تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 10-21-2010, 08:45 PM   #1


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي أدب الحوار وآفاقه في السنة المطهرة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله جعل الحوار أسلوباً ومنهجاً مرضياً للوصول إلى الحق الذي يرضاه، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى الذي سلك طريق الحوار في دعوته، وسنّ بذلك منهجاً للدعاة من بعده، والصلاة موصلة إلى كلّ من اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد..

فالحوار ظاهرة إنسانية عالمية، وهي سنة إلهية نظراً لتفاوت البشر في عقولهم وأفهامهم وأمزجتهم، قال تعالى: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ...) سورة هود: الآيات (118، 119)..
ونتيجة لهذا الاختلاف في الرأي جاء الحوار وسيلة للوصول إلى الحق والصواب، وقد ضرب الله لنا المثل برجلين تحاورا، حيث كان لأحدهما جنتان مثمرتان وفيهما نهر، واغتر بذلك فحاور صاحبه المتواضع فأخبرنا الله عن حوارهما، فقال تعالى: (فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً) سورة الكهف: من الآية (24)، فكان جواب صاحبه: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً) سورة الكهف: الآية (37)..
وقد جاءت خولة بنت ثعلبة تشتكي زوجها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهي تقول: يا رسول الله أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك، فما برحت حتى نزل جبريل بقوله تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) سورة المجادلة: الآية (1).
فالحوار إذن له أصل ثابت في منهاج الله قرآناً وسنة، وهو ينطلق من تأثيرات وأحاسيس تجيش في النفس لإظهار مبدأ، أو تصحيح خطأ، أو نصرة حق أو غير ذلك مما جبلت عليه النفوس البشرية، والمحاورة والمناظرة والجدل ألفاظ قريبة من بعضها.
والحوار من أهم وسائل التفاهم بين الناس، وهو من أهم وسائل المعرفة والإقناع مهما كانت الثقافات والتوجهات، وكذلك من أهم وسائل الدعوة إلى الله، قال تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) سورة النحل: من الآية (125)..
ومن هنا كانت الضرورة ملحة للقائمين على الدعوة الإسلامية أن يتقنوا فن الحوار من أجل الوصول إلى قلوب البشر والتأثير فيها نحو الفضيلة والاستقامة على منهاج الله تعالى وقد اهتم النبي (صلى الله عليه وسلم) بأسلوب الحوار، وجعل منه منهجاً في خطاباته للناس ودعوته لهم، لما له من أثر وتأثير بالغين في نفوس المدعوين وعقولهم، ولما له من تحفيز على الطاعات وترك للمعاصي، ولما فيه من تلقين توجيه تربوي لكل الدعاة والمربين إلى يوم القيامة.
ومن أبرز حواراته صلى الله عليه وسلم تلك التي كانت بينه وبين قومه المشركين ما يروي ابن هشام عن ابن إسحاق أن عتبة بن ربيعة كان في نادي قريش فقال: يا معشر قريش، ألا أقوم إلى محمد فأكلمه وأعرض عليه أموراً لعله يقبل بعضها فنعطيه أيها شاء ويكف عنا؟ فقالوا: بلى يا أبا الوليد قم إليه فكلمه، فجاء عتبة حتى جلس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: يابن أخي إنك منا حيث قد علمت من الشرف في العشيرة والمكانة في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمرٍ عظيم فرّقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم، فاسمع مني أعرض عليك أموراً تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل يا أبا الوليد، أسمع.
قال: يابن أخي، إن كنت تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد به شرفاً سودناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك، وإن كنت تريد به ملكاً ملكناك علينا، وإن كان الذي يأتيك رئياً تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أفرغت يا أبا الوليد؟ قال: نعم... قال: فاسمع منى، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم (حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ...) سورة فصلت: الآيات (1 – 2 – 3 – 4).
ومضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في القراءة وعتبة يسمع حتى وصل إلى قوله تعالى: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُود)سورة فصلت: الآية (13).، فأمسك عتبة بفيه وناشده الرحم أن يكف عن القراءة، وذلك خوفاً مما تضمنته الآية من تهديد.
ثمّ عاد عتبة إلى أصحابه، فلما جلس بينهم قالوا: ما وراءك يا أبا الوليد؟ قال: ورائي أني سمعت قولاً ما سمعت بمثله قط، والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش أطيعوني وخلّوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم.
قالوا: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه، قال: هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم.
ثمّ إن أشراف قريش عادوا فكرروا المحاولة التي قام بها عتبة بن ربيعة، فذهبوا إليه مجتمعين، وعرضوا عليه الزعامة والمال، وعرضوا عليه الطب إن كان الذي يأتيه رئيّاً من الجان.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ما بي ما تقولون، ما جئتكم بما جئتكم به أطلب أموالكم ولا الشرف فيكم ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولاً، وأنزل عليّ كتاباً، وأمرني أن أكون بشيراً ونذيراً، فبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه إليّ أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم.
وبهذا ندرك أن الحوار وسيلة فاعلة في حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو الأسلوب الأمثل الذي كان يؤثر به في نفوس أعدائه، يستدرجهم بهذا الحوار حتى يصل بهم إلى القناعة والاتباع.
وإنّ الحوار الذي وقع في صلح الحديبية بين النبي (صلى الله عليه وسلم) ورجالات من قريش يمثلون وفوداً للتفاوض مع النبي (صلى الله عليه وسلم) وكان على رأسهم بديل بن ورقاء الخزاعي، ومنهم عروة بن مسعود، ومنهم سهيل بن عَمْرٍ الذي كتب الصلح مع النبي (صلى الله عليه وسلم)، كل ذلك قد مثّل فتحاً مبيناً للإسلام والمسلمين.
وانظر كيف حاور الرجل الذي جاء يستفتيه عن امرأته وقد ولدت غلاماً أسود، فأنكر ذلك فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ألك ابل؟ قال: نعم، قال: فما لونها؟ قال: سود، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى له ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرقه، قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عرقه.
وإنّ الأمثلة من سيرته (صلى الله عليه وسلم) كثيرة لا حصر لها، والمقام لا يتسع لمزيد من نماذج الحوار التي كان يمارسها المصطفى في كل الميادين والآفاق، وعلى كل الأصعدة سواء في دعوته أو معاملاته أو أساليب إقناعه، وسواء مع أصحابه أو أعدائه، وسواء في السلم أو الحرب، وسواء في الرضا أو الغضب.
- أدب الحوار:
إن للحوار آداباً لابد من تحققها أثناء الحوار، لأن الحوار لا يمكن أن يكون ناجحاً ومثمراً إلا إذا توفرت آدابه.
وسنقف على بعض هذه الآداب والأخلاق التي يتحلى بها الحوار الهادف والأدلة على ذلك من وحي كتاب الله والسنة النبوية وسيرته العطرة، مع عدم الوقوف على كل دليل لأن ذلك يطول ذكره، ولا ينتهي حصره والمقام يقتضي الإيجاز في نقاط، والله الموفق والهادي إلى صراط مستقيم، ومن هذه الآداب والأخلاق ما يلي:
1. الإخلاص في النية من أجل الوصول إلى الحق: فلابد أن يتحلى المحاور بنية خالصة لنصرة دين الله، وألا يقصد بحواره المباهاة والمفاخرة والانتصار للذات أو حب الظهور والشهرة، يقول عليه الصلاة والسلام: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى..." صحيح البخاري ج1 ص2. .
2. البعد عن التعصب للرأي: فلابد أن يكون المحاور ذا رأي مرن يميل مع الحق ولو كان مع الخصم، وهدف الحوار أصلاً هو الوصول إلى الحق ومعرفة الحقيقة، فيكون التعصب للرأي ضرراً محضاً لا خير فيه، ولن يحقق هدف الحوار.
3. احترام شخصية المحاور ورأيه: وذلك من خلال الانتباه لكلامه والإصغاء إليه والابتعاد عن مقاطعته، وعدم اللجوء إلى تجاهله، أو الانشغال بشخص آخر، أو اللجوء إلى النقد الشخصي، مع ضرورة احترام رأيه، وعدم الإساءة إليه، وعدم الجواب أو الرد أو التعقيب أو المداخلة إلا بعد أن ينتهي الآخر من رأيه.
4. الحرص على القول المهذب بعيداً عن الطعن والتجريح: فمطلوب من المحاور أن يكون مهذباً في ألفاظه، لأن الكلمة الطيبة صدقة، وهي دليل على حسن النية عند المحاور، كما أن بذاءة اللسان أو التجريح يفسد جو الحوار الهادئ الهادف، يقول عليه الصلاة والسلام: "ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولابذيء"جامع الأصول ج1 ص757، رقم (8430). .

5. التزام الطرق الإقناعية الصحيحة: وذلك بالبعد عن المغالطات والمراء والسخرية، وعلى المحاور ألا يناقض نفسه من خلال أدلته، بل عليه أن يستعمل الحجة القوية المقنعة، مع اتباع المنهجية العلمية في الحوار وذلك بوضوح هدفه قبل إجرائه، والبدء في العموميات، والانتهاء بالجزيئات، مع اتساق الأفكار التي يعرضها، وإصلاح المنطق وتهذيبه، والتسليم بالأمور التي هي من المسلمات، مع قبول النتائج التي تم التوصل إليها بالأدلة القاطعة.
يقول عليه الصلاة والسلام: "أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً"سنن أبي داود ج4 ص 253.
وقال تعالى على لسان موسى (عليه السلام): (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ) سورة القصص: الآية (34).
6. اعتماد الهدوء والروية والتحلي بالحلم والصبر والوقار: وهذا يعني عدم التسرع والانفعال والغضب بسبب وبدون سبب، فهذا يعثر الحوار ولا ينجحه، فالحلم والصبر يعني التجاوز عن أخطاء الخصم والصفح عنها وعدم مقابلتها بمثلها، ولا يجاري خصمه في الشغب، بل يعتمد الهدوء والوقار.
يقول عليه الصلاة والسلام: "ليس الشديد بالصرعة، وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"صحيح مسلم ج4 ص 2014، رقم (2609). .
7. اعتماد المحاورة بمودة واحترام وترفق: فالمودة والاحترام يخلقان جواً من الحوار الهادف البنّاء، أما استصغار الخصم المحاور والتهاون به يولد جواً من العنف وردود الفعل التي لا تحمد عقباها، وإذا تعكر مزاج المحاور فقد فسد الحوار، وانقلب ذلك إلى الطعن والتجريح والإساءة، ولذلك فقد رغّب النبي (صلى الله عليه وسلم) في الرفق، فقال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" صحيح مسلم ج4 ص 2004، رقم (2594)..
8. الحرية في إبداء الرأي مع حق الدفاع عن وجهة النظر: وهذا حق للطرفين المتحاورين لأنه لا يجوز لأحدهما أن يمثل إرهاباً فكرياً يضيّق به آفاق الحوار، ويقتل المواهب والملكات، ولذا يجب تجنب محاورة ذي هيبة لأن ذلك يؤثر على روح الحوار وغايته المرجوّة.
9. العدل والإنصاف والتزام الصدق: فلابد للمحاور حتى يحقق هدفه بنزاهة وموضوعية أن يتحلى بالعدل والإنصاف والصدق مع نفسه ومع خصمه، ولا يخضع لتأثير هوى الذات أو الحزب أو الجماعة، قال تعالى ( وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) سورة الأنعام: من الآية (152).
بل يجب على المحاور إن ظهر الحق على لسان خصمه أن يأخذ به ولا تأخذه العزة بالإثم، ويرفض هذا الحق، وقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): "الكبر بطر الحق وعمْط الناس" صحيح مسلم ج1 ص93، رقم (147).

10. أن يكون المحاور عالماً بموضوع الحوار: فلا يدفعه الجهل والمزاج في سباحة بحر لم يُكلّف بسباحته، فذلك يؤدي إلى هلاكه في العاجل والآجل، وقد يضيّع الحق بسبب جهله بموضوع الحوار، فالعلم بالشيء بصيرة به، وقد قال تعالى: (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)سورة يوسف: الآية (108).
.
11. وقبل الختام "الحوار لا يفسد للود قضية": عرفنا من قبلُ أن الحوار أمر مشروع، وإذا تم الالتزام بكل آداب الحوار سابقة الذكر فإن القلوب تبقى على صفائها وودها، أما إذا تم التجاوز باستفزاز الخصم والتهكم به وبرأيه وأدلته، ولم تقم لذلك وزناً فسيقابلك بمثل ذلك، ومن هنا تفسد المودة وتسوء العلاقة وتنقطع الأواصر، ويغيب هدف الحوار وهو بلوغ الحق، لذا يجب أن يبقى هدف الحوار قائماً لا يغيب عن جو الحوار، ونية الإخلاص لله ولنصرة دينه هي الغاية العظمى.
وفي الختام: نقف مع نتائج البحث وثمراته وذلك في النقاط الآتية:
أولاً: الحوار حاجة علمية وضرورية فكرية بهدف اللحاق بركب العالم المتقدم.
ثانياً: غياب الحوار أو رفضه يعني زيادة في التخبط والتخلف والعزلة.
ثالثاً: الحوار الموضوعي يمنع من بروز ظاهرة التطرف السياسي أو الديني.
رابعاً: إن الحوار ليس حلبة ملاكمة يطرح المحاور زميله أرضاً وذلك بالسخرية منه أو التطاول على شخصه.
خامساً: إن الحوار يعني التخلي عن سياسة "أن الآخر مخطئ وأنا المحق الوحيد".
سادساً: فتح أبواب الحوار بضوابطه ومنهجه العلمي يحقق أهدافاً وغايات بناءة.
سابعاً: الحوار أسلوب قرآني نبوي ناجح ومثمر يأسر القلوب ويحركها نحو الفضيلة.
ثامناً: للحوار آداب وأخلاق لابد من التعرف عليها والتحلي بها؛ لأنها مستنبطة من واقع السنة النبوية ومدعمة ببعض الآيات القرآنية.



التعديل الأخير تم بواسطة المحب لله ; 10-22-2010 الساعة 06:53 AM
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-21-2010, 08:56 PM   #2


 الصورة الرمزية ـ نورالدين

 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: المغرب \ مراكش
المشاركات: 228
افتراضي

أردت إدراج لإضافة للموضوع
لكنك سيدي اعتمدت موضوعا غنيا ومتطرقا لكل الجوانب
يعني : كفيت ووفيت

بارك الله فيــــك وزادك من علمه
وجعل مجهوداتك الملحوظة في موازين حسناتك

تقبل خالص تحياتي

__________________

وتستمر الحياة .. حتى وإن استُشهد الأمل الأخير
ـ نورالدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-22-2010, 03:26 AM   #3


 الصورة الرمزية marchica

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: Mar Chica
المشاركات: 2,819
افتراضي

.
.



دخلت الموضوع في وقت غيـر جيد ... يعني نصفي نائم
ولا أستطيـع أن أقرأ الموضوع كله بـ تمعـن وتركيــز !

لي عودة غدا ان شاء الله لـ أقراه
وجزاكـ الله خيـرا مُسبقاً ...


.
.

__________________

.
|| سبحان الله وبـ حمده ... سبحان الله العظيــم ||

.
marchica غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-24-2010, 03:39 PM   #4


 الصورة الرمزية racha2009

 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الاطلس الكبير
المشاركات: 7,689
افتراضي

اين نحن في زماننا من وفي مجتمعاتنا من هاته الاداب...؟
فالحوار المطلوب لحل الكثير من القضايا اصبح شجارا والاختلاف الدي هو
طبيعة بشرية اصبح خلافا.
اللهم الطف بالمسبمين واجمع شملهم.

جزاك الله خيرا اخي المحب لله على ما تقدم
وحفظك بعينه التي لا تنام
ورضي الله عنك




__________________

-----------
31 - 10 - 2012
15 - ذو الحجة - 1433
racha2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-25-2010, 08:36 PM   #5


 الصورة الرمزية bouchfi

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,482
افتراضي

قال عز و جل ((و جادلهم بالتي هي أحسن)).....بارك الله فيك اخي الموضوع الكتمل من تفسير و تحليل مع ادراج ادلة من كتاب الله و السنة.....جزاك الله خيرا

__________________

إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق...
ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل ..

وأن كل نعمة دون الجنة فانية .. وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف لنفسك محاسبا قبل فوات الأوان ..

bouchfi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-26-2010, 06:16 PM   #6


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ـ نورالدين
أردت إدراج لإضافة للموضوع

لكنك سيدي اعتمدت موضوعا غنيا ومتطرقا لكل الجوانب
يعني : كفيت ووفيت

بارك الله فيــــك وزادك من علمه
وجعل مجهوداتك الملحوظة في موازين حسناتك


تقبل خالص تحياتي

أخي نور الدين بارك الله فيك على الرد المتزن واللبق
هذه شهادة منك أعتز بها وتكون لي وسام يوشح صدري
جزاك الله خيرا ونفع بك وأيدك وأذاقك حلاوة الإمان
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-26-2010, 06:21 PM   #7


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة marchica
.
.



دخلت الموضوع في وقت غيـر جيد ... يعني نصفي نائم
ولا أستطيـع أن أقرأ الموضوع كله بـ تمعـن وتركيــز !

لي عودة غدا ان شاء الله لـ أقراه
وجزاكـ الله خيـرا مُسبقاً ...


.
.

أهلا بك أخي مرشيكا أين أنت ؟ نترقب عودتك للموضوع أم أن النوم مازال
متمكن منك ههههههه أتم القراءة فإنك ستستفيد أكثر
جزاك الله خيرا
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-26-2010, 06:30 PM   #8


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة racha2009
اين نحن في زماننا من وفي مجتمعاتنا من هاته الاداب...؟


فالحوار المطلوب لحل الكثير من القضايا اصبح شجارا والاختلاف الدي هو
طبيعة بشرية اصبح خلافا.
اللهم الطف بالمسبمين واجمع شملهم.

جزاك الله خيرا اخي المحب لله على ما تقدم
وحفظك بعينه التي لا تنام
ورضي الله عنك




أختي رشا لا عليك فبالمجادلة باللتي هي أحسن سيستقيم الحال
المطلوب التطبيق والإمعان لأمر الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم
( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
سيصلح حالنا
أشكرك على الدعاء وأعتز بكلماتك الطيبة البالغة المعاني
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-26-2010, 06:33 PM   #9


المشرفة العــــامة

 الصورة الرمزية شمس الضحى

 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 10,358
افتراضي

كل مواضيعك متكاملة وغنية نستفيد منها اخي المحب
جعلها الله في ميزان حسناتك

شمس الضحى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 10-26-2010, 06:34 PM   #10


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bouchfi
قال عز و جل ((و جادلهم بالتي هي أحسن)).....بارك الله فيك اخي الموضوع الكتمل من تفسير و تحليل مع ادراج ادلة من كتاب الله و السنة.....جزاك الله خيرا

بارك الله فيك أخي الفاضل بوشفي وجزاك الله خيرا
مداخلة بليغة المعنى والفائدة جعل الله حسناتها في مي كفة ميزانك
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:28 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com