون نسيان الموت و الآخرة و العمل لها...

منقول

__________________

الحيآة قصيرة جد لآ تستحق آلحقد ، آلحسد ، آلبغض غدآ سنكون ذكرى فقط إبتسمو

منارة الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-18-2010, 03:50 AM   #2


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
افتراضي

جزاك الله خيرا .................. موضوع قيم
اصلحالله لنا الدين نحن واياكم والمسلمين

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-18-2010, 05:03 PM   #3


 الصورة الرمزية الاسد الحر

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: العراق
المشاركات: 826
افتراضي

موضوع رائع وجميل
جزاكي الله خير الجزاء
اللهم اجعلنا من الذين لاينسوك
وبذكرك متواصلين
اللهم امين

__________________

الاسد الحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 03-23-2010, 04:22 PM   #4


 الصورة الرمزية منارة الإسلام

 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 836
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكم مثله

__________________

الحيآة قصيرة جد لآ تستحق آلحقد ، آلحسد ، آلبغض غدآ سنكون ذكرى فقط إبتسمو

منارة الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:49 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com