تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 06-06-2010, 10:22 PM   #1


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي لا تطلب المرأة المسلمة الشقاء لنفسها

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

(( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))

لا تطلب المرأة المسلمة الشقاء لنفسها


قبيلة "سبأ" تلك القبيلة العربية المشهورة التي كانت تسكن اليمن، حيث منّ الله تعالى عليها بنعم كثيرة كما بيّن الله ذلك في سورة سبأ - السورة التي سميت باسمها – فقال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)}، من تلك النعم التي منّ الله عليهم كما في الآيات السابقة نعمة الأمن والرخاء والراحة أثناء السفر فقال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (18)} قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: "يذكر تعالى ما كانوا فيه من الغِبْطة والنعمة، والعيش الهني الرغيد، والبلاد الرخية، والأماكن الآمنة، والقرى المتواصلة المتقاربة، بعضها من بعض، مع كثرة أشجارها وزروعها وثمارها، بحيث إن مسافرهم لا يحتاج إلى حَمل زاد ولا ماء، بل حيث نزل وجد ماء وثمرا، ويَقيل في قرية ويبيت في أخرى، بمقدار ما يحتاجون إليه في سيرهم " انتهى، ولكنهم للأسف بطروا النعمة وسئموا الراحة، قال تعالى: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ(19)} قال ابن كثير: إنهم بَطروا هذه النعمة وأحبوا مفاوز ومهامه يحتاجون في قطعها إلى الزاد والرواحل والسير في الحَرُور والمخاوف، كما طلب بنو إسرائيل من موسى أن يخرج الله لهم مما تنبت الأرض، من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها، مع أنهم كانوا في عيش رغيد في مَنّ وسلوى وما يشتهون من مآكل ومشارب وملابس مرتفعة؛ ولهذا قال لهم: {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ} [البقرة: 61]، وقال تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} [القصص: 58]، وقال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112]. وقال في حق هؤلاء: {وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} أي: بكفرهم، {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} أي: جعلناهم حديثا للناس، وَسمَرًا يتحدثون به من خبرهم، وكيف مكر الله بهم، وفرق شملهم بعد الاجتماع والألفة والعيش الهنيء تفرقوا في البلاد هاهنا وهاهنا؛ ولهذا تقول العرب في القوم إذا تفرقوا: "تفرقوا أيدي سبأ" "وأيادي سبأ" و"تفرقوا شَذَرَ مَذَر".

نعم!!! هذا ماحدث لـ"سبأ" ويحدث لكل من بطر النعمة وسئم الراحة التي منّ الله تعالى بها عليه ولم يقم بشكرها سواءً من الأمم أم من الدول أم من الجماعات أم من الأفراد جزاءً وفافاً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.

بفضل من الله ونعمة تعيش المرأة المسلمة عموماً والعربية منهن خصوصاً حياة في مجتمعاتها لايزال يُرى فيها أثر وسمة تعاليم ديننا الحنيف من (كفالة) فهي مكفولة محمولة سواء كانت أماً أم بنتاً أم زوجة..الخ، ومن حماية وصيانة من قبل المجتمع، ومن خدمة ودلال واحترام وتقدير من أقاربها الرجال من الصغر الى الكبر سواء في الحضر أو السفر، وغيرها من رعاية وخدمة، حتى من يقوم بذلك مراعاة للعادات والتقاليد فلتأثير الدين في تلك العادات والتقاليد - ولا يعكر على ذلك مايقع على بعض النساء من ظلم وتعدي في بعض المجتمعات الإسلامية أسوة بالمجتمعات الكافرة بسبب الجهل وغيره لم يأمر به الدين – فلا تبطر المرأة المسلمة تلك النعم وتسأم الراحة وتتمنى ما فضل الله به الرجل عليها فتطلب المساواة به خصوصاً في العمل والخروج من البيت – كما جاء في الخبر- قال تعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [سورة النساء: 32]، قال الطبري رحمه الله في تفسيره: يعني بذلك جل ثناؤه: ولا تشتهوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، وذكر أن ذلك نزل في نساءٍ تمنين منازلَ الرجال، وأن يكون لهن ما لهم، فنهى الله عباده عن الأماني الباطلة، وأمرهم أن يسألوه من فضله، إذ كانت الأمانيّ تورِث أهلها الحسد والبغي بغير الحق. انتهى، فلا تسأم المرأة المسلمة من هذه الحياة وتبطر نعمة الله التي منّ بها عليها فيصيبها ما أصاب سبأ من تبدل النعمة وحلول النقمة فإن الله تعالى لا يحابي أحداً، قال تعالى: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125)} سورة النساء، فلا أحسن ديناً للمرأة المسلمة من دين ربها الذي سترها وحفظها وجعل القوامة للرجل عليها ليرعاها ويكفلها وأمرها بالقرار في البيت ليرحمها فهي أقرب الى رحمته وهي في عقر بيتها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها " رواه الطبراني وصححه الألباني، فلا تطلب الشقاء لنفسها من حيث لاتدري فيحق عليها قول ربها في سورة طه: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)}، ولا تكابر الحق وتجادل بالباطل وتأخذها العزة بالإثم وتظن أن دين الله يحابي الرجل – والعياذ بالله – بل هو حكم الله {وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41)} سورة الرعد، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)، وَلَا يَسْتَخِفَّنَّها الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} من الرجال، ولا تتطلع أن تكون كالمرأة الكافرة – سواء الغربية منها أو الشرقية – التي أشقاها خروجها من بيتها ومساواتها بالرجل بعد أن صدقت شعارات الحرية والمساواة الزائفة التي أطلقها ويطلقها دائماً دعاة الغرب من الديمقراطيين والتحرريين الذين لايريدون الخير لأمة الأسلام كما قال الله وهو أصدق القائلين: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105)} سورة البقرة، ويريدون أن نضل السبيل كما ضلوا كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا (45)} سورة النساء، سواء في موضوع المرأة والأسرة أو غيره كما قال تعالى عندما ذكر شيئاً من أحكام النساء والأسرة في سورة النساء: {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28)} سورة النساء، ولا يريدون أن تتميز أمة الاسلام عليهم بشيء من الأمن والايمان والطهر والعفاف، فأغلب المسلمين يتشبهون بالغرب وغيرهم من أمم الكفر بأصناف شتى في حياتهم ولم يبق لهم إلا معقل وحصن الأمة الأخير ألا وهو "الكيان الأسري" و"حياتهم الأسرية" فإذا هم تشبهوا بهم في ذلك: فأخرجوا المرأة المسلمة من بيتها وجعلوها كالرجل، فقد أصابوا أنفسهم بمقتل.

ولا تغرّنا الحياة الدنيا بزخرفها ولا يغرّنا الجري خلف المادة بحجة أنها لا تريد أن تكون تابعة للرجل في مصروفها فالله تعالى بحكمه وشرعه يريد أن تكون المرأة في قوامة الرجل ورعايته وكنفه كما قال تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ (34)} سورة النساء، وقال أيضاً: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228)} سورة البقرة، بل يريد الله تعالى أن تكون المرأة عند الرجل كالأسيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:" ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم " رواه الترمذي وحسنه الألباني، (عوان) جمع عانية بمعنى الأسيرة، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وليعلم أن مالك المرأة هو زوجها، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٍ عندكم)، عوانٍ يعني: أسيرات، وقال الله تعالى في سورة يوسف عن امرأة العزيز: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [يوسف:25] فجعل الزوج سيداً، وهذا يتضمن أن تكون الزوجة بمنزلة الرقيقة الأمة. انتهى (اللقاء المفتوح 166)، فالرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا". رواه البخاري، وبنص الحديث فالمرأة راعيةُ أبنائها وشئون بيتها، ومسئولة أمام الله تعالى عن رعيتها! لمن تتركهم؟ ولكنه!! للأسف طغيان المادة وحب الدنيا والرفاهية في عصرنا الحديث رجالاً ونساءً – إلا من رحمه الله – فالرجل لاينظر إلا للمادة فيأمر المرأة بالخروج للعمل من غير ضرورة والمرأة تطاوعه في ذلك لحاجة في نفسها كما قيل في الأمثال "وافق شنٌ طبقة"، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عندما سئل: حفظكم الله فضيلة الشيخ في زماننا هذا كثرت الشركيات وكثر التقرب إلى القبور والنذور لها والذبح عندها كيف يصحح المسلم هذه العقيدة؟

الشيخ: أولاً ندعي هذا السائل بصحة دعواه، أنا في ظني أن هذا الوقت هو وقت الوعي العقلي وليس الشرعي الوعي العقلي، قلّ الذين يذهبون إلى القبور من أجل أن يسألوها أو يتبركوا بها اللهم إلا الهمج الرعاع هؤلاء من الأصل، فعندي أن الناس الآن استنارت عقولهم الإدراكية لا الرشدية فالشرك في القبور وشبهها في ظني بأنه قليل لكن هناك شركٌ آخر وهو محبة الدنيا والانهماك فيها والانكباب عليها فإن هذا نوعٌ من الشرك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة فسمى النبي صلى الله عليه وسلم من شغف بهذه الأشياء الأربعة سماه عبداً لها فهي معبودةٌ له، أصبح الناس اليوم على انكبابٍ بالغ على الدنيا حتى الذين عندهم شيء من التمسك بالدين تجدهم مالوا جداً إلى الدنيا ولقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا تتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم هذا هو الذي يخشى منه اليوم ولهذا تجد الناس أكثر عملهم على الرفاهية وهذا فيه ترفيه وهذا فيه نمو الاقتصاد وهذا فيه كذا وهذا فيه كذا قلَّ من يقول هذا فيه نمو الدين هذا فيه كثرة العلم الشرعي هذا فيه كثرة العبادة قل من يقول هذا فهذا هو الذي يخشى منه اليوم أما مسألة القبور ففي ظني أنها في طريقها إلى الزوال سواءٌ من أجل الدنيا أو من أجل الدين الصحيح. فتاوى نور على الدرب (4 / 186)، فمن مظاهر الجري خلف الرفاهية والمادة في زماننا هذا خروج المرأة للعمل من غير ضرورة – إلا من رحمها الله- ولو أدى ذلك الى التقصير في رعايتها لأولادها وبيتها، ويظن بعض النساء أنه لولا عملهن خارج البيت في طلب الرزق لما تمتعنّ بالرزق والعيش الرغيد، فأقول لهن: أنهن لو كنّ يؤمنّ حق الإيمان وأيقنّ حق اليقين أن الله تعالى هو الرّزاق وأنه قد كتب مقادير أرزاق العباد وأنه سييسر الرزق لمن كتُب له لما طلبنّ رزق الله بمخالفة أمره وليعلمنّ أنه لن يأتيهن إلا ماكُتب لهن ولو جرين جري الوحوش، ولا تنخدع بعض النساء بوسوسة الشيطان الذي يوسوس أنه ليس هناك تقصير في رعاية الأبناء عند الخروج للعمل ومساواتها بالرجل، لأن الأخطاء والسلبيات الاجتماعية لا يظهر أثرها السّيء إلا بعد حين قُدّر بنحو ثلاثين سنة تقريباً أي بعد جيل (كما ذكر بعض علماء الاجتماع)، فالأجيال القادمة هم الذين يتحملون أخطاء وسلبيات الجيل الحالي، ولك أن تتخيل طبيعة هذا الجيل الذي سينشأ وقد قصرنا في تربيته، وتصحيح هذا الخطأ والسلبية الاجتماعية يحتاج الى سنوات طويلة، لأن البعض قد يحتج أنه لايرى ضرراً من خروج المرأة للعمل ومساواتها بالرجل، فأقول لهم: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ!! فلنتق الله تعالى رجالاً ونساءً ولا نبطر، ولنحافظ على النعم العظيمة التي أنعمها الله علينا من تماسك الأسرة المسلمة وأمانها واطمئنانها واستقرارها في ظل شريعة الرحمن ولنسأل الله تعالى العفو والعافية، ولنـا فيما حدث لـ "سبأ" آيـة وعبرة.
والله تعالى أعلى وأعلم..
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2010, 08:48 AM   #2


 الصورة الرمزية M@tter

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الدار البيضاء ان شاء الله
المشاركات: 4,141
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بعودتك اخــي المحب بالله

نورت رحاب بمواضيعك .

اقتباس
"يذكر تعالى ما كانوا فيه من الغِبْطة والنعمة، والعيش الهني الرغيد، والبلاد الرخية، والأماكن الآمنة، والقرى المتواصلة المتقاربة، بعضها من بعض، مع كثرة أشجارها وزروعها وثمارها، بحيث إن مسافرهم لا يحتاج إلى حَمل زاد ولا ماء، بل حيث نزل وجد ماء وثمرا، ويَقيل في قرية ويبيت في أخرى، بمقدار ما يحتاجون إليه في سيرهم " انتهى، ولكنهم للأسف بطروا النعمة وسئموا الراحة،

هذا ماكان لسبأ .. وبطروه هذة النعمة وظلمو وعاقبهم الله تعالي .

لكن اليوم هل نقارن بهذة القرية احقا يوجد نعم اخى المحب لله

ان كانت موجوده فهي مغطرسة ومستولي عليها .

اقتباس
فلا تبطر المرأة المسلمة تلك النعم وتسأم الراحة وتتمنى ما فضل الله به الرجل عليها فتطلب المساواة به خصوصاً في العمل والخروج من البيت – كما جاء في الخبر- قال تعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [سورة النساء: 32]


انا اتفهم محور الحديث ومقارنتك بهذة المدينة و حال اليوم

هل برائيك .. المرأة عندما تطلب العلم وتدرس بالجامعة وتسافر وتستنا الوظيفه

هل هذا يعتبر تمني ماعند الرجال .

انت قلت ان المرأة بهذا الوقت تشتهي ماعند الرجال . وهي تعتقد انها ليس

مقصرة في تربيه ابناءها ورعايتهم وان الرزق ات لامحال لانه مكتوب لها

اذا كان تعليم المرأة هي تتعلم فقط لتربيه الانباء .وتجلس بالبيت . دون خروج الا للضرورة

اذا لماذا تتعلم وتدخل مجالات صعبة كطب والهندسة ... الخ

اعتقد ان المرأة لها دور كبير بهذا الوقت لايستغني عنها في .. كمثال بسيط في

المستشفيات .. الخ

انا اتفهم الموضوع لكن عند قرائي احسست انك تقول المرأة فقط البيت لها .

اقتباس
ويظن بعض النساء أنه لولا عملهن خارج البيت في طلب الرزق لما تمتعنّ بالرزق والعيش الرغيد، فأقول لهن: أنهن لو كنّ يؤمنّ حق الإيمان وأيقنّ حق اليقين أن الله تعالى هو الرّزاق وأنه قد كتب مقادير أرزاق العباد وأنه سييسر الرزق لمن كتُب له لما طلبنّ رزق الله بمخالفة أمره وليعلمنّ أنه لن يأتيهن إلا ماكُتب لهن ولو جرين جري الوحوش

هذا هو الذي فهمت بالزبط

اعتقد ان الكثير يخالف هذا ولاشك انى معك بكل حرف كتبته

اقول لك لماذا ...

اسمع ياسيدي // اذا تعلمت المرأة بمقدار قليل .

وجلست بالبيت ... وانتظرت نصيبها وتزوجت وقعدت بالبيت لرعاية اطفالها .

اولاً / المضرة تخف وهذا دليل

اقتباس
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها " رواه الطبراني وصححه الألباني



ثانيا / تحافظ على اطفالها وتهتم فيهم اكتر واكتر

ثالثا / تخف نسبة البطاله عند الشباب واذا خفت البطاله عند الشباب

يجدون الوظائف ويتزوجون وذلك افضل لهم من هذا الوضع الحالي

رابعا / عندما تجلس بالبيت تعرف دينها حق المعرفة وتخف المشاكل في المجتمعات

لانه معظمها من المرأة اقول معظمها له علاقة بالمرأة

اكتفي بهذا القدر اتمني ماكون اطلت وانه تفيدني تاني

يعطيك العافية


__________________

قال الله تعالى : ( واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه )

I hope to God the return of dear 2 sister
ستبقي بالقلب اختـــي , ولن تغيبي سنجدك يوماً ما
M@tter غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2010, 06:14 PM   #3


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بأخي المعتصم مطر أسعدني ملاقاتك من جديد وأعجبت بمداخلتك القيمة
وبتساؤلاتك التي أجبت عليها بنفسك وأشكرك على الترحيب بالعودة إن تمت والعلم لله

أخي الموضوع لم يمنع ولم يحرم عمل المرأة وإنما أتى بالدلائل القطعية من الكتاب والحديث
عما يجب أن تكون عليه المرأة المسلمة إتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح من أمتنا الإسلامية أما ما نحن عليه الآن فهو تقليد أعمى للغرب أما التعليم فهو مطلوب للجنسين على حد السوى

أما فهمنا بأن من تعلم يجب أن يعمل ويدخل ميدان الشغل فهو خطأ العلم يا أخي نور نقتدي به وليس بالضرورة آلة عمل مثل المعول ووووو......، الشغل والعمل واجب على الرجل قبل المرأة كان متعلما أو دون ذلك ومن هنا أخي مطر نفهم أن الله خلق هذه المخلوقات الكثيرة ، وجعل لكل مخلوق وظيفته المناطة به ، والتي لا يمكن لغيره أن يقوم بها مثله ، وهذا أمر معروف ومتقرر لدى علماء الأحياء بما يسمى بالتوازن البيئي ، ومن هذه المخلوقات : الإنسان ، والذي خلقه لأسمى الوظائف وأعلاها حيث أمره بعبادته كما قال تعالى :"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "الذاريات 56.

ومن المعلوم أن الله خلق الكائنات الحية ، وقسم كل مخلوقاته إلى جنسين : ذكر وأنثى ، وجعل لكل جنس وظائفه المناسبة لقدراته وإمكاناته وطبيعة خلقته .

والتوزيع الطبيعي في الوجود يقتضي أن يكون عمل الرجل الطبيعي خارج البيت ، وعمل المرأة الطبيعي في الداخل ، وكل من قال غير هذا فقد خالف الفطرة وطبيعة الوجود الإنساني ؛ لأن البيت هو المكان الطبيعي الذي تتحقق فيه وظائف الأنوثة ، وثمارها ، وأن بقاءها فيه بمثابة الحصانة التي تحفظ خصائص تلك الوظائف وقوانينها ، وتجنبها أسباب البلبلة والفتنة ، وتوفر لها تناسقها وجمالها ، وتحيطها بكثير من أسباب الدفء والاستقرار النفسي والذهني وسائر ما يهيئ لها الظروف الضرورية لعملها
لقد عني الإسلام منذ بزوغ فجره بقضايا المرأة ، فعمل على توظيف المرأة الوظيفة الصحيحة المناسبة لها في حياتها ، فأمرها بالقرار في البيت والبقاء فيه ، ونهاهن عن التبرج والسفور . قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " سورة الأحزاب . آية 33 ، وفي الآية فائدة بلاغية ، وهي : أن الله – سبحانه وتعالى - أضاف البيوت إلى النساء ، وليست الإضافة إضافة ملك بل هي إضافة إسكان ، فالمرأة سكنها ومقرها الدائم في بيتها . في عمدة التفسير : " (وقرن في بيوتكن) أي : الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ، ومن الحوائج الشرعية: الصلاة في المسجد بشرطه ... (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) قال مجاهد : كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال ، فذلك تبرج الجاهلية ، وقال قتادة : (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)إذا خرجتن من بيوتكن –وكانت لهن مشية تكسر وتغنج- فنهى عن ذلك ، وقال مقاتل بن حيان ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) : والتبرج : أن تلقي خمارها على رأسها، ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ،ويبدو ذل كله منها ،وذلك التبرج،ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج ".


كما أسقط الإسلام عن المرأة – لأجل الخروج - واجبات أوجبها على الرجل ، ومن تلك الواجبات صلاة الجماعة وصلاة الجمعة ، فأسقط عنها الخروج ، وبين أن صلاة المرأة تكون في بيتها ، فهو خير لها . عن ابن عمر - رضي الله عنهما – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن "رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، ولكن الإسلام مع ذلك لم يحرم خروجها إلى الصلاة بل أجاز لها ذلك ، ونهى الرجل أن يمنع نساءه الخروج إلى المسجد إذا استأذنّه بشرط أن يخرجن بالحجاب الشرعي غير متطيبات ولا متعطرات حتى لا يَفتن ولا يُفتن ، ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها" رواه البخاري في كتاب أبواب الأذان ، يقول الشيخ عبد الله ابن بسام - رحمه الله - - معلقاً على هذا الحديث - : "كيف لو شاهد السلف ما عليه زماننا من تهتك وتخلع ، حيث يعمدون إلى أحسن لباس وأطيب ريح ، ثم يخرجن كاسيات عاريات ، قد لبسن من الثياب ما يصف أجسامهن ، ويبين مقاطعهن ، وغشّين وجههن بغطاء رقيق يَشِفّ عن جمالهن ومساحيقهن ، ثم يأخذن بمزاحمة الرجال والتعرض لفتنتهم .. لو رأوا شيئاً من هذا ؛ لعلموا أن خروجهن محض مفسدة ، وأنه قد آن حجبهن في البيوت

،ومن المؤسف أن تذهب الغيرة الإسلامية والعربية من أولياء أمورهن فلا يرفعون في ذلك طرفاً ، ولا يحركون لساناً ، فإنا لله وإنا راجعون "، ولذلك لما رأت عائشة ما أحدث النساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل "رواه البخاري في كتاب أبواب الأذان ، قال ابن حجر - معلقاً على هذه الحديث وغيره من أحاديث الباب - : " ووجه كون صلاتها في الإخفاء أفضل : تحقق الأمن فيه من الفتنة ،ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث الناس من التبرج والزينة ، ومن ثم قالت عائشة ما قالت " .

كذلك فإن من أعظم الواجبات التي أمر الله بها الرجال : الجهاد في سبيل الله ، فهو ذروة سنام الإسلام وطريق عزته ، ومع ذلك فقد أسقط الله الجهاد عن النساء ، ففي الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : " قلت : يا رسول الله على النساء جهاد قال : نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة " رواه ابن ماجه .

كذلك فلقد جعل الإسلام المرأة مكفولة طوال حياتها ، فأوجب النفقة على وليها - سواء كان أباها أو زوجها أو غيرهما - ، وأمرها بأن تؤدي حقوق غيرها عليها ، وأن تلزم بيتها وتحافظ عليه .
كل هذا يبين أن الإسلام حرص على بقاء المرأة في بيتها ؛ لما في ذلك من الآثار العظيمة ، ولكنه مع ذلك لم يمنعهن من الخروج مطلقاً ، بل أجاز لهن ذلك إذا كان ثمة حاجة إلى خروجها ، بشرط أن تكون متسترة غير متطيبة ولا متزينة .


هذا المنهج الإسلامي وما أوجب أن يكون عليه المجتمع المؤمن بالله ورسوله

التعديل الأخير تم بواسطة التائب ; 06-07-2010 الساعة 06:25 PM سبب آخر: تنسيق
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2010, 06:26 PM   #4


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
افتراضي

جزاك الله خيرا ................. ونفعنا الله واياك بما كتبت

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 06-07-2010, 06:39 PM   #5


 الصورة الرمزية M@tter

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الدار البيضاء ان شاء الله
المشاركات: 4,141
افتراضي

اخى المحب لله / مساء الخير اولا

ال انا عم اتفهم من كلامك وردك :: انه الافضل ان تبقي المرأة في بيتها ولاتخرج الا للضرورة

وقلت انه نقتدي بالغرب

انا بدى اسئلك سوال / هل يوجد فرق بين عصر النبي (ص) والصحابة وعصر اليوم

انا اجيب بان الفرق واضح لكن قصدى على التطور وكترة الناس وكترة كل شي

لا ادري الي اين سوف نصل لكن هل ستكون الدنيا بخير لو كان كل النساء المسلمات في بيتهن

لا ادري واشك في ذلك


تسلم على ردك وجزاك الله كل خير ادعي لنا بالتوفيق

__________________

قال الله تعالى : ( واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه )

I hope to God the return of dear 2 sister
ستبقي بالقلب اختـــي , ولن تغيبي سنجدك يوماً ما
M@tter غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-02-2010, 07:36 PM   #6


موقوف

 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,139
افتراضي

شكرا اخي المحب على الكلام والموضوع الجميل
الان لو قلت لامراة متحررة هذا الكلام لجرح احساسها وايضا لعترضت على هذا الكلام
لانه يمثل ضرب لمصالحها
شكرا جزيلا اخي المحب ونحن بانتظار مواضيعك الجميلة ونحن على ابواب رمضان المبارك

الراسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-02-2010, 08:32 PM   #7


 الصورة الرمزية @القناص@

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: قطر الغالية
المشاركات: 1,340
افتراضي

المحب لله
طرح قيم جدااا يا خوي
يعطيك العافية
القناااااص

@القناص@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:44 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com