تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 09-19-2011, 12:46 PM   #1


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
Question ما هو الموت

ما هو الموت






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الإنتهاء ، الحزن ، المصيبة ، الرعب ، الكارثة ، الخسارة ، اليأس ، الوحدة ، الخوف ، الوحشة ، القبر ...
تلك المعاني وغيرها تقفز الى الذهن عند ذكر الموت


فما هو الموت
الموت كأس كل الناس ذائقه ..... والقبر باب كل الناس داخله.....والصراط كل الناس ساقطه....إلا من رحم ربي
الموت ليس بمخيف على الاطلاق.... ولاكن المخيف فيه هو انك ستودع هذه الدنيا الفانية إلى المجهول.!!!!
رغم كونك تمتلك فكرة عن هذا المجهول... ولكن تجهل اين وجهتك ...!!!!! نار ام دار ؟ لا احد غير الله يعلم.
والجميل الذي في الموت هو رفع تكاليف الدنيا عن كاهلك .... ولكن يجب ان تعلم شيئ .... ان القبر هو اول منازل الآخرة.



الموت : بوابة حتمية ، ينتقل الإنسان عبرها من عالم الدنيا الى عالم البرزخ ، فكما أن الموت نهاية للحياة الدنيا ، فهو بداية للحياة البرزخية .. وكل انسان كان ميتا في عالم العدم ( الغيب ) ، ثم انتقل إلى عالم الرحم بكلمة كن ، ثم انتقل إلى الحياة الدنيا بالولادة ، وسينتقل إلى عالم البرزخ بالموت ، ثم ينتقل إلى عالم الآخرة بالبعث .


من جعل الحياة الدنيا أكبر همه ومبلغ علمه سيتبادر إلى ذهنه كل المعان المفزعة عن الموت وأما من آمن وعمل صالحا فسينقله الموت إلى عالم النعيم الأبدي .


الموت له رهبة لأنه ينهي حياة اعتدنا عليها حتى صار من الصعب فراقها ، ولأنه ينقلنا الى عالم نجهل هل سنكون فيه سعداء أم أشقياء ، و الموت رهيب لأنه يبين حسن الخاتمة من سوئها ، والموت رهيب لأنه يعني الوقوف أمام الله وعدم إتاحة أي فرصة لإصلاح ما أفسدنا .


ومن أعظم ما اتفق عليه البشر قاطبة هو الموت ، فهو حقيقة واقعة في كل لحظة ، ومن مات لا يرجع الى الدنيا ورغم معرفتنا بحقيقة وقوع الموت فإن الغفلة تستولي علينا بسبب مغريات الدنيا ووساوس الغرور .


وفي الموت رحمة ، فلو لم يمت الناس لازدحم هذا الكوكب وضاق بأهله ، ثم تصور ظالما كالنمرود وفرعون كم يعيثان في الأرض فسادا لو بقيا خالدين ، وتصور كم سيتعب المستضعفون وذوو الإمراض المزمنة .


إن بعض الوعاظ والقصاصين يستغل رهبة الموت ، فيصوره للناس بكل رعب لدرجة القنوط ، علما بأن الموت في الإسلام ما هو الا ولادة لعالم آخر أرقى و أبقى ، إن الموت وسكراته ، والقبر وملائكته يجعلها الله لتكريم المؤمن ولإهانة الكافر ، فكن مؤمنا يعمل ما يستطيع من الصالحات ويتجنب الكبائر او يتوب منها و داوم على الدعاء بحسن الخاتمة ليكون قبرك روضة من رياض الجنة وليس حفرة من حفر النيران .


ومن العجائب ان الموت كما هو نهاية لهذه الحياة فهو في نفس الوقت محرض على أعمارها وازدهارها ، وذلك أن المؤمن اذا تيقن بقصر حياته وانها قد تنتهي في أي لحظة ، فإنه سيبادر الى العمل الصالح والنافع في الدنيا والآخرة وسيجتهد في الإعراض عن السفاسف والآثام قبل أن يباغته الموت ، ألا ترى أن فريق الكرة يبادر إلى اللعب بحماس ونشاط لتسجيل الأهداف قبل ان يعلن حكم المباراة عن نهايتها بإطلاق صافرته ؟ فكيف اذا كان اللاعبون لا يعرفون هذا التوقيت فستجد أنهم حرصين على استغلال كل دقيقة من وقت المباراة ، فالموت هو الصافرة لنهاية مباراة الحياة ، فحقق أهدافك النبيلة والنظيفة والمشروعة قبل أن تنتهي أشواطها . ولا تنشغل بالدنيا فقط او بالأجرة فقط بل خذ من هذه وهذه .


الإنسان إذا ترك آثارا طيبة في حياته فإن ذكراه ستبقى بعد مماته ، فكم من عظماء لا تزال سيرتهم تذكر بكل فخر ، كما أن الإنسان الذي لم يقدم ما ينفع الناس فهو ميت و لو عاش فوق المائة من السنين ، وقد وصف القرآن الكريم أقواما بأنهم كالموتى ، لأنهم لا يفقهون ولا يؤمنون وبالتالي فلا نفع فيهم



ولكي تستفيد من الموت أخي المؤمن فعليك بهذه الخصال :


الدعاء بحسن الختام ، الإكثار من صدقة السر فإنها تقي مصارع السوء ، بر الوالدين ، إياك والظلم فإن الظلم ظلمات ، تجاوز عن عباد الله لوجه الله ، والزم ما افترض الله عليك من صلاة وصيام وزكاة وحج ، واجتنب الكبائر فإن وقعت فيها فبادر إلى التوبة .


وختاما نقول اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقاك



فحاسب نفسك قبل انت تحاسب
وكل نفس ذائقة الموت
هدانا الله واياكم واوصلنا الجنان وجعل الموت راحة لنا من كل شر

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة

التعديل الأخير تم بواسطة MAISIMO ; 12-25-2011 الساعة 10:40 PM
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-19-2011, 08:20 PM   #2


المشرفة العــــامة

 الصورة الرمزية شمس الضحى

 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 10,358
افتراضي

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
مشكووور اخي الناصح على الطرح
فكل نفس ذائقة الموت

__________________
مخالف

شمس الضحى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-20-2011, 07:51 AM   #3


 الصورة الرمزية معرفي

 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 13
افتراضي

تعدد الموت والحياة

انه من الراجح، ما دمنا لدى الحديث عن الموت، أن نفهم تفسير الآية الكريمة: [رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ][[200]]. فإنَّ ذلك، وان كان خالياً من الجانب الفقهي، إلا أنه غير خالٍ من الجانب الأخلاقي، الذي هو أحد جانبي هذا الكتاب.
فإنَّ السؤال يقع في أنَّ المنظور في هذه الحياة أنَّ الحياة واحدةٌ وهي هذه التي نعيشها، والموت واحدٌ وهو هذا الذي نراه، فأين الحياة الثانية والموت الثاني الذي بشرت بهما الآية الكريمة؟.

ويمكن الجواب على ذلك بعدة وجوه، نذكر منها ما يلي:

الوجه الأول: وهو المشهور بين المفسرين وغيرهم، بأنَّ العدم السابق على الحياة اعتبرته الآية الكريمة موتاً والوجود اللاحق لهذه الحياة في الآخرة اعتبرته الآية الكريمة حياةً، فحصل لدينا حياتانِ وموتان[[201]].
الوجه الثاني: انَّ المشهور بين المتشرِّعة: أنَّ الملكينِ المسؤلينِ عن سؤال الميت في القبر بعد دفنهيأتيانه فيعيدانِهِ إلى الحياة، وبعد أن يتمَّ السؤال يموت مرةً ثانية، ويبقى ميتاً إلى يوم القيامة، وبذلك فقد حصل عندنا موتٌ ثانٍ وحياةٌ ثانية.
الوجه الثالث: انَّ الحياة والموت الآخرينِ اللذينِ تبشر الآية الكريمة بهما ليسا ماديينِ، وإنما هما معنويان، وذلك: بعد ملاحظة أنَّ الآية الكريمة تنقل هذا الكلام عن الكفار والمنافقين وليس عن المؤمنين كما هو واضحٌ من سياق القرآن الكريم.
ومعه يكون الموت المعنويُّ هو حالة الكفر ونحوه، الموجودة لديهم، والحياة المعنوية هي انكشاف الحقِّ في الآخرة، حين لا ينفعهم ندمٌ ولا تقبل منهم توبة، ولذا يقولون: [هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ][[202]].
الوجه الرابع: انَّ الحياة والموت المعنويينِ كما يمرُّ بهما الكفار والمنافقون، يمرُّ بهما المؤمنون أيضاً. إذن، فالتثنية بالحياة والموت شاملةٌ للجميع.
وبالنسبة إلى المؤمنين، يكون الموت عبارةً عن الغفلة عن الحقّ والتلهي بأمور الدنيا حقبةً من الزمن. وتكون الحياة المعنوية هو صعودهم بالسباق المعنويِّ إلى العالم الأعلى، وانكشاف الحقيقة لهم.
الوجه الخامس: انَّ التثنية بالحياة والموت، ليست على نحو الحصر، بل يمكن أن تكون إشارةً إلى مجرد التعدد. فقد تكون الحياة أكثر من اثنتين، والموت أكثر من اثنين، كالحياة في عالم الذرِّ السابقة على الدنيا، والحياة في الدنيا، والحياة في البرزخ، والحياة في يوم الحساب، والحياة في الثواب أو العقاب الموعودين بعده. مضافاً إلى الحياة المعنوية التي سمعناها. ولكلِّ حياةٍ موتٌ يقابلها.
هذا مضافاً إلى وجوهٍ أخرى محتملةٍ في الآية الكريمة لا حاجة إلى الإفاضة فيها.

الفقرة (10) : الموتة الأولى

بقي لنا: اننا ينبغي أن نشير إلى قوله تعالى: [لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى][[203]]. حيث دلَّت على وجود موتٍ واحد، في حين دلَّت الآية السابقة على وجود موتتين. فكيف حصل ذلك؟، وما المراد بهما؟

ويمكن أن يجاب ذلك بعدة وجوهٍ، منها:
الوجه الأول: انَّ المراد من الآية قطعاً، هو نفي حصول الموت بعد الدخول إلى الجنة. والمراد بالأولى: السابقة. كما كانوا يقولون: العام الأول يعني العام السابق. وهي على الأرجح إشارةٌ إلى الموت الذي تنتهي به الحياةُ الدنيا.
الوجه الثاني: انَّ المراد أنَّ أهل الجنة وهم المؤمنون في الدنيا لا يذوقون إلا موتاً واحداً، بخلاف الكفار والمنافقين، فإنهم يموتون مرتين، وقد سبق أن قلنا أنَّ تلك الآية الكريمة هي نقلٌ عن كلام الكفار والمنافقين. وهذه الآية تصف حال المؤمنين في الجنة، ولعلَّ الإشارة إلى الموت الثاني للكفار هو الموت الثاني الناتج عن كفرهم، وهذا غير موجودٍ للمؤمنين.
الوجه الثالث: انَّ المشهور بين العارفين: انَّ المؤمن العالي الدرجة عند الله عزَّ وجل، لا يمرُّ بالموت الطبيعي، وإن توهم أهله وأصدقاؤه والآخرون ذلك، وإنما يكون له ذلك من بعض درجات التكامل لا أكثر.
ومعه فالموت الذي سبق مروره به، هو موتٌ أسبق من ذلك، وهو إما إشارةٌ إلى العدم السابق على الحياة، لو قلنا به، وإما إشارةٌ إلى عصر الغفلة والتلهي بالدنيا، قبل الوصول إلى الدرجة الرفيعة من الإيمان، كما ذكرنا في بعض الوجوه السابقة في الفقرة السابقة.

معرفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 09-20-2011, 08:21 AM   #4


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الضحى
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
مشكووور اخي الناصح على الطرح
فكل نفس ذائقة الموت

بارك الله فيك اختي ضحى ونسال الله ان يرزقنا حسن الخاتمة
امين.

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:27 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com