تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 03-25-2010, 02:26 PM   #1


 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 4
افتراضي ما دُسَّ من العقائد على أهل السُّنة والجماعة

عقيدة
مختصر في بيان الحق المبين وتوضيح أهم العقائد في القرن العشرين التي نشر الجاهلون بها الزيغ والتكفير والفتنة بين أهلنا السُّنة .
كشف اللثام عن العقائد الظلمانية التي لُبِّست على العوام .*
بيان ما دُسَّ من العقائد على أهل السُّنة والجماعة .*
* بيان ما خالف به اللامذهبيين أهل السُّنَّة والجماعة .
*لكل من تشكك من العوام بشيء من عقائد الإسلام .
*نصيحة لمن أصرَّ على نشر فتن التشبيه للخالق بالمخلوقات .
*المختصر المفيد الداعي لمن نسب نفسه للسنة والسلف ليعرف حقائق التوحيد .
*كلمات محكمات فلا يبقين من شبه لذي شقاق .
*كلمات تردُّ بلاغتها دعوى معارضها ردّ الغيور يدَ الجاني عن الحرمِ .
*كلماتٌ لها معانٍ كموج البحر في مددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيم .
*من هم الذين قصدهم سيدنا علي بقوله سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ كفاراً ؟
أولاً : {مسائل مهمة في التأويل والتشبيه والتجسيم وإنكار الخالق}
يقول الله تبارك وتعالى (( الرحمن على العرش استوى))
كلام الإمام الشافعي وأبي حنيفة ومالك رضوان الله عليهم في هذه الآية وفي التأويل :
الأقوال المشهورة :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
يقول الشيخ أبو بكر الحصني في كتابه : ((دفع الشبه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والرسالة للشيخ أبو بكر الحصني الدمشقي ص 53 )) :
سُئل الإمام الشافعي ـ قدّس الله روحه ـ عن الاستواء ؟ فقال: ((آمنتُ بلا تشبيه، وصدّقت بلا تمثيل، واتهمتُ نفسي في الإدراك، وأمسكتُ عن الخوض فيه كلَّ الإمساك)) وهذا شأن الأئمّة، يُمسكون أعنّة الخوض في هذا الشأن، مع أنّهم أعلم الناس به، ولا يخوض فيه إلاّ أجهلُ الناس به ....
وسئل الإمام أبو حنيفة ـ قدّس الله روحه ـ عن ذلك ؟ فقال: ((من قال: لا أعرف الله أفي السماء أم في الأرض فقد كفر ، لأنّ هذا القول يؤذن أنّ للهِ سبحانَهُ وتعالى مكاناً، ومن توهّم أنّ لله مكاناً فهو مُشبِّه)) ... انتهى
{فكيف يا إخوتي الذين يستهزؤون بعظمة الله ويطعنون بالإسلام من خلال ادعائهم وإيهامهم افتقار الله في وجوده (لمخلوق) ولحدود وحيّز المكان المخلوق المحدود ؟؟ تعالى الله علواً كبيراً وما قدروا الله حقَّ قدرهِ }

وسئل الإمام مالك عن الاستواء ؟ فقال ( الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بِدعة ))
فنفَى العلمَ بالكيف، فمن استدلّ بكلامه على أنّه ـ سبحانه وتعالى ـ فوق عرشه (أي على الظاهر)، فهو لجهله وسوء فهمه . انتهى
{ فكيف أيها الإخوة بالذي يلعب بالمتشابهات وينسف محكمات الإسلام ثم يفضي به ذلك إلى التناقض والعبث والسّبّ والتكفير
فيقول تارةً أنَّ الله في السماء على الحقيقة والعياذ بالله (وليس مثلاً العالي أو المتعالي) ((ولا فرق بعيد بين من يقول أن الله حلّ في عيسى أو في السماء الواسعة فكلاهما مخلوق محدّد )) ((وجميع الخلق لا يعدلون جناح بعوضة أمام عظمة الله)) ، فإذا سألناه من أكبر وأعظم (فيسكت)
ثم يقول لا هو فقط في السماء السابعة ثم نقول له لكن السماء السابعة تحت العرش يقول لا عفواً هو إذاً فوق العرش لكن ينزل في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا فنقول لهم الأرض كروية تدور والثلث الأخير يبقى طوال الوقت ؟؟؟؟ (فيسكت) ونقول له كيف الله أقرب إلى العبد وهو ساجد وليس وهو قائم كما في الصحيح ( فيسكت ) وكيف والسماوات مطوياتٌ بيمينه ؟؟ خاضعةٌ لقيوميته وقدرته وإمداده ...(فيسكت) وكيف وكيف وهكذا آلاف التناقضات ؟؟
هذا التناقض عقوبة لمن تسلَّط على القرآن والسنة مباشرة بغير علومهما ولا آدابهما ولم يقتف أنوار الصحابة وفهمهم والسّواد الأعظم من المسلمين الذين لا يخوضون بفطرتهم في عظمة الله وجلاله .
ولا يعطلون اللغة العربية الأصيلة لغة المجاز والبلاغة لغة قريش وليس لغة زماننا حيث ضيعت كثير من مفاهيم اللغة .
وقال الإمام مالك عند قوله تعالى : (فلا تَضربوا للهِ الأمثالَ) :
من وصف شيئاً من ذاته سبحانه وتعالى، مثل قوله تعالى: (وقالتِ اليهودُ يدُ الله مغلولةٌ غُلّت أيديهم) ((فأشار بيده إلى عنقه)) قُطعت (أي عنقه)، وكذا السمع والبصر ((أي لو أشار إلى عينه وأذنه)) يقطع ذلك منه لانّه شبّه الله بنفسه .
((فكيف يا إخوتي بمن يستهزئ بعقول المسلمين ويشبه الذات المتعالية بذات الحيوان وصورته الخَلقية وينسب نفسه بعد ذلك لجماعة نصرة السنة والسلف زوراً فينفي وحدانية الصفات فيقول مثلاً لله (تعالى )أضراس وعينان بلغ عددها اثنتان (على الحقيقة والعياذ بالله )
لأن الله يقول لنوح عليه السلام (واصنعِ الفُلكَ بأعيُنِنا) على الظاهر والعياذ بالله )
ولكن (الفُلكَ) السفنَ لا تصنع بالعيون كما يدل الظاهر من الآية ولكن تصنع بمادة الخشب
لكننا نشهد في الآية عناية الله بعبده نوح وهدايته له وتأييده ونصرته وعنايته به وتعليمه وليس المقصود من الآية أن ننكر بالمتشابه محكم القرآن ونلغِ الإسلام حاشا لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونحن نعلم أن الله هو البصير ونثبت صفة البصر وهي صفة ذاته تعالى (الغير مركبة من أجزاء ) ولا يفتقر الله للأعضاء لا لعضو واحد ولا لعضوين ولا لعين حقيقة محدودة واحدة ولا لاثنتين ولا لثلاثة لكن نحن الذين نفتقر للعين المجسَّمة لنرى بها ولا نستطيع الأكل إلا بأضراس ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد الأحد الغني عن الشريك والأجزاء . وما يردنا في السنة من عبارات تقريبة للعقول متشابهة نرد حكمها لمحكمات الإسلام .
فبقول الإمام مالك الذي ذُكر آنفاً ماذا يجب أن نقطع لنقطع من أعضاء هذا المشبّهِ نسأل الله أن يقطع لسانه عن الطعن بالتوحيد}
ثانياً :
وقال الإمام مالك (رضي الله عنه): «الاستواء معلوم» يعني عند أهل اللغة .
وقوله: «والكيف مجهول» أي(الكيف) بالنسبة إلى الله عزّ وجلّ ; لانّ الكيف من صفات الحدَث(المخلوق)، وكلّ ما كان من صفات الحدث فالله ـ عزّ وجلّ ـ مُنزّه عنه، فإثباته له سبحانه -أي جعلُ ذاته وصفاته كذات المخلوقات وصفاتهم -كفرٌ محقّق عند جميع أهل السُّنة والجماعة .
وقوله: «والإيمان به واجب» أي على الوجه اللائق بعظمة الله وكبريائه ...

وقوله: «والسؤال عنه بِدعة» لانّ الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ كانوا عالمين به وبمعناه اللائق بحسب اللغة، فلم يحتاجوا إلى السؤال عنه فلّما ذهب العالمون به، وحدَّث من لم يَعلم أوضاعَ لغتهم، ولا له نورٌ كنورِهم، شرَعَ يسألُ الجهلةَ بِما يجوز على الله عزّ وجلّ، وفرح بذلك أهل الزيغِ، فشرعوا يُدخلون الشُّبَهَ عَلَى النَّاس، ولذلك تعّينَ على أهلِ العلم أن يبيَّنوا للناسِ، وأن لا يُهملوا البيانَ ; لقوله تعالى: (( وإذ أخذَ الله ميثاقَ الذينَ أُوتوا الكتابَ لتبيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمُونَهُ )) .

فهذه بعض أقوال الأئمّة التي مدار الأمّة عليهم في دينهم، متّفقون في العقيدة، ولأجل عدم الإطالة فهناك ملايين الأقوال للأئمة مثل ذلك وأكثر فمن زعم أنّ بينهم اختلافاً في ذلك محتجاً بأقوال شاذة وبالقص والحذف من الكلام ، فقد افترى على أئمّة الإسلام والمسلمين، والله حسبه، وسيجزي الله المفترين ،فأين عقيدة الدارمي المشبِّه (وليس المحدث الدارمي رضي الله عنه) وكتاب السنة المدسوس والأقوال المدسوسة على ابن تيمية رحمه الله من هؤلاء القوم وجماعة المسلمين السنة والمذاهب الأربعة)

كلماتٌ نورانية :
قَرأنَا في صِحَافِ الْحَادِثاتِ سُطُورَ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ
ونَزَّهنَا جَلالَ اللهِ عَمَّا يُجانِسُ مَا سِواهُ مِنَ الصِّفَاتِ
وآمَنَّا بِمَا قَد جَاءَ عَنهُ مَع التَّفوِيضِ بِالْمُتشابِهاتِ
ولَم نَجنَحْ لِتأويلٍ بِحُكمٍ عَلَى غَيْرِ النُّصوصِ البَيِّنَاتِ
وقَد مُلِئَتْ سَرَائِرُنَا يَقينَاً بِآياتِ الكِتابِ الْمُحكَمَاتِ
وصَدّقنَا حَبيبَ اللهِ فِيمَا أَتانَا فِيهِ وَهُوَ أَجَلُّ آتٍ
أَخذنَا مِن عَوَارِفِهِ عُلوماً نُسِجنَ عَلى القُلوبِ الطَّاهِراتِ
ثالثاً : كلمة نصيحة لمن أصرّ على نشر فتن التشبيه للخالق بالمخلوقات :
كل من شك من المسلمين ببعض الروايات انصحهم بالرجوع إلى جميع المفسرين السابقين وشرَّاح الحديث فمثلاً صحيح البخاري له أكثر من خمسين شرحاً وسترى بعد ذلك كيف فهم جميع علماء المسلمين المتشابهات من الألفاظ التي يسوقها المشبهة لإيهام العوام .

إن مصيبة المشبِّهة والمجسِّمة في هذا الزمان تكمن في كونهم لا يقبلون أن يعتقدوا بوجود الله دون أن يتصوروه في أوهامهم وأفهامهم السَّقيمة ، فالتصور الذي وقع فيه بعض أدعياء السّلفية أدى بهم إلى الوقوع في اعتقادات خاطئة ((الله يهديهم))
أدت بهم إلى ما أدت من تجسيم الله عز وجل وتشبيهه بخلقه ونسبة الكيفية والكمية له سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً .
لكن نقول لأهلنا المسلمين أهل السنة والجماعة ((كل ما خطر ببالك (من التشبيه لذات الخالق بالمخلوق) فهو من نسجِ خيالِك والله في خلاف ذلك ))
والجسم صفة المخلوق الحادث وكذلك العورة والأجزاء وأيضاً جميع صفات القُبح والنقص يجب تنزيه الله عنها بلا تردد عملاً بمطلق النصوص الداعية لنا لتسبيح الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله .
ونقول ((تفكروا في خلق الله لتشهدوا الخالق حكيماً عليماً سميعاً بصيراً قادراً متكلماً مريداً
ولا تتفكروا في ذات الله فإنكم لن تقدروا قدره فهو الذي لا تدركه الأبصار المحدودة ولا نحيط به علماً )) عملاً بما قد جاء في الأخبار .

رابعاً : لمحة في غاية الاختصار عن قطرة من بحر أقوال أئمة السنة في التشبيه والتجسيم .

قال الإمام الشافعي رضي الله عنه فيما نقل ابن المعلم القرشي عنه في كتاب نجم المهتدي ص(551) " " عن "كفاية النبيه في شرح التنبيه
ما نصه : " وكذا من يعتقد أن الله جالس على العرش كافر"
((-أي على الحقيقة والظاهر والتشبيه والله أعلم-))
كما حكاه القاضي حسين هنا عن نص الشافعي رضي الله عنه"
انتهى كلام ابن المعلم القرشي
والقَاضِي حُسَين مِن كِبَار الشّافِعيّة كَان يُلَقَّبُ حَبْرَ الأُمّةِ كَما كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبّاس رضيَ اللهُ عَنهُمَا،وهوَ مِن الطّبقَةِ التي تَلِي الإمامَ الشّافِعيَّ وهُمُ الذينَ يُقَالُ لهُم أَصحَابُ الوُجُوه .


و ذكر ابن المعلم القرشي أيضاًفي ص (588) ما نَصُّه :"عنسيدنا عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ كُفّارًا قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ فَقال َبل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاء .


وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه أيضا: "المجُسّم كافر"
ذكره الحافظ السيوطي في "الأشباه والنظائر"
وهذا الإمام ابن الجوزي الحنبلي رحمه الله يرد على المجسمة ويرميهم بالتشبيه والتجسيم فيقول في كتابهِ ( دفع شُبَهِ التشبيه بأكفّ التنزيهِ ) طبعة الكليات الأزهرية ص8 ردًّا على المشبِّهة :
(( وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات. ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحَدَث ، ولم يَقْنَعُوا بأن قالوا : ( صفة فعل ) حتى قالوا : ( صفة ذات ) ، ثم لما أثبتوا أنها صفات ، قالوا : ( لا نحملها على توجيه اللغة ، مثل ( يد ) على معنى نعمة وقدرة ، ولا ( مجيء وإتيان ) على معنى بِرٍّ ولطف ، ولا ( ساق ) على شدة ) ، بل قالوا : نحملها على ظواهرها المتعارفة!!والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين ..

ثم يتحرجون من التشبيه ، ويَأْنَفُون من إضافته إليهم ، ويقولون : ( نحن أهل السنة ) !! ، وكلامهم صريح في التشبيه ، وقد تبعهم خلق من العوام ، وقد نصحت التابع والمتبوع ، فقلت لهم : يا أصحابنا ، ((-و هم مجموعة شاذة نسبوا أنفسهم للحنابلة زوراً-)) أنتم أصحاب نقل وإتباع ، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل رحمه الله يقول وهو تحتَ السِّياط )كيف أقول ما لم يُقَل ؟ ) ، فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه ، ثم قلتم فيالأحاديث : ( تُحْمَل على ظاهرها ) !! ، وظاهر القدم الجارحة ، فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام : ( روح الله ) ، اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن للهِ سبحانه وتعالى صفةً هي روحٌ وَلَجَت في مريَم !! ، ومن قال : ( استوى بذاته المقدسة ) فقد أجراه سبحانه مجرى الحِسِّيَّات !! ،
وينبغي أن لا يُهْمَلَ ما ثبت به الأصل ،وهو العقل ، فإنا به عرفنا الله تعالى ، وحكمنا له بالقِدَم ، فلو أنكم قلتم : نقرأ الأحاديث ونسكت ، لما أنكر أحدٌ عليكم ، وإنما حَمْلُكُم إياها على الظاهر قبيح )) اهـ كلام ابن الجوزي ...


وقال الإمام أحمد رضي الله عنه : "مَن قَالَ اللهُ جِسمٌ لا كالأجسَام كفَر"
رواه عن الإمام أحمد أبو محمد البغدادي صاحب الخصال من الحنابلة كما رواه عن أبي محمد الحافظ الفقيه الزركشي في كتابه "تشنيف المسامع" [684/4]
وقال الإمام أبو الحسن الأشعري رضي الله عنه في كتاب النوادر:
"من اعتقد أن الله جسم فهو غير عارفٍ بربه وإنّه كافر به "

ونَقلَ شيخ الإسلام ابنُ حَجرٍ الهيتَميُّ في كتابِه المنهَاج القَويم عن الأئِمّة تكفِيرَهُم للمُجَسِّم فقَالَ فيص (144) ما نَصُّه: "واعلَم أنّ القَرافيَّ -شيخ المالكية-وغَيرَه حكَوا عن الشّافِعيّ ومَالكٍ وأحمدَ وأبي حَنيفَة رضيَ اللهُ عَنهُم القَولَ بكُفرِ القَائِلينَ بالجِهةِ والتّجسِيم وهُم حَقِيقُونَ بذَلكَ" اهـ
وراجعوا أيضاً ما ذكره الإمام ملا علي القاري الحنفي في كتابه "شرح المشكاة"[137/2]
إجماع الأمة على كفر من اعتقد أن الله تعالى في جهة .

وقالالإمام الهمام محمود الخطاب السُّبكي في كتابه "إتحاف الكائنات"[2-3] بأن الإمام العراقي (إمام المحدثين) صرح بكفر معتقد الجهة وبه قال أبوحنيفة ومالك والشافعي وأبو الحسن الأشعري والباقلاني ونقله عنهم أيضا القَرافي المالكي وابن حجر الهيتمي الشافعي .
وإني أكثِرُ من ذكرِ الإمام مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة لأن أقوالهم نقلت إلينا باليقين والتواتر.

خامساً :
واعلم يا طالب الحق والهدى أنه لو لم يكن دليل على ضلال وزيغ المشبهة المجسمة الذين يصفون الله بالمكان أو الجهة أو الجلوس أو الاستقرار على العرش أو فوقه والقائلين بالحركة أو السكون فى حق الله تعالى إلا قوله تعالى : ليس كمثله شيء لكفى

عقولهم سخيفة وفهمهم سقيم يقولون: " كيف نعتقد بوجود موجود دون أن نتصوره
والله تعالى يقول : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) وقال علماء اللغة فيها : " إذا جاء ما بعدَ ليسَ نكرةٌ أفادت العموم" أي لا يشبه الله شيئاً من خلقه على الإطلاق ..
قال الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه :" مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك . "
وقال ذو النون المصري رضي الله عنه وأرضاه : " مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك .

سادساً:
نداء مهم
مع ما ذكرت هناك كثير من أئمة السنة من المذاهب الأربعة لا يكفرون من لفظ بعض المتشابهات وتهيّء له معنى باطل وخصوصاً العوام بل يرشدونه ويرجون له رحمة الله
وأكثر المسلمين بسطاء قد يلفظ بعضهم المتشابهات((وليس الألفاظ الكفرية المحكمة)) ولا يقصدون المعاني السيئة منها ويعتقدون عظمة الله على فطرتهم وهم ناجون من أهل الجنة وهم مع السواد الأعظم من المسلمين وجماعتهم .
فما ذكرته للتنبيه من خطر التشبيه ولإيقاف حدة المجسمة التكفيريين الإرهابيين للمسلمين الذين ملؤوا الأرض سباً وتكفيراً ولعناً لعلماء السنة الفقهاء والمتكلمين والصوفية عدا ابن تيمية رحمه الله
وليس لإساءة الظن بمن شهد بمحكم كلامه أنه لا إله إلا الله
ثم صدر عنه بعض المتشابهات
فلا يجوز لأحد قذف مسلمٍ موحد بعينه بالسب والتكفير مستغلاً لفظه لبعض المتشابهات
لأن واللهِ جُلّ المسلمين لا يقصدونَ المقصدَ الباطلَ
ولا يعلم خاتمتهم إلا الله
وإذا رأى المؤمن جدار إيمان أخيه المؤمن يريد أن ينقضَّ فليقمهُ لهُ وإذا رأى عورته فليسترها
وهو يقول: ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا هذا كلامٌ لا يليقُ بنا
إن الكرام إذا صحبتهُمُ ستروا القبيحَ وأظهروا الحسنا
اللهم ارحم كل من نطق لسانه بلا إله إلا الله وحسِّن خاتِمته وأدخله الجنة ببركتها .
*هذه نصائحٌ من محب لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرها تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــقم

وصلى الله على قرة العيون حبيب القلوب نبينا الكريم المحترم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
سحائب الحق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com