تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 04-20-2008, 03:16 PM   #1


 الصورة الرمزية issamdam

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 25
افتراضي "حبيبة الروح، رذيلة بالجسد "

السلام عليكم

و الصلاة و السلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه و سلم.

أما بعد ،

حياتنا عبارة عن مراحل تمتد من الطفولة إلى الشيخوخة و بينهما المراهقة

و الشباب و فترة الرشاد، هكذا هي الحياة شكلا لكنها مضمونا حبلى

بالمشاعر بين الحب و الكره و العشق و الولع و الحقد و الحسد.

لكل صفة حامل لها و لكل صفة مدافع لتنقسم الحياة بين خير و شر

في مجمل حكايا و قصص الحياة، و بين مدافع و حام للخير و بين

متجبر و قوي للشر .

قصتي لن تخرج عن هذا الإطار، هي قصة فتاة جميلة رائعة الجمال

منذ أن كان عمرها 4 سنوات كان كل من يراها يعشقها غير

أن أمها كانت تخاف عليها من العين الحاسدة فكانت قلما تدعها

تلعب مع أقرانها ، فرغم أن الضيوف يحبونها و هي قد تتجاوب معهم

إلا أنه تربى في نفسها الخوف

من العتمة و الظلمة و الخوف من كل شخص أو شيء لونه أسود

و كذلك أصبحت الفتاة أنانية لا تحب أن تعطي ّأشياءها

مهما كانت تلك الأشياء بخصة أو غالية في نفسها .

هكذا تربت في نفس تلك الطفلة متناقدات: الرغبة في عدم

الإنعزال ؛ الوحدة و البقاء وحيدة في الظلمة و عدم مشاركة أحد

ما يجول في الخاطرو ما يحزن النفس و يكربها.

الطفلة الصغيرة لم تعد طفلة بل صارت فتاة بلغت سن 12سنة،

لتجد نفسها في السابعة إعدادي و تجد همها الساهر الدراسة و المتابرة في الدراسة

عكس ما كانت عليه في سنواتها الإبتدائية من لهو و مرح

و عدم الرغبة في الدراسة رغم الذكاء الفائق .

هكذا صارت الفتاة حبيبة تهتم في الدراسة و السبب هو الرغبة

في إثبات أنها أحسن من الباقيات خصوصاو أنها من عائلة فقيرة

و لباسها و طريقة تمشيطها لشعرها تدل على ذلك .

ما زاد من تحولها 180 درجة عن ما كانت عليه هو أن أمها و أخاها

كانا يهددانها بأنها إن رافقت شابا ما أو عرف عنها أي فعل سيء مهما

كان فسوف تعاقب و هكذا لم يكن لديها خيار إلا الدراسة خصوصا

و أنها لا تمارس أي رياضة معينة .

هاته الفتاة عانت من كبت رغباتها بشكل فضيع و هي صغيرة

ثم و هي مراهقة بحيث لم تتمكن إلا من تفريغ رغباتها على شكل نزوات

تبقى حبيسة صدرها قد تترجمها بعيونها لكن لا تترجمها بكلمات

صريحة لمن تعشقه . فتبقى تلك النزوة لفترة ثم تتحول بها إلى شخص آخر

وجدت فيه مقومات تحلم بها في فتى أحلامها.

مر الوقت فأحست الفتاة و مع فترة البلوغ برغبة في ابراز

رغباتها الجنسية التي لم تكن تستطيع أن تفهم معناها و لم تستطع أن تفهم

أنها رغبات عادية لفتاة في مثل سنها.

قادتها الظروف و المعاناة النفسية و تواجد ابن خالتها في البيت

و في غفلة عن الكل إلى الزنى في البداية ثم إلى زنى المحارم مع العم

بعد ذلك . السبب هو عدم الإهتمام بخواص تلك الفتاة.

لعل ابتعاد كل من ابن الخالة و العم أجبرا الفتاة على إيجاد طريقة

جديدة لتفرغ بها ما في داخلها من كبت فكان الحل هو العادة السرية .



مرت السنين و جاء اليوم الموعود لكل فتاة بأن دق خاطب الباب

طالبا يد حبيبة التي تدرس الآن في الجامعة و في سنتها الأخيرة

أي لا مانع من زواج البنت بعد الجامعة .

بعد معرفة الفتاة بالمستجدات ما كان في يدها إلا الرغبة في الإنتحار

فما كان منها إلا أنها حاولت لكن محاولتها باءت بالفشل و قادت لكشف

أمرها فما كان منها إلا أن كشفت المستور و اقتيدت لفعل جريمة

جديدة و إلا قتلت و هي أن تعمل لها عملية زرع غشاء البكارة

بدل المفضوضة حتى تتمكن من الزواج و الحفاظ على اسم عائلتها .



مرت الأيام و جاء ت ليلة العرس المنتظرة من طرف الكل ،

فما كان من الفتاة إلا أن رفضت طلب زوجها ،رفضت طلب المضاجعة

فسألها عن السبب أول يوم فكان الجوا ب التعب، ثاني يوم نفس الجواب

ثالث يوم نفس الجواب ، حتى قادتها طيبة زوجها و رفقه بها إلى

فضح سرها له ، فما كان منه إلاأن يحترمها رغم فعلتها المشينة

لكنها و ضعت كل المبررات لجريمتها السابقة و طلبت منه كتم السر

و اعتبار و كأن لا شيء حصل.



لتنتهي إلى هنا القصة بابتعاد الزوج و الزوجة من الدولة

التي يسكنان بها. ليفتح بذلك الزوج لزوجته ذراعيه مملوءتين بالتعويض

عن ما عاشته من معانات طول حياتها من جراء أمها و أخوها

و أفراد من عائلتها.





و دامت لكم المحبة

مع

تحيات
issamdam
issamdam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-23-2008, 12:00 PM   #2


 الصورة الرمزية فراشة الربيع

 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: المغرب
المشاركات: 649
افتراضي

اخي الغالي عصام

تحمل هذه القصة الكثير من العبر التي يجب التمعن فيها


فالرذيلة قد تنبثق من التربية السيئة

فيكون للوالدين طرفا فيها..لكن يتحمل الفرد كذلك حصة الاسد

وليس من خلاص او مهرب من الوقوع في الرذيلة سوى اتباع طريق الله سبحانه
والتشبث بتعاليمه ..ولولا مصادفة الفتاة لرجل فاضل متسامح لكانت حياتها ضاعت

وما اكثر من خسرن دنياهن واخرتهن


الف شكر اخي الغالي

مودتي وتحياتي العطرة

__________________

فراشة الربيع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com