تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 05-23-2011, 08:26 AM   #1


 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2
Sahm أيها الأمريكي .. هذا هو أسامة

بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الأمريكي .. هذا هو أسامة





هذه الرسالة أوصلها لي بعض الإخوة ، وقالوا بأن أمريكياً كتبها في إحدى المنتديات الحوارية ، وقد تناقلها الإخوة حتى وصلت إليّ ، وأرادوا أن أجيب هذا الأمريكي على تساؤله ، فترددت في بداية الأمر ، ولكن الإخوة أخبروني بأن الظاهر أنه طالب حق ، ونحن كمسلمين لا نمنع أحداً من سماع الحق ، فليرعنا هذا الأمريكي بصره وليقرأ هذه الكلمات القليلة المتواضعة في التعريف بأسامة ..
هذه هي الرسالة بلغتها التي وصلتني :

I’m an American, and I really don’t believe everything my government says. I was moved by the way the media dealt with the death of Osama bin Ladin. I thought he was hated by the Muslims because of his ways; At least; that’s what the officials told us in our country. I realized, after his death, that he was loved by most of you! I want to know exactly what Osama meant to you as Muslims. I want to know the truth from you, and not from the media, because I simply don’t trust the media. Please be straightforward and honest. I really want to know the truth.


وهذه هي ترجمتها :
أنا أمريكي، وأنا لا أصدق ما تقوله حكومتي. لقد تحركت مشاعري للطريقة التي تعامل بها الإعلام لموت أسامة بن لادن. كنت أعتقد بأنه مكروه من قبل المسلمين بسبب طُرقه. على الأقل: هذا ما قالته لنا حكومتنا في أمريكا. لقد أدركت – بعد موته – أنه كان محبوباً من قبل أكثركم. أريد أن أعرف بالضبط ما يعنيه أسامة لكم كونكم مسلمين. أريد أن أعرف الحقيقة منكم، وليس من الإعلام. أرجو أن تكونوا صريحين ومخلصين. أريد فعلاً معرفة الحقيقة.

وهذا جوابه ..

أيها الأمريكي .. سأحدثك اليوم عن رجل قصته أشبه بالأساطير .. وهو فعلاً أسطورة .. أسطورة رآها العالم أجمع ..

اسمه أسامة ، واسم أبيه محمد ، واسم جده عوض ، فهو : اسامة بن محمد بن عوض بن لادن .. أبوه محمد أتى من اليمن ، واليمن – إن لم تكن تعرف – هي من أقدم بلاد الأرض ومن أعرق حضاراتها ، وهم أصل العرب .. خرج الشاب محمد بن لادن من اليمن ليعمل حمّالاً في ميناء جدّة غرب جزيرة العرب ، وسرعان ما تحوّل هذا الفتى العصاميّ إلى أكبر مقاول في جزيرة العرب ، واشتهر فيها بنزاهته وصدقه ومثابرته ، وكوّن علاقات قوية مع الأسرة الحاكمة فيها ..

لا أدري – أيها الأمريكي – كم تعرف عن الإسلام ، ولكني أخبرك بأن للمسلمين ثلاثة مساجد مقدّسة ، وهي : المسجد الحرام في مكّة ، ومسجد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة ، والمسجد الأقصى بقدس فلسطين ، وليس للمسلمين أماكن مقدّسة غيره هذه ، وقد رتّبتها لك بناء على أهميتها وعظمتها عن المسلمين .. لعلك تعرف الكعبة : ذلك البناء المكعّب المكسوّ بالسواد في مكّة ، لو نظرت إلى حول هذا البناء المتواضع الذي بناه إبراهيم عليه السلام مع ابنه البكر إسماعيل ، فإن البناء الضخم حوله بناه والد أسامة "محمد" ، ولو بحثت عن صور لمسجد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة ورأيت ذلك البناء الجميل الشامخ ، فهذا البناء تشرّف بعمله والد أسامة "محمد" ، ولما أحرق اليهود المسجد الأقصى في فلسطين – قبل عقود – جرت مناقصة بيت العرب لإعادة ترميم المسجد ، فنال شرف ترميمه والد أسامة "محمد" ..

أخبرتك بأن والد أسامة من اليمن ، ولم أخبرك بأن والدته من الشام ، فهو ابن اليمن والشام ، وهاتين البقعتين من أعرق الحضارات في العالم ، فأسامة ابن الحضارة والتأريخ ، ولكنه وُلد في الحجاز ، والحجاز مهبط الوحي على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فهنا امتزجت الحضارة بالتأريخ بالعقيدة لتنسج مزيجاً هو روح أسامة ..

لقد عظم شأن والد أسامة وأعماله لدرجة أنه أعطى ملك جزيرة العرب راتب موظفي الدولة لمدّة ستة أشهر ، وذلك بعد أن أصابت الدولة ضائقة ماليّة شديدة ، فكانت له حضوة كبيرة ومكانة عالية بين أمراء وملوك جزيرة العرب ، ومن هذا البيت ، ومن هذه العائلة ، ومن هذا العز والجاه ، ومن هذه الحضارة وهذا التأريخ : كان أسامة ..

نشأ أسامة في بيئة صالحة صارمة ، فأبوه – رغم أمواله وجاهه – حرص أشد الحرص على تربية أبنائه على الجد والإجتهاد والمثابرة ، فنشأ أسامة متديناً جادّاً محباً للعمل ، ولم يكن كغيره من أبناء الأغنياء الذين أفسدتهم الثروة والجاه والحضوة ..

في فترة شبابه المبكّر ، حصل تحوّل كبير في حياته ، فقد دخلت القوات السوفييتية الشيوعية أرض أفغانستان المسلمة ، وأخذت الأخبار تصل إلى أرض الحرمين – غرب جزيرة العرب – وكان أسامة – لطبيعته الجادة المتديّنة – يتابع هذه الأخبار كغيره من الشباب ، ولكنه لم يكن مثلهم ، فأسامة رجل إيجابي لا يكتفي بمجرّد المتابعة ، فأخذ يتردد على باكستان المجاورة لأفغانستان ، حتى قرر أخيراً دخول أفغانستان سنة 1982م ، أي قبل (29) سنة ، وكان عمره آن ذاك (25) سنة ، فجاهد مع المجاهدين الأفغان ضد السوفييت حتى انتصروا عليهم وطردوا السوفييت من أفغانستان ، ونتيجة لهذه الهزيمة التأريخية للسوفييت تحولت دولتهم إلى روسيا وانفصلت عنها كثير من الدول ..

كانت هذه هي المحطة الأولى في حياة هذا الشاب الرجل .. ثم حصل أمر جليل خطير غيّر وجه العالم ، وهو دخول القوات الأمريكية إلى أرض جزيرة العرب (سنة 1991م) التي فيها أقدس مقدسات المسلمين ، وكان هذا بعد أن دخل صدام حسين الكويت سنة (1990م) ، وقد كان أسامة يحذّر حكام دول الجزيرة العربية من نوايا صدام حسين قبل هذه السنة ، ولكنهم لم يسمعوا له ، ثم بعد دخول صدام الكويت عرض أسامة على أمراء جزيرة العرب أن يطرد هو - والمجاهدين الذين معه - صدام من الكويت ، ولكن هؤلاء الأمراء آثروا أن تدخل جيوش أمريكا وحلفائها جزيرة العرب ومهبط الوحي ، وكان حدس أسامة صحيحاً حينما قال للناس بأن هذه الجيوش أتت لتبقى ..

هذه الحادثة هي اللحظة التأريخية الحقيقية التي غيّرت مجرى الأحداث في الأرض .. لأوّل مرّة في التأريخ يدخل جيش غير إسلامي أرض الحرمين ، وهذا الجيش قوامه نصف مليون رجل بكامل عدتهم وعتادهم ، ولأول مرّة في التأريخ يسمح أمراء جزيرة العرب بدخول جيوش غير مسلمة أرض الوحي وجزيرة محمد صلى الله عليه وسلم .. لقد أصبتَ أيها الأمريكي حينما قلتَ بأنك لا تصدّق حكومتك ، فقد قالوا للعالم بأن أحداث سبتمبر هي لحظة التحول التأريخي، ولكن الحقيقة أن أحداث سبتمبر هي ردة فعل بسيط لهذا الحدث الكبير الذي جعل جزيرة العرب تحت احتلال جيش غير مسلم ..

بعد أن غادر السوفييت أفغانستان (سنة 1989م) ، حدثت مناوشات بين الأفغان أنفسهم ، فآثر أسامة أن لا يشارك في هذه الحرب الأهلية ، فقصد السودان ، وعمل في العمل الخيري والسياسي ، ولكن الحكومة الأمريكية لم يعجبها وجود أسامة في السودان ، فضغطت على حكومتها لكي تُخرج أسامة من السودان ، فلما أحس أسامة بأنه غير مرغوب فيه في السودان ، رجع إلى أفغانستان ، وتجمّع حوله رفقاء دربه من المجاهدين ، وانتظروا حتى قامت حركة طالبان وأخذت المدن الأفغانية تسلّم لها ، ورأى أسامة صدق هؤلاء الطلبة وعزيمتهم على الإصلاح فدخل معهم في تحالف تأريخي ، وحارب معهم بقية الفصائل الأفغانية حتى وحّدوا أكثر أفغانستان ، وأصبح أسامة صديقاً قريباً وحميماً لقادة طالبان وأميرهم الملا عمر ..

كان العالم الإسلامي كله غاضباً على دخول أمريكا لأرض العرب ، فهذه الأرض لها خصوصية ليست لأي بقعة في الكرة الأرضية ، وكان لتدخل أمريكا في العراق وقتلها أكثر من مليون ونصف عراقي – منهم نصف مليون طفل – ومساعدة أمريكا لليهود في فلسطين بالمال والسلاح أبلغ الأثر في أسامة ورفاقه الذين خرجوا لتحرير أفغانستان من السوفييت فوجدوا أمريكا تحاربهم في الخفاء ثم أعلنت الحرب عليهم ، ووجدوا أنها وراء أكثر مصائب المسلمين ، فأعلن أسامة بأن على أمريكا أن تخرج من أرض العرب ..

عملت أمريكا على مطاردة المجاهدين في كل مكان ، وكانت تأمر الدول العربية بالقبض على العائدين من أفغانستان وإيداعهم السجون وتعذيبهم أشد التعذيب ، وقامت حروب بين المسلمين وغيرهم في البوسنة والهرسك ، وفي الشيشان ، وكوسوفو ، والسودان ، والصومال ، والفلبين ، والصين ، وكشمير ، وكان المسلمون يُضطهدون في هذه البلاد وغيرها ، فكان أسامة يساعد كل هؤلاء المسلمين ويمدهم بالرجال والأموال ليتحرروا من الظلم والطغيان ، فذاع صيته وعرفه جميع المسلمين ..

أدرك أسامة ومن معه بأن أمريكا هي سبب أكثر مصائب المسلمين بسبب دعمها للأنظمة الدكتاتورية في البلاد الإسلامية ، وبسبب إفسادها للمسؤولين ومنعها الدول الإسلامية من التقدم والتطور ، وكانت جريمة أمريكا الكبرى أنها تبنّت العصابات اليهودية في فلسطين : فأمدّتهم بالأموال والأسلحة المتطورة لقتل المسلمين فيها ، وفلسطين – مثل جزيرة العرب – لها خصوصية كبيرة عند المسلمين ..

لقد كان العرب يعيشون في فلسطين قبل أن يولد إبراهيم عليه السلام ، ولعلك تعرف - من كتابكم الذي تقدسونه - بأن إبراهيم هاجر من العراق إلى فلسطين ، وكان العرب هناك قبله ، ثم وُلد لإبراهيم إسماعيل وإسحاق ، ولإسحاق يعقوب ، ويعقوب هذا هو "إسرائيل" على أنبياء الله جميعا الصلاة والسلام .. هاجر يعقوب عليه السلام إلى مصر ومكثت ذريته فيها أربعمائة سنة ، ثم خرجوا منها بقيادة موسى عليه السلام إلى أرض التيه في سيناء فمكثوا فيها أربعين سنة ، ثم دخل بنو إسرائيل أرض فلسطين وهزموا العرب ، ونحن كمسلمين نعتقد بأن بنو إسرائيل في ذلك الزمان كانوا أولى بأرض فلسطين المباركة من العرب ، لأن العرب كانوا وثنيين ، وبنو إسرائيل كانوا يؤمنون بالله الخالق ..

بقي بنو إسرائيل في فلسطين لعدة قرون ، ثم بُعث عيسى بن مريم عليه السلام ، واليهود كفروا به ، وأذاقوا أتباعه سوء العذاب ، ثمّ قدّر الله أن يسلب اتباع عيسى عليه السلام أرض فلسطين من اليهود لأن اليهود تركوا دين موسى ولم يؤمنوا بعيسى عليهما السلام .. وبقيت فلسطين تحت حكم أتباع عيسى عليه السلام - الذين ما لبثوا أن حرّفوا وبدّلوا شريعته - إلى أن جاء العرب أتباع محمد صلى الله عليه وسلم واسترجعوا فلسطين من الرومان فكانت تحت حكم المسلمين لثلاثة عشر قرناً من الزمان .. ولما أن ابتعد المسلمون عن دينهم وعن تعاليم نبيّهم ، سلّط الله عليهم الإحتلال البريطاني الفرنسي ، فأخذت بريطانيا فلسطين ، ولكن المسلمين لم يراجعوا أنفسهم أو يرجعوا إلى دينهم ، فكان عقاب الله تعالى عليهم أن سلّط على الأرض المباركة أبغض الناس لهم وأشدهم عداوة للمسلمين : اليهود ..
إن أرض فلسطين لم تخرج من أيدي المسلمين إلا لأنهم ابتعدوا عن تعاليم دينهم ، وهذا ما أدركه عقلاء المسلمين فأخذوا ينادون الناس بالرجوع إلى الدين لتحرير فلسطين ، ومات في سبيل هذه الدعوة الكثير من علماء المسلمين ، وكان أسامة بن لادن من هؤلاء الذين دعوا إلى الرجوع إلى التعاليم الأصلية للديانة الإسلامية حتى ترجع فلسطين مرة أخرى للمسلمين ..

هذه المقدمة التأريخية ضرورية لمعرفة عقيدة أسامة وفكره ومنهجه ، ولا أدري – أيها الأمريكي – إن كنت متابعاً لأخبار أسامة ، ولكنني أذكّرك بقسمه التأريخي بعد أحداث سبتمبر حين قال "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد : لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعاً في فلسطين ، وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم" ، ومن عرف تأريخ أسامة ، علم أنه عاش بعدها لتحقيق هذا القسم ..

لقد قالوا لك بأن اسامة إرهابي ، وهذا لا نُنكره ، ولكن ما نُنكره هو معنى الإرهاب الذي لم يُبيّنوه بعد !! لقد حاربت أمريكا : اليابان والألمان والسوفييت ، فتخيّل معي لو أن اليابان احتلّت كاليفورنيا وواشنطن سياتل وأريزونا ، ماذا كنت تفعل !! ولو أن ألمانيا احتلت واشنطن دي سي وفلوريدا ، أو احتلّ السوفييت جورجيا ونيويورك وفرجينيا ، هل كنت تجلس في بيتك وتنتظر أن يخرجوا متى شاؤوا !! ماذا لو قام بعض الأمريكان بمقاومة اليابان المحتلة أو ألمانيا الهتلريّة المحتلة أو السوفييت المحتلّة !! هل مَن يقاتلهم مِن الأمريكان يسمى إرهابي !! ماذا لو قام بعض الأمريكان بتفجيرات داخل اليابان أو المانيا أو السوفييت إبان هذا الإحتلال !! هل يكون هذا من الإرهاب !!

نحن لا نُنكر أن أسامة إرهابي ، هو فعلاً أرهب أعداءه ، ولكن السؤوال هنا : لماذا أصبح أسامة إرهابي !! لعلي أُحدّثك عن شخصية أسامة قليلاً .. هو رجل هادئ الطباع ، قليل الكلام ، قليل الضحك ، شديد الحياء ، سخيّ كريم ، متواضع إلى أبعد الحدود ، ورغم ثروته وأمواله إلا أنه كان يعيش كما يعيش الفقراء ، ويأكل كما يأكك الفقراء ، ويفترش كما يفترش الفقراء ، إذا كلّمته فإنه يصغي لك ويعطيك انتباهه حتى يتخيل لك بأنك صديقه الأوحد في الدنيا ، رقيق المشاعر ، يحب الشعر والأدب والقراءة ، ويعشق ركوب الخيل ، كل من يجالسه يحبه ولو كان عدوّه لأدبه واحترامه للآخرين ، وهو مع هذا كله : ذكيّ ورث الذكاء من أعمامه وأخواله ، شجاع ورث الشجاعة من أصل حضارته ، مؤمن ورث الإيمان من مكان مولده ..

هذه بعض صفات أسامة ، وليس فيها من المباغلة قيد أنملة ، ويشهد على هذه الصفات كل من رآه وعاشره أو التقاه .. فتعال الآن نفهم : كيف لمن كانت هذه صفاته أن يكون إرهابياً !!

كما قلت لك : أسامة وُلد في جزيرة العرب ، وأهل هذه الجزيرة من أكثر الناس عشقاً للحريّة ، ولا توجد أمة على وجه الأرض تعشق الحرية مثل هذه الأمة ، ولذلك فأهل جزيرة العرب آثروا العيش في صحرائها لعشرات القرون على أن يهاجروا إلى المدن القريبة المتحضرة ، وذلك أنهم لا يحبون أن يكونوا منقادين تحت حكم ملك أو امبراطور . وقد عاشوا أحراراً لقرون طويلة في أرض ليس فيها ماء ولا شجر ولا حيوان إلا ما ندر ، وبسبب هذه البيئة الصعبة القاسية : تولّد عند أهل هذه الجزيرة نوع من الأنفة والكبرياء والإباء ، فلا يرضى أهلها أن يُستعبدوا ولا أن يُحكموا ، ولا أن يُسيَّسوا ، ولم يحكمهم في تأريخهم ملك ولا أمير إلى بعد أن بُعث فيهم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فحكمهم بالدين ، ولولا الدين لما استطاع أحد أن يحكمهم ، فلم يخضع أهل هذه الجزيرة لسلطان غير سلطان الله تعالى ..

هذه الخلفيّة ضرورية لفهم شدة حنق أهل الجزيرة عامة - وأسامة خاصة - على الجيوش الأمريكية التي دنّست جزيرتهم واحتلّت بلادهم ، ولعلّك تعرف اسم جزيرة العرب بـ "المملكة العربية السعودية" نسبة إلى عائلة "آل سعود" التي وحّد أبو الملك الحالي – واسمه عبد العزيز - هذه الجزيرة تحت سلطانه بقوة السيف بعد أن أعلن نيته الحكم بالإسلام ، فقاتل أهل الجزيرة معه لتوحيدها تحت راية الدين ، ثم تبيّن بعد ذلك أنه كان على علاقة وطيدة بالبريطانيين ، ثم بالأمريكان ، ثم سمح أبناءه للجيوش الأمريكية بدخول جزيرة العرب تحت ذريعة تحرير الكويت ، فظهرت خيانته وخيانة أبناءه لراية الدين ..

أسامة – أيها الأمريكي - أعلن الحرب على دولتك لأسباب رئيسة :

السبب الأول : تبنيها الدولة اليهودية المجرمة في فلسطين .
السبب الثاني : احتلالها جزيرة العرب ومهبط الوحي الإسلامي .
السبب الثالث : محاربتها المسلمين في كثير من بلاد الإسلام .
السبب الرابع : دعمها الأنظمة الدكتاتورية في البلاد الإسلامية .
السبب الخامس : محاربتها الإسلام ذاته ومحاولتها نشر مفاهيم مخالفة لها في بلاد الإسلام ومحاولتها إفساد أخلاق وقيم المسلمين .
السبب السادس: الحكومات الأمريكية المتعاقبة كانت السبب في مقتل قرابة العشرة ملايين مسلم خلال الثلاثين سنة الماضية.

هذه هي الأسباب التي جعلت هذا الرجل الحييّ المتواضع الرقيق الهادئ ينقلب إلى إرهابي كبير خطير ، وإلى رجل حرب ومقاوم من الطراز الفريد .. وأي سبب من هذه الأسباب كفيل بأن يقلب حياة أي رجل يملك ذرة من الكرامة ، فكيف بالأسباب مُجتمعة ..

ليس الأمر كما قيل لك في الإعلام ، فالحقيقة أن أكثر المسلمين في الأرض يُبغضون الحكومات الأمريكية ، ويُبغضون سياساتها ، ويلعنونها صباح مساء ، وما ترى في الإعلام من تأييد للحكومات الأمريكية في الدول العربية فهو إما مُفبرك ، أو أنه من قِبل عملاء خونة لشعوبهم ، فهؤلاء لا يُمثلون المسلمين ، وهم في الغالب ليسوا مسلمين ، ففي بلاد الإسلام بعض من اللادينيين والإنتهازيين والوصوليين ، كما هو الحال عندكم في أمريكا ، وغن بصورة أكبر ، وهؤلاء يملكون الإعلام والمال والسلطة ، ولم يملكوها إلا بمساندة الحكومات الأمريكية ..

تسأل عن حقيقة ما يعنيه أسامة بالنسبة لنا ، فأقول لك نيابة عن أكثر المسلمين في الأرض :

إن أسامة يمثّل حضارة الإنسانية القديمة الممتزجة بعظمة الإسلام ، وأسامة ضمير المسلمين الحي ، وروح الحريّة تُبعث في الأمة الإسلامية من جديد ..
أسامة – أيها الأمريكي – هو نموذج الحق المقارع للظلم على مر التأريخ .. أسامة – أيها الأمريكي – رجل جمع الفضائل السياسية وسخّرها لخدمة قضايا المسلمين العادلة ، فهو كجورج واشنطن الذي جمع أمريكا وقاد حرب استقلالها ضد بريطانيا ، وهو كلينكون الذي حرر عبيد أمريكا ووحد الولايات الشمالية مع الجنوبية ، وهو كمارتن لوثر الذي حارب من أجل حريات الزنوج في أمريكا ..

ولكن أسامة يختلف عن هؤلاء بكونه مسلماً يقاتل ويناضل من أجل عقيدته ودينه ، ويختلف عنهم بكون حربه عالمية وليست قومية أو عنصرية ضيقة أو قُطرية ، ويختلف عنهم بكون أعدائه : جميع حكومات الأرض الظالمة لشعوبها أو لشعوب غيرها ، فلو نظرت إلى من حارب أسامة لرأيت كيف اجتمعت عليه حكومات عُرف عنها ظلمها للشعوب وسرقتها لموارد الأمم ، فأسامة فضح هؤلاء الظالمين وأراد أن يقوم الناس للمطالبة بحقوقهم ، وهذا ما جعل أكثر حكومات الأرض تطارده وتحاول إسكات صوته حتى يبقى الناس في سباتهم ويتفرغوا هم لظلمهم وطغيانهم وسرقتهم لموارد الشعوب ..

أسامة – أيها الأمريكي - : قضى حياته من أجل توحيد المسلمين ، ومن أجل تحريرهم من ربقة عبودية السلطات الجاثمة على رقابهم ، تلك السلطات الصديقة للحكومات الأمريكية المتعاقبة .. أسامة حارب من أجل كرامة المسلمين ودينهم .. أسامة – أيها الأمريكي – هو مثال للصدق والنزاهة والغيرة الحقة على القيم الإنسانية ، هذا الصدق الذي تعْلم أنت – كما يعلم غيرك من الأمريكان – بأنه معدوم عند ساسة البيت الأبيض ، وعند حكومات الشرق والغرب في هذه الأرض ..

أسامة – أيها الأمريكي – كان آخر شيء جميل يمضي من على وجه هذه الأرض .. أقول جميل لأن حكومات الأرض قلبت الحقائق ، وزيّنت الأكاذيب ، وجعلت السياسة مكر وخبث ومكاسب شخصية ، بينما أسامة أرجع السياسة إلى معناها الأصلي والحقيقي عند العارفين والعقلاء ، فالسياسة عنده : جلب الحق لمستحقيه ، والصدق ، والأمانة ، والنزاهة ، والحرية ، والكرامة ، والإيثار ، والزهد في أموال الناس ، وبذل النفس في سبيل تحقيق مصالحهم .. لعلّك – أيها الأمريكي – لا تعرف معاني أكثر هذه الكلمات ، ولا نلومك ، فأنت تعيش في بيئة ليس فيها إلا حب النفس والأنانية والزيف والإستعباد الخفي باسم الرأسمالية ، والظلم المقنن باسم الديمقراطية ..

لا أدري ما هو مستوى ثقافتك ، ولا أدري إن كنت تفهم أكثر ما كتبت ، ولكنني لا أستطيع أن أكتب عن أسامة إلا بهذه المعاني الراقية ، لأنه إنسان راقٍ عاش في زمن انحطاط المفاهيم السامية ، فهو من عصر الفرسان النبلاء ، ومن عصر المحاربين الشرفاء ، ومن عصر أمراء الوفاء ..

أسامة - أيها الأمريكي – هو كل القيم التي تحاربها حكومتك في الأرض .. هو كل المُثل التي تتدعيها حكومتك المُفلسة من المُثل .. أسامة هو الأخلاق التي يدعيها رؤساء بلادك الذين لا يلبث أحدهم أن يُعرّى منها ويُفضح على الملأ .. أسامة هو النّبل الذي تقرأ عنه في كتب التأريخ ..

ماذا يعني أسامة بالنسبة للمسلمين !!

أسامة – أيها الأمريكي – هو مجموع ملايين الناس الذين ماتوا من أجل توفير حياة أفضل لغيرهم ، فجادوا بأغلى ما يملكون ليحضى مَن بعدهم بأفضل ما يستحقون .. أسامة – أيها الأمريكي – هو روح هذه الأمة ونبضها الحي تجسّد في جسم طويل نحيل ..

أسامة – أيها الأمريكي – هو صوت الحق في زمن التزييف ، وصوت الكرامة في زمن الهوان ، وصوت الشموخ في زمن الإمتهان .. أسامة هو ذاكرة الإنسان في زمن النسيان .. أسامة هو قلب نابض في زمن الموت السريري لبني الإنسان ..

إن للأسماء معانٍ في كل تراث بشري ، ومعنى أسامة في تراثنا العربي : "الأسد" ، فذلك القسم التأريخي الذي دوى في أرجاء الأرض ما كان إلا زئيراً لهذا الأسد الذي رجع بعدها لعرينه في كهوف تورا بورا وجبال سليمان والهندكوش يتربّص بفريسته ، ولعلك تعرف بأن الأسد لا يزأر كثيراً ، ولا يُخرج الكثير من الأصوات قبل الإنقضاض على فريسته ، وكذلك كان أسامة ، وكانت كلمته القليلة ، وخطبه النادرة ..

أسامة – أيها الأمريكي – هو "أسد الإسلام" الذي استنكف أن تطأ الفئران جسده ، فكان إذا رمقها تفرّ منه لا تلوي على شيء .. كان اسم أسامة يكفي لإرهاب كل ابن آوى أو ذئب يريد أن ينهش أجساد الضعفاء من بني البشر ..

أيها الأمريكي : أبلغ عني من خلفك من بني قومك بأن أسامة حي في قلب كل مسلم حر ، وأن قسمه التأريخي محفور في وجدان المسلمين ، وأن الأمان أبعد ما يكون عن الأمريكان الآن ، وأن أيامهم القادمة ستكون حاسمة في تأريخ بلادهم لأن أبناء أسامة وإخوانه قرروا أن يُنهوا تأريخ أمريكا إلى الأبد ..

لعلّك أيها الأمريكي تعجب من هذا القول وأنت ما سألتَ إلا للمعرفة ، وأنت تعلم بأن دولتك تملك من أسباب القوة المادية ما يجعلها المهيمنة على الأرض ، ولكنك – أيها الأمريكي – لا تعرف حقيقة العقيدة إذا خالجت صدور المؤمنين ، فالقتال ليس هو السلاح ، وليس هو العتاد ، بل الذي يوجّه دفة النصر هو : قلوب الرجال ..

أسامة – أيها الأمريكي – يمثّل قوة الإسلام التي حكمت الأرض لأكثر من ألف ومائتي سنة ، ولم تكن فيها أمريكا معروفة للعالم القديم ، ولم تُكتشف أمريكا إلا بعد أن اطّلع كولومبس على خرائط رسمها علماء المسلمين في الأندلس وإيطاليا ، فوجودك في أمريكا هو بسبب بعض علوم المسلمين القديمة التي كانت سبب نهضة أوروبا وأمريكا ، تلك النهضة التي بدأت بتزييف حقيقة كونها مستقاة من حضارة الإسلام ..

أسامة – أيها الأمريكي – جاء ليُذكّر المسلمين بحضارتهم ، ويُذكّرهم بأمجاهدهم ، ويّذكّرهم بتأريخهم ، وليقول لهم : ارجعوا إلى دينكم لتتبوؤوا مكانتكم الحقيقية بين أمم الأرض ، فأمة الإسلام لم تُخلق إلا لتقود البشريّة ، ولم توجد إلا لتكون ظاهرة على سائر الأمم ، وقد قرر الله تعالى في كتابه الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة بأوضح صورة وأجلها فقال {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} قالها بهذه الصيغة الواضحة في ثلاثة مواضع من القرآن تأكيداً لهذه الحقيقة الخالدة ..

أسامة – أيها الأمريكي – هو نقطة التحوّل الجديدة في تأريخ الأرض ، فقد أيقظ أسامة ضمير الإسلام في قلوب المسلمين بعد طول رقاد ، ورسم بدمه لوحة مجد كادت تُمحى من حياة المسلمين .. أتدري – أيها الأمريكي – أن المسلمين لم يقبلوا العزاء في أسامة !! لعلّك – أيها الأمريكي – تعجب إذا قلت لك بأن المسلمين في كثير من بلاد الأرض هنّؤوا بعضهم البعض بمقتل أسامة ، وأن بعضهم وزّع الحلوى بين الناس !! أتعرف معنى أن يوزّع الناس الحلوى لمقتل أقرب الناس إلى قلوبهم !!

لو كان الأمر بيدي لفديت أسامة بنفسي وجميع أبنائي حتى يبقى حياً بيننا ، ولكنني إلى الآن لم أذرف دمعة على أسامة ، وإن بكيت فإني أبكي على نفسي التي لم تلقَ ما لقي أسامة .. كثير من الناس يتكلمون عن قضاياهم وحقوقهم ، ولكن قليل من الناس من يكونون على استعداد للموت دون هذه الحقوق ، وأسامة – أيها الأمريكي – لم يكن على استعداد للموت فقط ، بل كان يتمنّاه في كل وقت ، لأن الموت في سبيل العقيدة هو أعظم ما يتمنى المؤمن الصادق في إيمانه ..

لعلي أطلت عليك الكلام ، ولكنني لم أذكر إلا القليل القليل عن أسامة وما يعني أسامة بالنسبة للمسلمين ، ولو أعلم أنك لا تمل لجعلتك تقرأ الأيام المتواصلة عن أسامة ومعنى أسامة وحقيقة أسامة .. ولعلي أجمل كل ما قلت في كلمات بسيطة معبّرة أدعوك للتفكّر فيها مليّاً :


الحضارة الحقّة والرُّقيّ الإنسانيّ تعني : أسامة ..



والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ..


كتبه
حسين بن محمود
6 جمادى الآخرة 1432هـ
gehadeslam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-24-2011, 12:56 AM   #2


 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السعودية
المشاركات: 484
افتراضي

فيه بعض الأخطاء

أسامة كلنا نحبه

لكن الأخطاء البسيطة هي//
أنه لم يولد في الحجاز بل ولد في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية
والده لم يبني مشاريع الحرمين ببلاش بل الدولة تحملت تكلفة ذلك

__________________

العمل لنشر دين الله مسئولية الجميع
قلب النمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-24-2011, 10:18 AM   #3


 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: maroc
المشاركات: 186
افتراضي

بارك الله فيكم وشكرا للتعريف

__________________

noha2210 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-24-2011, 05:56 PM   #4


 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1
افتراضي

بارك الله فيك

رحم الله الشيخ أسامة وأسكنه فسيح جناته

أمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-24-2011, 08:55 PM   #5


 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: المغرب
المشاركات: 809
افتراضي


بارك الله فيك

رحم الله الشيخ أسامة وأسكنه فسيح جناته

hanzan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-25-2011, 12:08 PM   #6


مشرفة سابقة

 الصورة الرمزية rokayya

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 3,586
افتراضي

رحم الله كل اموات المسلمين
rokayya غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-26-2011, 10:02 AM   #7


 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1
افتراضي

اللهم احشره مع الشهداء والصالحين وألحقنا به مسلمين

فعلا هذا هو أسامة شكرا لك أخي الكريم

رسالة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-01-2011, 08:09 AM   #8


 الصورة الرمزية Sajwa

 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: المغرب
المشاركات: 129
افتراضي

بعض أراء ابرز رجال الدين المسلمين في أسامة بن لادن، لكن يجدر الإشارة إلى أن بعض تلك الآراء تغيرت جذريا بعد أحداث 11 سبتمبر وبداية الحرب على الإرهاب:

قال عنه محمد بن عثيمين:
أحمد الله على تيسير هذا اللقاء مع أخينا أسامة الذي كنت أتمنى أن أجلس معه وقد بين لنا فضيلة الجهاد وأسأل الله أن يبارك في أخينا أسامة
قال عنه ابن جبرين:
أسامة رجل جاهد في سبيل الله قديماً وكان له جهود في بلاد الأفغان وفقه الله ونصره ونصر به ولا يزال قائماً بالجهاد وكونه يكفر فهذا من اجتهاده
قال عنه حمود العقلاء الشعيبي:
هو مجاهد مؤمن يقاتل على منهج الكتاب والسنة بحذافيره
قال عنه عبد الله عزام :
ولله أشهد أني لم أجد له نظيراً في العالم الإسلامي فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله وأن يبارك له في حياته
والله إني أشهد أن أسامة ولي من أولياء الله يدب على الأرض، والله لو لم يكن لله ولي في هذه الدينا إلا شخص واحد لظننت أنه أسامة بن لادن، وإني لأعرفه من قبل أن يأتي إلى بيشاور وأعرفه أكثر مما يعرفه أحد منكم وما رأيت فيه إلا مسلماً حقاً أسأل الله أن أكون مثل جزء منه
قال عنه عمر عبد الرحمن :
جزا الله أسامة خيراًً فقد كان حقاً يطبق الجهاد كما أُمر من الكتاب والسنة بارك الله في عمره
قال عنه حامد العلي :
الشيخ أسامة وقادة تنظيم القاعدة هم من المجاهدين في سبيل الله وأسأل الله لهم النصر
قال عنه سعيد الزعير :
الأمة تحتاج إلى رجال كأمثال أسامة يجاهد الأعداء فإن شئت ترى للرجال فانظر إلى أسامة
قال عنه حكمتيار:
الشيخ أسامة هبة من الله عز وجل وهبها الله للجهاد الأفغاني انه حقاً أمير المجاهدين
قال عنه عمر بكري :
لقد أحيا الشيخ أسامة فريضة الجهاد بعد أن كانت غائبة فجزاه الله خيراً


__________________

Sajwa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-04-2011, 05:33 PM   #9


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي

أقوال العلماء في أسامة بن لادن


الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
ورد مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 مقال للشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- بعنوان (بيان حقوق ولاة الأمور على الأمة) نذكر منه:
(أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتلافها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك .
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ، كما قال سبحانه : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ) وقال سبحانه : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) والآيات في هذا المعنى كثيرة . )أهـ
و كذلك ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز في (جريدة المسلمون والشرق الأوسط – 9 جمادى الأولى 1417هـ) أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر.

الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
في لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله في جريدة - الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 قال الشيخ مقبل –رحمه الله-( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعماله شر).
و في نفس اللقاء السائل : الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟
أجاب الشيخ مقبل : أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم ، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن ، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد ، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم ، والله المستعان .
السائل : ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟
أجاب الشيخ : لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا ، وقد جاءنا منهم أخوة يعرضون مساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعو إلى الله ، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعه على رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات ، ولكنني رفضت عرضهم ، وطلبت منهم ألا يأتوا إلى منزلي ثانية ، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك )أهـ.
قال الشيخ مقبل في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ 18 صفر 1417 هـ تحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟) وكذلك إسناد الأمور إلى الجهال، فقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتّى إذا لم يبق عالمًا اتّخذ النّاس رءوسًا جهّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا )).
كما يقال: العالم الفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير، كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج.
وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا يقول الله عز وجل: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرّسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم }، وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والعقلاء الصالحون.
وقارون عند أن خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: {ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنّه لذو حظّ عظيم * وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحًا ولا يلقّاها إلاّ الصّابرون }.
والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: {وتلك الأمثال نضربها للنّاس وما يعقلها إلاّ العالمون }، {إنّ في ذلك لآيات للعالمين }، {إنّما يخشى الله من عباده العلماء }، {يرفع الله الّذين آمنوا منكم والّذين أوتوا العلم درجات }.
فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلابات وقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل: متى السّاعة؟ فقال: ((إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة)).رئيس حزب وهو جاهل.
ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي إن شاء الله بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أو أكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي.
…….
فأنصح كل سني بأن يصبر على الفقر وعلى الأذى حتى من الحكومات، وإياك أن تحدثك نفسك وتقول: سنقوم بثورة وانقلاب، تسفك دماء المسلمين، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {ومن يقتل مؤمنًا متعمّدًا فجزاؤه جهنّم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابًا عظيمًا }.
وأقول: إن المجتمع الذي نعيش فيه محتاج إلى تربية، ومحتاج إلى ألف شخص مثل الشيخ ابن باز، وألف شخص مثل الشيخ الألباني، يربونهم على العلم الصحيح وعلى التوحيد وعلى الدعوة إلى الله برفق ولين، وهذان العالمان الفاضلان يتنكر لهما الحزبيون، ائتوني بحزبي لا يبغض هذين الرجلين.
……….
وقيادة الدعوة إنما تكون بأيدي العلماء، وانظروا إلى دعوة أهل السنة باليمن، هل رأيتم سنيًا فجّر تفجيرًا واحدًا، وأما القبور المشيدة فلنا معها يوم إن شاء الله سواء رضيت الحكومة أم لم ترض، وليس على الحكومة ضرر من تخريب القبور التي تعبد من دون الله.
ودعوة أهل السنة تعتبر رحمة يصدق عليها قول الله عز وجل: {وما أرسلناك إلاّ رحمةً للعالمين }، وإن كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد مات، فإن سنته باقية وهي تعتبر رحمة، بخلاف الحزبيين فإنّهم يتربصون بنا الدوائر.
وبهذا التفجير الذي يحتمل أن يكون من الرافضة، وأن يكون من الطائشين تقر به أعين أعداء الإسلام ليبقى الشباب مع حكوماتهم في صراع، ويشغلون الشباب عن مواجهة أعداء الإسلام، ثم هب أنك قتلت مائة أمريكي فماذا عساه يفعل، فنحن نريد توعية وتجهيز جيش إلى إسرائيل أو إلى أمريكا. ثم إفزاع الآمنين فإنّهم الآن مفزوعون.
……..
فكيف بمن يقتل عشرين أمريكيًا ثم يروّع شعبًا كاملاً، فيجب أن يبصر طلبة العلم، وهؤلاء الطائشون يجب أن يؤتى لهم بعلماء يعلمونهم مثل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ صالح الفوزان، وأمثال هؤلاء الأفاضل، ويبيّنوا لهم أن الدين لا يؤخذ عن مثل أسامة بن لادن، أو المسعري، أو غيرهما، بل يؤخذ عن العلماء.)أهـ.

الشيخ أحمد النجمي
سئل الشيخ أحمد النجمي أحسن الله إليك هذا سائل يقول قد صح النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال لعن الله من آوى محدثاً)،هل هذا الحديث ينطبق على دولة طالبان و خاصة أنهم يؤون الخوارج ويعدونهم في معسكر الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن و فيه أربعة فصائل:الفصيل الأول فصيل المعتم،وفصيل الشهراني،و فصيل الهاجري،وفصيل السعيد،و هؤلاء الأربعة هم الذين فجروا في العليا،و يكفرون الحكام و يكفرون العلماء في هذه البلاد؟
فأجاب الشيخ –حفظه الله-:لا شك أن هؤلاء يعتبروا محدثين،و هؤلاء الذين آووهم داخلون في هذا الوعيد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم و اللعنة التي لعنها من فعل ذلك،(لعن الله من آوى محدثاً)فلو أن واحداً قتل بغير حق و أنت أويته و قلت لأصحاب الدم ما لكم عليه سبيل و منعتهم،ألست تعتبر مؤوياً للمحدثين!)أهـ.

الشيخ صالح آل الشيخ
قال الشيخ صالح آل الشيخ في (جريدة الرياض) بتاريخ 8/11/2001 في جانب الانحراف في فهم الإسلام، هذا له أسباب كثيرة جداً، لكن من أهمها أن المعلم في التعليم ما قبل الجامعي يحتاج إلى نظرة جادة، أنا لست مع الذين يقولون إن المشكلة في المناهج، إن المشكلة في المعلم والمعلم الآن يعطي منهجاً مختصراً، وهذا المنهج لو أتينا ونشرحه مثلاً خذ منهج العقيدة في المتوسط هذا المنهج يمكن أن نقرأه في يوم كله من أوله إلى أخره لأنه كله عشرون صفحة أو ثلاثون صفحة، وهو الآن (المعلم) يعلّم هذا المنهج لمدة سنة أو كل يوم ساعة، هنا الشرح الذي سيكون، أن بعض المعلمين عندما يعطي المعاني غير الصحيحة وأنا واجهت هذا عند أولادي حيث يأتون ويقولون إن هذه معناها كذا وكذا ومفهومها كذا وتطبيقها بهذا الشكل، ويكون هذا خلاف الصحيح حتى في مسائل التوحيد والعقيدة يطبقونها بشكل خاطئ، والمنهج هو نفس المنهج الديني الذي درستموه كلكم..فلماذا قبل ثلاثين سنة لم يؤد إلى انحراف أو غلو ديني ولم يعط إلا خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة؟ وفي الخمس عشرة سنة الأخيرة صار هناك اندفاع كبير جداً من الشباب يحتاج إلى علاج. ومن أهم أسبابه هو المعلم، ولهذا أقول من الضروري أن يكون المعلم للموضوعات الشريعية والدينية معداً إعداداً صحيحاً وليس كل متخرج في كلية شرعية أو من كلية إسلامية يصلح لأن يعلم.إن المعلم يحتاج حتى تضبطه إلى إعداد أولاً ويحتاج إلى كتاب معلم مفصل لا يخرج عنه، وإذا خرج عن كتاب المعلم هذا يحاسب عليه لأن كتاب المعلم لا وجود له في المسائل الدينية، هناك كتاب الفقه، كتاب التوحيد، كتاب التفسير، لكن أين الشرح ومن أن يأتي به يعطونك مدارس كثيرة جداً. حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام)أهـ.

الشيخ عبد المالك الرمضاني الجزائري
قال في شريط الأسئلة الأماراتية أسامة بن لادن معروف ، مع الأسف عُرِف بالشر لا بالخير . واشتهر بإراقة الدماء،تلك بصماته لا تزال باقية في دولة أفغنستان وهو الذي كان يمدّها بما أتاه الله من مال و كان ذلك المال لم ببذل فيما يصلح الأمة ، بل بما يفسدها.
و لا ريب أن مثله كمثل الذين قال الله تعالى فيهم إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون و الذين كفروا إلى جهنم يحشرون) الأنفال :36.
فالشاهد هَا هُناَ أن الرجل لو كان على شيىء من الدين و العقل كان عليه أن يبذل ماله فيما يصلح الأمة و خاصة العلم .
و نحن الذي نريد ، أن نوجه إليه الناس ،اليوم الأمة بحاجة للعلم الشرعي و لو كانوا على شيىء منه ما كانت تتسرب إليهم هذه الأفكار الدخيلة.
……
و الذي أريد أن أقول ، أن هذا الرجل صرف أمواله في غير مرضاة الله عز و جل ؛ و لو صرفها في التبذير لكان أخف ، لكان إثمه أخف عند الله تعالى يوم القيامة من دماء الناس.
و أنا أعرف عن كثب من واحدٍ أتاني من المدينة النبوية ، وقال : أنا كنت مع الجماعة المسلحة في الجزائر ، وقد جاءنا رجلٌ هو مبعوث من أسامة بن لادن يجس نبض "الجهاد" في الجزائر ، و كان يريد أن يدخل أجهزة من أحدث ما أخترع اليوم ، حتى قال:" أن الدولة الجزائرية لا تملكها" كان يريد أن يدخلها إلى الجزائر ليزيد الفساد إفساداً.
لكن ، سبحان الله ، صرفه ربك و الحمد لله على هذا. لأن الرجل ـ المبعوث من بن لادن ـ قَتَلته الجماعة المسلحة (جيا) ،قطعته تقطيعاً، إرباً إرباً ؛ مما رأوا بأنه كان راجعا و في نفسه شيىء من هذه الجماعة، يعني أحس بأن هذا "الجهاد" فيه شيىء.
…….
و هذا الرجل تعرفون أنه بث الفتن و الفرقة في السودان و في غير السودان. و الحمد لله الحكومة السعودية سحبت منه "الجنسية" ، لأنه لا يستأهل ذلك و هو صاحب فتن.
لذلك لو كان على شيىء من الخير لكان يلجأ إلى العلماء و يستعين بهم ، و أن لايطعن فيهم .
هذا هو الذي ينبغي أن يكون عليه الذي يريد أن يعمل الخير.
ثم سأل الأخ السائل مرة أخرى ، فقال :
و هل يجوز شرعا فتح المجال في الوسائل الإعلامية لمثل هؤلاء ؟
أجاب :
أبداً ، لأنه ليس عالماً و ليس طالب علم ، و ليس فاعل خير، لا في العير و لا في النفير.
لأي شيىء يُدعى إذا دعوناه إلى و سائل الإعلام ؟لا عالم ، ولا طالب علم ، ولا فاعل خير)أهـ

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-13-2011, 09:21 PM   #10


موقوف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: المغرب العربي
المشاركات: 579
افتراضي

بارك الله فيك

رحم الله الشيخ أسامة وأسكنه فسيح جناته

chahiri7 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com