العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > :: قسم الشكاوي والإقتراحات والأرشيف:: > ::سلة المحذوفات::

::سلة المحذوفات:: جميع المشاركات المكررة و القديمة والمنتهية روابطها

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

موضوع مغلق


قديم 07-24-2011, 06:33 PM   #1


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي محطات وخواطر ... تنتهى بنهاية رمضان ان شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-24-2011, 09:40 PM   #2


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

قبل سنوات مضت .. هكذا تقول امى ..وجميع اهل حارتنا .. والاصدقاء والاقارب يعرفون ذالك .
جئت .
جئت الى هذه الحياة فى غرة شوال ..مع ولادة بزوغ هلالة ولدت ... طل وجهى على هذه الدنيا مع اطلالة الهلال من الافق الغربى .
وقد سقط راسي على هذه الارض .. مع سقوط شمس اخر يوم من رمضان فى تلك السنه .
غادرت بطن امى مع مغادرة المصلين للمسجد .. دون صلاة التراويح.
اطلقت اول صرخة معلنا بقدومى .. عندما اطلق مدفع الافطار دوى طلقتة الاخيرة .. جاء طلق الولادة امى .. مع اطلاق طلقة الافطار.
ومع اخر نداء لقطع الصيام .. قطع حبلى السرى .
ورفعت لحضن امى .. مع بداية رفع الاذان الاول .. من ليلة صباح العيد .
تناولت اول فطار لى فى هذه الدنيا .
اول طعام يدخل بطنى .. كان اول قطرة حليب .. ينزل من ثدى امى .
كنت ارضع لبن امى الصافى .. مع حنانها الدافى .
بينما جميع اهل الحارة .. يعجنون الدقيق الابيض ويطحنون السكر الابيض.. ليخبزون كعك العيد .
ومع التقاط اليوم الجديد ..لاول خيط نور ترسله السماء حتى استبشر الحاضرون .
استبشروا بحضور المولود الجديد .. الضيف القادم للدنيا من غياهب الارحام .
و احدهم التقط .. احمد .. اسماً لى .. حمدا وشكرا لله لانقضاء الشهر الفضيل .. وتيمنا بالرسول احمد البشير صلى الله عليه وسلم .
واستبشارا وفرحا بيوم العيد .
وتهلل الكل .. فرحا لاسمى دون ان اكمل يومى الاول .. ودون عقيقة ايضا .
كانت امى دائما ما تقول لى .. صباح خير .. تفاؤلا منها.
بولادتى .. مع ولادة شهر شوال .. فى صبيحة ليلة العيد .
واستقبالى للحياة .. والمسلمون يودعون شهر الصوم .
المسلمون .. يتقبلون التهانى والمعايدات .. وكنت عيدية اهلى .
كنت المولود الوحيد ..فى حارتنا .. فكانت فرحة امى فرحتان .
ولابى ثلاث فرحات .. فرحة باكمال الصيام .. وفرحة بالعيد .. وفرحة بقدومى مع العيد .. ليكون عيدا سعيد .


__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-24-2011, 11:52 PM   #3


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

من هنا اهدى هذه الخواطر للجميع
الى الذى بشفيف الكلام يحترق قلبة
والتى تختفى فى حلو المعانى والكلام
وتحتل السطور اذا ما دونت ونثرت خاطرا
وطرزت مناديلها وجدلت ضفائرها بالبهجة
......................
امنحكم جميعا شيئا من البوح فى لحظة صدق صادق
وقد ابزر الكلمات على اديم هذا المنتدى
ربما تتفتح وردا
فى حدائق المعرفة
حتى نجتاز الهوه الفاصلة بيننا
على جسر المعانى

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-25-2011, 01:11 AM   #4


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

احبائى .. حينما تلسعنى هموم الغربة
وتنهشنى سنونها العجاف
اهرب الى القرطاس والقلم
احتضن القلم ..اتدثر بالورق
واحتمى بالكتابة




.....................
افرح .. واتحدث .. وابوح
ابوح بكل ما بداخلى
وارسل لنفسى رسائل
تحمل كل استفسارات تفرزها حالة المعاناة

واجوبة مستحيلة .. واسئلة غربية الطرح
لم يعتاد الناس على سماعها
لكننى اغزلها .. واحيك منها
لوحة جميلة زاهية .. ليس من نسج الخيال
بل تراكم حقائق فى جوانح النفس والمشاعر
قد تجود القريحة بها .. قصة .. او خاطرة
او اى شئ كان


__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-25-2011, 02:22 PM   #5


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

بعد عام قضيتة فى الزحف على اربع .. كانت امى تربطنى بخيط طويييييل .. بعد تقدير المسافة التى تريدها حتى لا ازحف فى حين غفلة منها واتسبب فى فجيعتها باسقاط بعض من الاغراض على جسمى الصغير فاهلك ... بعد كل هذه المعاناه .. ها انا ذا ازحف نحو عامى الثانى لاضع اولى خطواتى على هذه البسيطة .
فى عامى الثانى اعتدت الوقوف على ارجلى .. ومع الايام تثبتت رجلاى بالارض.. وتروضت بالفطرة السليمة تلقائيا .. ومعرفة تقدير المسافات .. لاتفادى السقوط من على .. والاصطدام بالاشياء التى كانت تؤذينى .. ودائما ما تجرح ارجلى واكواعى وشق شفتى .. او تورم جبينى .. او بعض الكدمات على وجهى ... التى لا تزال بعض من مخلفاتها موجودا ليذكرنى
ويكون شاهدا على تلك الايام التى عدلت مشيتى ... حينها كنت اصرخ وابكى كثيرا من الامها .. لكنها كانت ثمن .. وضريبة يدفعها كل من انعم الله علية بنعمة العافية فى سبيل
السير قدما .. والتنقل .. الذى انتقلت منه الى مرحلة الحركة والتحرك .. والمشى ببطء وتوازن من مكان لاخر داخل البيت .. مابين المطبخ والغرف .. وغالبا ما كنت اتعثر واسقط
المرة تلو الاخرى قبل ان اكمل المشوار .. وانا اتتبع خطوات امى لاتعلم منها الخطى الصحيحة شيئا فشيئا ... هكذا كانت تقول امى .. واكتساب الخبرات فى التقاط بعض الكلمات وتخزين ما اسمعه منها .. واشاهده من احداث ... كنت اردد بعض الجمل الموسيقية وانا ادور حول نفسي فى حركات بهلوانية غريبة لا اعرف معانيها .. لكنى كنت اعتقد بانى اتيت بما لم ياتى به غيرى ويضحك من هو حولى او من يرانى .. هكذا كانت تقول امى ... كانت تقول كنت وديعا وهادئ وخجول بعض الشئ .. لا اكدر صفو المنزل الا اذا كدر احدهم صفاء
سكونى بنهرة .. او بنظرة يملؤها الغضب فارد على غضبتة بغضبي .. صرخة داوية .. يتزلزل لها المكان وقد تزعج الجيران .. فيتم ارضائى بقطعة من الحلوى او ان تحملنى امى
وتهدهدنى بمعسول القول وحلو الكلام حتى يهدأ غضبي .. وانااااااااام واحلم فى حضنها الدافئ .

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-26-2011, 01:16 AM   #6


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

كنت احلم وانام فى حضن امى .. ادب دبيبا بين جنبات البيت جريا ولعبا .. من غرفة الى غرفة .. اقلب الاشياء .. يقتلنى حب الاستطلاع (الحشرية) .. يقتلنى الشوق ..
فى انتظار ابى .. اهش للقائة عند عودتة برفع كلتا يداى الصغيرتين معلناً استقبالى وفرحى لقدومه بعد غياب لعدة ساعات فى العمل احسبها سنوات ... فيرد جميل استقبالى وحفاوتى
بعودته بحملى على صدره وطبع قبله حااانية على خدى .. كم هى جميلة ضحكتى وانا محمول ..سنان من اسفل ومثلهم من فوق(ارنوب) .. فلكم ان تتصوروا الصورة .. يا له من منظر .. اليوم ابكى ثم اضحك .. اضحك بغباء ثم احزن بشجن جميل .. برجوعى الى تلك الايام ووقوفي على اطلالها من خلال صور الطفولة مصحوبة بالزكريات .. وعقد المقارنة مابين الامس واليوم فاردد في سري ليت الزمان يعود يوما فا شكي له حرارة الشوق والحنين الى ذالك الزمن الجميل .
كنت املأ البيت البيت فرحا وسرورا وبهجتة وبكاءا وتكسيرا .. لايسلم شئ طالته يداى .. كنت اجرب ان اعرف ببراءة الطفل كل شئ ..كنت البس اى شئ .. كنت البس حذاء ابى فيصرعني لعدم تباعد الخطى .. كنت اقلد كل شئ . كنت اقلد ابي فى كل شئ ؛ فصحيح ان الابن سر ابيه كنت اقلد الضيوف وصوت الحمام ودعايات التلفاز .. كنت شقيا ذكيا لماح . ما كنت اعرف من الدنيا غير امي وابي وقضاء يومى مابين لعب وجري والاختفاء تحت السراير ... حتى جاء الفرج وكان موعده يوم رؤية الخنساء .. انا في الثالثة من عمرى وهى تكبرني بنصف عام .. كانت ابنة الجيران .. اتت مع امها لوداع ابي .. كانت جميلة نجلاء .. ضفائرها المجدولة مسترسلة على كتفيها الصغيرين وخصلة على جبينها يداعبها الهواء مثل نور الشمعدان علوا وانخفاضا ... فكان اول عهدى بالتمرد على مهد الطفولة والخروج الى الحوارى ومرتع الصبا ..واخر عهدى من التسكع فى البيت
والانعتاق من زحمة المطبخ حيث تكون امى .



__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-27-2011, 06:02 PM   #7


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

كم من عهود عذبة في عدوة الوادي النضير
كانت أرق من الزهور ، و من أغاريد الطيور
و ألذ من سحر الصبا في بسمة الطفل الغرير
أيام كانت للحياة حلاوة الروض المطير
و طهارة الموج الجميل ، و سحر شاطئه المنير
و وداعة العصفور ، بين جداول الماء النمير
أيام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور
و بناء أكواخ الطفولة تحت أعشاش الطيور
نبني فتهدمها الرياح ، فلا نضجّ و لا نثور
و نعود نضحك للمروج و للزنابق و الغدير
و نظل نركض خلف أسراب الفراش المستطير
ونشيد في الأفق المنور من أمانينا قصور
أزهى من الشفق الجميل و رونق المرج الخضير
و نظل نقفز ، أو نغني ، أو نثرثر ، أو ندور
لا نسأم اللهو الجميل ، و ليس يدركنا الفتور
نعم انها هى .. نبنى فتهدمها الرياح .. نعم سيدى لقد تكلمت بروحى .. كم انت جميل حين اشعلت نار الحب وحملت مشاعل البراءة لنستبين بها ..لكنها غيمة مجنونه .. وسحابة بلا حياء .. شمرت عن ثيابها.. و كشفت عن سوءتها ... اتدخلون جحوركم ام ابول على النار ..نعم فدخلنا جحورنا وبالت على النار ايضا .. فما عادت طفولة ولا براءة ايضا .. ولا الخنساء خنساء ولا انا .. انا . اذاَ فمن انا ؟ البارحة القريبة استمعت لكنز البحر فيروز تصدح
طيري يا طيارة طيري يا ورق و خيطان
بدي ارجع بنت صغيرة على سطح الجيران
علي فوق سطوح بعاد عالنسمة الخجولة
أخدوني معهن الأولاد و ردوا لي الطفولة
ضحكات الصبيان و غناني زمان
ردت لي كتبي و مدرستي و العمر اللي كان
فوقفت طويلآ وتاملت كثيرا عند سماعها .. فبكيت دمعا حتى بللت بة الثرى .. وهربت منك اليك لعلى اجد عندك بصيص من شعاع فى اخر النفق .. انا دائما هكذا ياسيدى.
آآآآآه على ايام قضيناها كما قضيتها .. كنت صغيرا فكم تمنيت ان اغدو كبيرا فاليوم احن الى الماضى عسي اجد الزمان والمكان .. لكن وان وجد المكان قل للزمان ارجع يا زمان ... نعم انه المحال فدعونى احلم واعيش على زكرياتى . فرحمك الله سيدى الشابي والى جنة الخلد نزلا لتعيش ظفولتك حيث الزمان والمكان .

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-28-2011, 02:19 AM   #8


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

لن انسى تلك الليلة ما حييت .. اتأبط رداء كحلى ومريول ازرق ذو اكمام بيض .. وحذاء اسود وجوارب .. وحقيبة مزركشة فى شكل دب.. على طاولة امامي وانا بحضن امى .. احتمى به من برد الشتاء ولؤم القدر اذا ما اطل براسه .. لا اعرف الى النوم سبيل ..الخوف من المجهول يملآنى .. ينتابنى شعور بالفرح احيانا ..لا ادرى لكنها الشمس قد شرقت .. فتشهقت وتمطقت والكل حولى ضاحك .. لانى ذاهب الى الجامعة كما يحلو لامي ان تقول .. الفرح يشع من عينيها .. حملتنى فى جنبها وانا احمل حقيبتي التي ليس بها من ادوات التعلم شئ ..
غير نصف رغيف محشو ولوح من الشوكولا وقنينة ماء صغيره خوفا من العدوة .. انها روضة الحى القريبة من البيت ...وقفت امامى بقوامها الفارع وقدها الممشوق .. نظرت الى بعينيها النجلاوين .. تعال شطور فااااالح .. ما تخاف .. هكذا نادتنى .. انها ماما هاجر.. فاتيتها فاغر فاهى .. ممهر العينين باكى .. ليس خوفا منها لكنه فراق امي ...اوقفتنا صفا واحدا وامرتنا ان نردد خلفها .. ورفعت عقيرتها بالغناء .. مما كنت صغيره بلعب فى التراب ؛؛؛ ماما لبستني الجزمة والشراب(اى جوارب) ابيت ان اردد ما تقول فامرتنى ثانية فهززت راسي بالنفى .. فهزت لى اصبعها فرفعت عقيرتى بالبكاء بدل النشيد .. ولم اسكت بعدها الا وانا عند امى .. نعم ارجعتنى ... وبختنى امى .. اتهمتنى بخذلانها امام ابى واخوتى .. فصمت دهرا ونطقت عذرا لكنة مقبول .. لماذا انا ولد وتقول لى قل صغيرة .. انا لست بنتا .. انا رجل .. هكذا تصنعت الاسباب .. لاكسب ود ابى ان فقدت حنان امي .. انها الحيلة والدهاء .. انه المكر .. فتبسم ابي وقال اتركوه ان من اشقاه ربه فكيف انتم تسعدوه .
فغدا لنا حديثا اخر,,,,,,,,,,,,,, ان شاء الله

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-28-2011, 11:38 PM   #9


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

النسيان نعمة كبيرة من نعم الله ويدل على التسامح والحلم عند الغضب .. لكن بعض فى المرات يكون نتيجته كارثية وقد يتسبب فى مشاكل لا يعلمها الا الله وحده سبحانه وتعالى .
حاج مصطفى جارنا .. من ناحية اليمين .. رجل طيب وورع .. يحب فعل الخير واعمار بيوت الله .. ودائما ما يكوون لجنة فى الحارة لتخفيض وتخفيف اعباء الزواج .. لكنه مزعج بصوتة الجهوري وحبالة المشدودة كاوتار الكمان ..تسمع صوته على بعد الاف الامتار .. وقد لا يتخبأ عندهم سر .. كل مايدور فى المنزل قد يزيعه عم مصطفى دون ان ينتبه بانه يتكلم بصوته العالى .. كل سكان الحى يعلمون ماذا جلب مصطفى معه من السوق ؛ وماذا اكلوا ؛وماذا فعلوا وقالوا وهلمجر .. مرات نسمع صوت زوجته الفاضلة الهادئة .. يعلو وهى تزجره وتنهيه عن الكلام بصوت عالى .. لان صديقاتها فى الحى اخبرنها بكل ما دار معهم ليلة البارحة عندما قابلنها فى سوق الخضار .
ما يزعج عم مصطفى فعلا .. ليس الازعاج والكلام بصوت عالى ؛؛ انما يزعجه امر اخر ويزعج افراد عائلته ايضا .. وهو النسيان .. قد ينسى عم مصطفى هل هو فطر ام لا وماذا اكل ؛؛ وفى مرات كثيرة يذهب الى السوق وقد نسي جزلان فلوسه بالبيت ؛؛ مما يجعله موضع تندر وسخريه للاخرين .. ومرات ينسي وينادى على ابنته باسم ابنه
وابنه باسم ابنته ؛؛ او زوجته باسم احدى سائقيه كونه يمتلك بصات للنقل الجماعى .. ودائما ما ينسى سيارته فى احدى الاسواق وياتى بالمواصلات العامة ولا يدرى المكان الذى تركها فيه مما يسبب التعب لابنائه للبحث عنها .
فى ذات مرة ونحن فى صلاة المغرب والمسجد مكتظ بالمصلين ؛ لان كل الناس رجعت من اشغالها ؛؛ واذا اردت ان تقابل احد ما فما عليك الا ان توقت لصلاة المغرب لان كل سكان الحى يفدون اليها .. عكس صلاة الظهر والعصر .. وبينما نحن مصطفين واحرمنا للصلاة بعد اقامتها .. وعم مصطفى يقف فى اول الصف الذى يلي باب المسجد .. بدأ شيخ عبد الصمد امام المسجد فى القراءة .. بصوته الجميل الرطب بذكر الله .. وعلى ما اعتقد قرأ جزء من سورة النساء (مثنى وثلاث ورباع) .. وبعد ان اكمل ركعات المغرب الثلاث .. جلس للتشهد الاخير .. وعندما قال الامام السلااااام عليكم معلن انتهاء الصلاة .. فما كان من عم مصطفى الا ان رفع عقيرته وباعلى صوته الجهورى .. وقال .. وعليكم السلاآآآآآآآآآآآآآآآم يا حاج عبد الصمد .. تعال داخل .. اتفضل.. عليا الطلاق تدخل .. قلت لى عاوز يتزوج كم ؟؟
فما كان من المصلين الا ان ماتوا من الضحك وساد هرج ومرج فى المسجد .. الم اقل ان جارنا عم مصطفى رجل مزعج وطيب .



__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  

قديم 07-29-2011, 06:01 PM   #10


 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 217
افتراضي

دائما الكلام عن الطفولة ممتع وشيق في آن .. لأنها المنطقة الآمنة في عمرنا... كنزنا المخبئ الذي لا تستطع قوة في هذه الدنيا على ان تنتزعه مننا...
ذلك لأن المستقبل مجهول، ومخيف والحاضر حذر ودقيق يستوجب الحيطة في كل سلوك نأتيه... وكل كلمة نقولها.... وكل شخص نضيفه إلى دائرة حياتنا أو نقصيه عنها... فالحاضر خطر لأن المستقبل في الغالب مرهون به... فيما يبقي الماضي وحده مساحة البراح الآمن الذي لا نخشاه لأنه حدث بالفعل وانغلقت صفحاته.... ربما الحديث عن الطفولة ممتع لأنها أحجية او قصة او رواية نستمتع بتأمل كل تفاصيلها.. وكيف كان لها أثرها على حاضرنا الراهن وبالتأكيد مستقبلنا لأننا ليس إلا نسخة من أصل طفولتنا....
نتذكر اشخاصا كانوا في طفولتنا.. أين هم الآن.. شاخوا ..و ماتوا.. اختفوا عن عيوننا... ولا ندري عنهم شيئا...نتذكر كذلك ألعابنا ودمينا وأراجيحنا ونقاط لهونا الأولي... فما الطفولة الا عتبة للحاضر والمستقبل وهذه هى سنة الحياة .

__________________
من اعز عزيز

الجميعابى غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com