العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام

منتدى الحوار العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 10-19-2010, 11:23 AM   #1


 الصورة الرمزية amgoun

 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 69
Awt15 لماذا تفشل العالاقات العاطفية قبل الزواج؟

بسم الله الرحمـــان الرحيم


السلامـ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


البعض يتفقــ ان معرفة الشاب لفتاة قبل الزواج امرا ضروريا ومقبول اجتماعيا ودينيا في حين يرى البعض الاخر ان هذا الامر غير

مقبول من الجانب الديني .الا ان هنـــاك بعض المجتمعات تسيئ فهم هذا التعرفــ فبدلا من ان يكون الهدف الاساسي من هذا

التعارف هو التفاهم وتبادل التجارب يتحول الــــى نوع من التسلية والتعة وبدالك يفقد مبرراته.



فنادرا ما يؤدي التعرف خارج الوسط العائلي الــى علاقاتــ شرعية لكنـــها غير ملتزمة شيئـــا ما .وارى ان السببـ في

دالك هو عدم معرفة الكثير لامور هـــامة تتعلقـ بحياتنا كالحب والصداقة والتحرر الخ......وغير دالك فما تزال قيم جديرةكالشرفـ والاخلاقــ تؤخد بالمعنى السطحي لهــا وتفهم في المعنى المحدود والضيقــ . فواقع الشبابــ في المجتمعات العربية لا يحبدون ان يتزوجزا من فتاة عرفوهــــا من قبل.ن الشاب عندما يتعرف إلى الفتاة في مجتمعنا قد يؤخذ بجمالها ويفتن بذكائها ويقنعها بكل ما أوتي من قوة بضرورة التحرر وأخذ المبادرة والتحلي بالجرأة وعندها تبدأ رحلتهما المليئة بالعواطف والوعود والأحلام.

فبمجرد ان يقرر الشاب الزواج تنهـــار هده الاحلام وتظهر حقيقة شخصيته المزدوجة ومركبات النقص لذيه .وبعد دالك يلجأ الــــى الزواج عن طريق العائلة مسقطـــا بدالك كل افكاره السابقة و {الهدرة الخاوية}اما الفتاة التي احبته فتمضي ساعات طويلة في الانتظار، وتبدأ بالاحتراق كعود ثقاب وتوضع في اللائحة السوداء،وهذا الصنفـ من الشباب ينتمي الى مختلفـ الطبقات الاجتماعية والدينية سواء المثقفة منها أم العامة،والسبب في دالك هو انهــا تنتمي الى مجتمع تقليدي استهلاكي تحكمه المظاهر والقولات الجاهزة والتي تحكمه العادات والتقاليد التي كثير منها قد أكل الدهر عليها وشرب ولم تعــد تتماشى مع وعينا وواقعنا الذي نعيشه، فبالأمس كانت هناك ظروفـ تحول بين معرفة الشاب للفتـــاة بمفرده إلا باستثناء بعض الحالات، أما اليوم فقد تغيرت الأمور وتطورت الاتصالات ولم تعد المرأة حبيسة المنزل، إنما خرجت للدراسة والعمل وأصبح بإمكان الشاب التعرف على الفــتاة دون حاجة لأحد.



انتظر ارائكم وافكاركم


__________________

لا اله الا انتــ سبحانكـ اني كنتـ من الظالمين
amgoun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 12:21 PM   #2


 الصورة الرمزية racha2009

 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الاطلس الكبير
المشاركات: 7,689
افتراضي

موضوع يستحق النقاش.

لماذا تفشل العالاقات العاطفية قبل الزواج؟

لعدة اسباب من بينها تجاوز المسموح به حتى في مجرد الكلام وبدلك تحرق المراحل.
فالكلمة بين الشاب والفتاة تحتاج الى ارضية خصبة تنمو عليها
وهده الارضية لايوفرها الا الزواج.

هدا ردي السريع نظرا لضيق الوقت
الى اللقاء

__________________

-----------
31 - 10 - 2012
15 - ذو الحجة - 1433
racha2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 12:50 PM   #3


 الصورة الرمزية amgoun

 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 69
افتراضي

شكرا اختي على الاطلالة وعلى الرد الجميل

لك مني اجمل التحايا

__________________

لا اله الا انتــ سبحانكـ اني كنتـ من الظالمين
amgoun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 03:38 PM   #4


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد.

فاود ان اشير الى ان هناك حدوداً سنتها الشريعة فى المعاملة بين الولد والبنت ووردت في سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعلينا أن نتبعها ونلقنها لأبنائنا من بعدنا ، وفي ذلك صلاح لأحوالنا ولأحوال الأمة كلها ، فلو أننا تركنا العلاقة بين الولد والبنت بغير التمسك بحدود الله فيها ، لأدى ذلك لانهيار البناء الأخلاقى للأمة الإسلامية بأسرها .

فماذا لو تركنا أمر العلاقة بين الولد والبنت حائراً دون الحدود ألن يؤدي ذلك إلى فساد المجتمع بل قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب واختراق قواعد الدين والسلوك ، ونحن نرى الكثير فى غفلة عن ذلك كله ، شباب وبنات يسيرون فى الطريق بلا هدى ، فهل هذا لغياب القدوة ، ولكن كيف ونحن مسلمون نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وأراني أرجع السبب فى ذلك للبعد عن الله عز وجل والبعد عن القدوة الحسنة والامتثال بالقدوة السيئة من دعاة التحرر زعموا!!!بل هم دعاة التفسخ والعهر هداهم الله.


والحب قبل الزواج يا احبابي اعضاء الرحاب علاقة غير مشروعة بالرغم من وجودها هذه الأيام وفي مثل هذه العلاقات يقع كل من الشاب والفتاة فى محظورات نهانا الإسلام عنها فنجد الشاب والفتاة يتواعدان سرا تحت مسمى الحب وتارة يتحادثان بقول معسول وكلام من شأنه أن يضعف النفس أمام الشهوات والرغبات ويعد ذلك خضوعاً بالقول من الفتاة كذلك إباحة النظر فينظر كل منهما للآخر نظرة عظم ذنبها فالمرء قد يفحش بالنظر بل قد يرتكب الأكثر إثماً بمجرد نظرة قد يستهين بها. كذلك أن يختلي الحبيبان مع بعضهما ظناً منهم أن الحب شفيع لهم أمام المجتمع ولو صح ذلك فهل يشفع لهم أمام الخالق يوم العرض عليه؟ فالحب إذا دعا لمعصية الله كان نداً لله سبحانه وتعالى والله أغنى الشركاء عن الشرك به

وقال صلى الله عليه وسلم فى الخلوة : " إياكم والدخول على النساء فوالذى نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهم " رواه الطبرانى . ولنتصور أيها الأحياء مدى الإغراء فى مجلس يحضره الشيطان ؟ وقد نهى الإسلام عن الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه وذلك بعداً عن الفتنة وإتقاءا لما عسى أن يقع من اقتراف ما حرم الله ، ومن المعلوم أن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وما من شك ، أن إجتماع الرجل والمرأة في خلوة من شأنه أن يثير النفس، ويدعو إلى إرتكاب الإثم ، فلا يجتمع رجل وامرأة أجنبية عنه إلا فى حضور أحد محارمها مع حفاظ كل منهما على غض البصر فإن ذلك أسلم للقلب وأطهر للنفس.

قال تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظون فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون "
النور 30 - ومن ذلك فإن العلاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج فعل غير مشروع حتى وإن تضمن وعداً بالزواج ولنعلم جيداً أنه لاحب بغير زواج .. والحب فى غايته نبيل وإحساس عفيف ولكن إذا وظف فى مكانه الصحيح كحب الله والأهل والعشيرة والرسول صلى الله عليه وسلم والزوجة والولد وما غير ذلك ولكن من منا إذا أحب لم يفكر فى محبوبه ويطلق لخياله العنان فى ذكر الحبيب وتذكره وإستجماع خصاله وصفاته من الذاكرة لتطفئ نار الشوق واللهفة والسؤال لكم أيها الإخوة والأخوات - هل يجوز أن يحدث كل ذلك بغير زواج ؟

ولعل بعض الاخوة والاخوات يقولون الان ومتى يكون الحب حلالا
اقول يكون الحب حلالا إذا مارسناه بطريقة صحيحة كما أشرنا سابقاً ، ويكون حرام إذا غفلنا عن هدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد نهى الله عزوجل نساء المؤمنين عن العلاقات ما قبل الزواج لما فيها من لين وتميع فى الكلام مما يغضبه سبحانه وتعالى فقد قال فى كتابه: { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي فى قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً } الأحزاب 32

وهذه آداب أمر الله بها نساء النبى لأنهم يعتبروا قدوة لنساء الأمة كلها وقوله عز وجل { فلا تخضعن بالقول } يعني بذلك ترقيق الكلام واللين والتميع فى مخاطبة الرجال ( والمقصود هنا الرجل الأجنبى عن المرأة ) ومعنى قوله عز شأنه { وقلن قولاً معروفاً } أي قولاً حسناً جميلاً وألا تخاطب الأجانب بكلام فيه لين وتميع أي لا تخاطب أجنبى كما تخاطب زوجها ، ولذلك فاحرصي أيتها الأخت الكريمة على عدم الخضوع بالقول والتصريح لغير الزوج ( الأجنبي ) بعبارات الحب فذلك يعد خضوعاً بالقول وهذا أمراً محرماً ورد نص صريح فى تحريمه.

فحاذري من أن تقعي فى ذنب وأنت لا تشعرين ، وتجملي بخلق المرأة المسلمة المؤمنة ، وحافظى على نفسك ودينك ، وقولى قولاً سديداً حتى لا يضعف أو يفتن من فى قلوبهم مرض ، فعندما تقولي عبارات الحب والغرام لشاب مثلك فى خلوة أو حتى فى غير ذلك فإن بذلك القول قد حركتي مشاعره وغريزته ورغبته المكبوتة عنده وكل ذلك فى غير موضعه الصحيح كذلك إذا فعل هو معك الشئ نفسه ودنا منك بقوله المفعم بالكلمات الرقيقة المحركة للرغبة والمشاعر ، كان بذلك يدفعك إلى ارتكاب ذنباً ومعصية ومن كان منكم يظن نفسه أقدر على التحكم فى رغبته وشهوته من غيره فالأحرى به أن يؤجل هذا القول إلى أن يعجل الله بزواجه ، وأن تتقوا الشبهات فهذا خيراً لكم.

والشاب الذي لم يستطع الزواج فعليه بالصوم والصبر حتى يتم الله عليه نعمته وذلك إمتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) روره البخاري ، فالصوم أيها الشباب يحفظ النفس والعفة ، وإن صبرت فإن الله يأجرك على صبرك هذا والله واسع الثواب ، وأنت بصومك جاهدت نفسك وأخضعتها لطاعة الله عز وجل وكان ذلك خير الجهاد { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين } العنكبوت 69


واخيرا اريد ان اشير الى ما يسمى المصاحبة
اذ يقول المولى عز وجل { ولا متخذات أخدان } النساء 25 ، ومعنى قوله عز وجل { متخذات أخدان } أى متخذات أخلاء ومن هذا فلا يجوز للفتاة أن تتخذ رفيقا لها أو صاحب لها وفي عدم الإجازة نص كريم صريح وفي هذا حكمة من الله عز وجل فإن المرأة عاطفية بطبيعتها ولو دخلت فى علاقة مع شاب وتوسمت فيه زوجاً صالحاً لها وإرتضته لنفسها وقام الشاب بخداعها ، لأثر ذلك فى نفسها تأثيراً سلبياً وترك فى نفسها جرحاً لا يندمل أبداً ، والله أحرص علينا من أنفسنا لذلك علينا أن نتمسك بتعاليمه وأوامره وابتغاء مرضاته

وأراد الله عز وجل أن يبعدنا عن هوى النفس باتقاء الشبهات والتحصن من الفتنة بسد جميع نوافذها ، فالمصاحبة بين الشاب والفتاة أرض خصبة يجدها الشيطان مدخلاً ميسوراً لنا ، ليهدم داخلنا التمسك بالدين وإنتهاجنا المنهج القويم وليحيد بنا عن طريق الحق هاوين إلى الظلمة والضلال ، وإذا أمعنا النظر فى مصاحبة الولد والبنت ، لوجدنا فيها كل ما ذكرنا من إثم ومعصية ، فتجد فيها الخلوة والفحش بالنظر والخضوع بالقول بل وأكثر من ذلك ، ونحن كمجتمع اسلامي لا نجيز مثل هذه العلاقة وإن كانت منتشرة بين الشباب هذه الأيام

ونسأل الله أن يهدينا جميعاً وأن يرشدنا الطريق القويم - وعلينا يا معشر الشباب أن نتقي الله فى أنفسنا وفى بعضنا البعض { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب }
سورة الطلاق آية 2-3

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 04:36 PM   #5


 الصورة الرمزية أسير الصمت

 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: الـمــ غ ـــرب الـــ ح ـبيب
المشاركات: 2,024
افتراضي

موضوع جميل جدا و قابل للنقاش ..

انتظروووني ..

لي عودة .

__________________







أسير الصمت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 07:46 PM   #6


 الصورة الرمزية amgoun

 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناصح
بسم الله الرحمان الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد.

فاود ان اشير الى ان هناك حدوداً سنتها الشريعة فى المعاملة بين الولد والبنت ووردت في سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، وعلينا أن نتبعها ونلقنها لأبنائنا من بعدنا ، وفي ذلك صلاح لأحوالنا ولأحوال الأمة كلها ، فلو أننا تركنا العلاقة بين الولد والبنت بغير التمسك بحدود الله فيها ، لأدى ذلك لانهيار البناء الأخلاقى للأمة الإسلامية بأسرها .

فماذا لو تركنا أمر العلاقة بين الولد والبنت حائراً دون الحدود ألن يؤدي ذلك إلى فساد المجتمع بل قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب واختراق قواعد الدين والسلوك ، ونحن نرى الكثير فى غفلة عن ذلك كله ، شباب وبنات يسيرون فى الطريق بلا هدى ، فهل هذا لغياب القدوة ، ولكن كيف ونحن مسلمون نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وأراني أرجع السبب فى ذلك للبعد عن الله عز وجل والبعد عن القدوة الحسنة والامتثال بالقدوة السيئة من دعاة التحرر زعموا!!!بل هم دعاة التفسخ والعهر هداهم الله.

والحب قبل الزواج يا احبابي اعضاء الرحاب علاقة غير مشروعة بالرغم من وجودها هذه الأيام وفي مثل هذه العلاقات يقع كل من الشاب والفتاة فى محظورات نهانا الإسلام عنها فنجد الشاب والفتاة يتواعدان سرا تحت مسمى الحب وتارة يتحادثان بقول معسول وكلام من شأنه أن يضعف النفس أمام الشهوات والرغبات ويعد ذلك خضوعاً بالقول من الفتاة كذلك إباحة النظر فينظر كل منهما للآخر نظرة عظم ذنبها فالمرء قد يفحش بالنظر بل قد يرتكب الأكثر إثماً بمجرد نظرة قد يستهين بها. كذلك أن يختلي الحبيبان مع بعضهما ظناً منهم أن الحب شفيع لهم أمام المجتمع ولو صح ذلك فهل يشفع لهم أمام الخالق يوم العرض عليه؟ فالحب إذا دعا لمعصية الله كان نداً لله سبحانه وتعالى والله أغنى الشركاء عن الشرك به

وقال صلى الله عليه وسلم فى الخلوة : " إياكم والدخول على النساء فوالذى نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهم " رواه الطبرانى . ولنتصور أيها الأحياء مدى الإغراء فى مجلس يحضره الشيطان ؟ وقد نهى الإسلام عن الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه وذلك بعداً عن الفتنة وإتقاءا لما عسى أن يقع من اقتراف ما حرم الله ، ومن المعلوم أن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وما من شك ، أن إجتماع الرجل والمرأة في خلوة من شأنه أن يثير النفس، ويدعو إلى إرتكاب الإثم ، فلا يجتمع رجل وامرأة أجنبية عنه إلا فى حضور أحد محارمها مع حفاظ كل منهما على غض البصر فإن ذلك أسلم للقلب وأطهر للنفس.

قال تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظون فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون " النور 30 - ومن ذلك فإن العلاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج فعل غير مشروع حتى وإن تضمن وعداً بالزواج ولنعلم جيداً أنه لاحب بغير زواج .. والحب فى غايته نبيل وإحساس عفيف ولكن إذا وظف فى مكانه الصحيح كحب الله والأهل والعشيرة والرسول صلى الله عليه وسلم والزوجة والولد وما غير ذلك ولكن من منا إذا أحب لم يفكر فى محبوبه ويطلق لخياله العنان فى ذكر الحبيب وتذكره وإستجماع خصاله وصفاته من الذاكرة لتطفئ نار الشوق واللهفة والسؤال لكم أيها الإخوة والأخوات - هل يجوز أن يحدث كل ذلك بغير زواج ؟

ولعل بعض الاخوة والاخوات يقولون الان ومتى يكون الحب حلالا
اقول يكون الحب حلالا إذا مارسناه بطريقة صحيحة كما أشرنا سابقاً ، ويكون حرام إذا غفلنا عن هدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد نهى الله عزوجل نساء المؤمنين عن العلاقات ما قبل الزواج لما فيها من لين وتميع فى الكلام مما يغضبه سبحانه وتعالى فقد قال فى كتابه: { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي فى قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً } الأحزاب 32

وهذه آداب أمر الله بها نساء النبى لأنهم يعتبروا قدوة لنساء الأمة كلها وقوله عز وجل { فلا تخضعن بالقول } يعني بذلك ترقيق الكلام واللين والتميع فى مخاطبة الرجال ( والمقصود هنا الرجل الأجنبى عن المرأة ) ومعنى قوله عز شأنه { وقلن قولاً معروفاً } أي قولاً حسناً جميلاً وألا تخاطب الأجانب بكلام فيه لين وتميع أي لا تخاطب أجنبى كما تخاطب زوجها ، ولذلك فاحرصي أيتها الأخت الكريمة على عدم الخضوع بالقول والتصريح لغير الزوج ( الأجنبي ) بعبارات الحب فذلك يعد خضوعاً بالقول وهذا أمراً محرماً ورد نص صريح فى تحريمه.

فحاذري من أن تقعي فى ذنب وأنت لا تشعرين ، وتجملي بخلق المرأة المسلمة المؤمنة ، وحافظى على نفسك ودينك ، وقولى قولاً سديداً حتى لا يضعف أو يفتن من فى قلوبهم مرض ، فعندما تقولي عبارات الحب والغرام لشاب مثلك فى خلوة أو حتى فى غير ذلك فإن بذلك القول قد حركتي مشاعره وغريزته ورغبته المكبوتة عنده وكل ذلك فى غير موضعه الصحيح كذلك إذا فعل هو معك الشئ نفسه ودنا منك بقوله المفعم بالكلمات الرقيقة المحركة للرغبة والمشاعر ، كان بذلك يدفعك إلى ارتكاب ذنباً ومعصية ومن كان منكم يظن نفسه أقدر على التحكم فى رغبته وشهوته من غيره فالأحرى به أن يؤجل هذا القول إلى أن يعجل الله بزواجه ، وأن تتقوا الشبهات فهذا خيراً لكم.

والشاب الذي لم يستطع الزواج فعليه بالصوم والصبر حتى يتم الله عليه نعمته وذلك إمتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) روره البخاري ، فالصوم أيها الشباب يحفظ النفس والعفة ، وإن صبرت فإن الله يأجرك على صبرك هذا والله واسع الثواب ، وأنت بصومك جاهدت نفسك وأخضعتها لطاعة الله عز وجل وكان ذلك خير الجهاد { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين } العنكبوت 69

واخيرا اريد ان اشير الى ما يسمى المصاحبة
اذ يقول المولى عز وجل { ولا متخذات أخدان } النساء 25 ، ومعنى قوله عز وجل { متخذات أخدان } أى متخذات أخلاء ومن هذا فلا يجوز للفتاة أن تتخذ رفيقا لها أو صاحب لها وفي عدم الإجازة نص كريم صريح وفي هذا حكمة من الله عز وجل فإن المرأة عاطفية بطبيعتها ولو دخلت فى علاقة مع شاب وتوسمت فيه زوجاً صالحاً لها وإرتضته لنفسها وقام الشاب بخداعها ، لأثر ذلك فى نفسها تأثيراً سلبياً وترك فى نفسها جرحاً لا يندمل أبداً ، والله أحرص علينا من أنفسنا لذلك علينا أن نتمسك بتعاليمه وأوامره وابتغاء مرضاته

وأراد الله عز وجل أن يبعدنا عن هوى النفس باتقاء الشبهات والتحصن من الفتنة بسد جميع نوافذها ، فالمصاحبة بين الشاب والفتاة أرض خصبة يجدها الشيطان مدخلاً ميسوراً لنا ، ليهدم داخلنا التمسك بالدين وإنتهاجنا المنهج القويم وليحيد بنا عن طريق الحق هاوين إلى الظلمة والضلال ، وإذا أمعنا النظر فى مصاحبة الولد والبنت ، لوجدنا فيها كل ما ذكرنا من إثم ومعصية ، فتجد فيها الخلوة والفحش بالنظر والخضوع بالقول بل وأكثر من ذلك ، ونحن كمجتمع اسلامي لا نجيز مثل هذه العلاقة وإن كانت منتشرة بين الشباب هذه الأيام

ونسأل الله أن يهدينا جميعاً وأن يرشدنا الطريق القويم - وعلينا يا معشر الشباب أن نتقي الله فى أنفسنا وفى بعضنا البعض { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } سورة الطلاق آية 2-3


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا لك اخي العزيز على هذا التدخــــل الديني الرائع نعم اخي مشكلتنــــا هي تقصير في الجانب الديني كثيرا ودالكـ ما ادى بنــا الى العيش في مجتمع غربي غير الذي عاشوا فيه اجدادنا .مرة اخرى شكرا جزيل الشكر جزاك الله خيرا.

__________________

لا اله الا انتــ سبحانكـ اني كنتـ من الظالمين
amgoun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-19-2010, 07:47 PM   #7


 الصورة الرمزية amgoun

 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 69
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسير الصمت
موضوع جميل جدا و قابل للنقاش ..

انتظروووني ..

لي عودة .


مرحـــبا بك اخي الغالية هنـــا دعوة للنقاش

تحياتي

__________________

لا اله الا انتــ سبحانكـ اني كنتـ من الظالمين
amgoun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com