تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 02-09-2013, 11:43 PM   #1


 الصورة الرمزية om hajar

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: maroc
المشاركات: 987
Thumbs Up ***مكارم الأخلاق***

الحمد للّه الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه وترتيبه، وأدّب نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم فأحسن تأديبه، وبعد:
فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين، بها تُنال الدرجات، وتُرفع المقامات. وقد خص اللّه جل وعلا نبيه محمداً صلى اللّه عليه وسلم بآية جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب فقال جل وعلا:

وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4].

ومما لاشك فيه أن حسن الخلق مع البِشْر هو مفتاح قلوبهم،
والباعث على مَوَدَّة صاحبه، وممهد له في قلوب النَّاس مكاناً.
ولايخفى عليكم ماوصل إليه حال أمتنا من انحدار فى المستوى الأخلاقى ,وليس فى هذا الكلام تعميم ولكن الأغلبيه الآن إلا من رحم ربى خرج عن حدود الأداب وحسن الأخلاق ,ولانجد لهذا التغيير سببا سوى ماطرأ على بلادنا من انفلات فى كل شىء ,اصبحنا نخشى التواجد بين الناس ,نخشى أن نسير فى الشوارع ,نخشى من أى أحد يطرق ابوابنا ,,نخشى على أولادنا من كل شىء ومن أى شىء ,نجد الصغير يتطاول على الكبير بالألفاظ وأحيانا تشابك بالأيدى ,
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
,(ليس منَّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقِّر كبيرنا)

اين نحن من مكارم الأخلاق هذه ؟.
وتأمل معى هذا الحديث:
(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق)
يقرر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أثقل الفضائل في ميزان المؤمن يوم القيامة الخلق الحسن.
وأن الإيمان وعبادة الله مما توجبه الأسس الأخلاقية، ومن أولى الواجبات التي تفرضها مكارم الأخلاق.
قال أبو حاتم: (حسن الخلق بَذْر اكتساب المحبَّة، كما أنَّ سوء الخلق بَذْر استجلاب البِغْضَة. ومن حَسُن خلقه صان عرضه، ومن ساء خلقه هتك عرضه؛ لأنَّ سوء الخلق يورث الضَّغائن، والضَّغائن إذا تمكَّنت في القلوب أورثت العداوة، والعداوة إذا ظهرت من غير صاحب الدِّين أهوت صاحبها إلى النَّار، إلا أن يتداركه المولى بتفضل منه وعفو)



ولكى نتعرف أكثر على معنى الأخلاق لغةً:
الأخلاق
جمع خلق، والخلق اسم لسجية الإنسان وطبيعته التي خلق عليها. قال ابن منظور: (الخُلُقُ بضم اللام وسكونها هو الدين والطبع والسجية، وحقيقته أن صورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها
فأنا وأنت وأنتِ عندما نتحدث مع الناس يظهرخُلقنا جليا ,يظهر طبعك ودينك ودرجة إيمانك من خلال حديثك
وتأمل معى هذا الحديث :
في حديث عمرو بن عبسة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم:
أي الإيمان أفضل؟ قال:
(
حسن الخلق)

فأحسن الناس خلقًا لابد أن يكون أصدقهم إيمانًا وأخلصهم نية، وأكثرهم التزامًا بما يجب على العباد نحو ربهم من عبادة وحسن توجه له وصلة به، وأكثرهم التزامًا بحقوق الناس المادية والأدبية.
ولتعلم أخى المسلم أن حسن الخلق تهديك مفتاح قلوب البشر ومن ثم تعم المحبه ويسود السلام

وقد جُُمعت علامات حسن الخلق في صفات عدة، فاعرفها - أخي المسلم - وتمسَّك بها. وعليك أن تتحلى بتلك الصفات :
أن تكون إنسان خلوق وكريم مع الناس ،

محبًا للحق، معطاء،

متواضعًا،

صبورًا عليهم،

كثير الحياء

رحيمًا بهم،

كثير الصلاح

صدوق اللسان،

قليل الكلام،

كثير العمل،

قليل الزلل،

قليل الفضول،

براً وصولاً،

وقوراً،

صبوراً،

شكوراً،

راضياً،

حليماً،

رفيقاً،

عفيفاً،

شفيقاً،

لا لعاناً ولا سباباً،

ولا نماماً ولا مغتاباً،

ولا عجولاً ولا حقوداً ولا بخيلاً،

ولا حسوداً،

بشاشاً هشاشاً،

يحب في اللّه،

ويرضى في اللّه،

ويغضب في اللّه.

ودودًا لهم،

متسامح النفس معهم،

وفيا بوعدك, وبذلك يكتمل إيمانك

وأن تبتعد عن هذه الصفات والأخلاق المذمومه:



الكبر والمهانة والدناءة، وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة. فالفخر والبطر والأشَر والعجب والحسد والبغي والخيلاء، والظلم والقسوة والتجبر، والإعراض وإباء قبول النصيحة والاستئثار، وطلب العلو وحب الجاه والرئاسة، وأن يُحمد بما لم يفعل وأمثال ذلك، كلها ناشئة من الكبر. وأما الكذب والخسة والخيانة والرياء والمكر والخديعة والطمع والفزع والجبن والبخل والعجز والكسل والذل لغير اللّه واستبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ونحو ذلك، فإنها من المهانة والدناءة وصغر النفس.


كما أنه ليس من المعقول أن يكون هناك انسان ذا خلق كريم مع الناس، وهو يأكل حقوقهم ويعتدي عليهم، ويتجاوز حدود الواجب الأدبي الذي توصي به الآداب الاجتماعية الإسلامية، فهذا مناف لما توجبه فضائل الأخلاق،


وهذه (جملة من النصوص الدالة على أهمية الأخلاق، وأنها تحقق ... سعادة الدنيا والآخرة.
1- امتثال أمر الله سبحانه:

قال الله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [الأعراف: 199].
وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات: 6].


وقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات: 11-12].
ولهذا لما سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: ((كان يكون في مهنة أهله – تعني خدمة أهله – فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة)) .

وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتثل أمر الله تعالى في كل شأنه قولًا وعملًا، وكان خلقه القرآن.

2- أنها طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)) .

3- أنها سبب لمحبة الله تعالى:

قال الله تعالى: وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة: 195].

وقال تعالى: وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146].

وقال سبحانه: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [المائدة: 42].


من يتسم بهذه الصفات سيحظى بوعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأنه سيكون أحب وأقرب منه مجلسا يوم القيامه ,,
ياألله من يترك هذا الشرف وهذه المعيه المباركه المتمثله فى هذا الحديث :

4- أنها سبب لمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاق))

5- أنها من أعظم أسباب دخول الجنة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال:
((تقوى الله، وحسن الخلق)) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين، لا يؤذيهم، فأدخل الجنة)) .
والنصوص في حسن الخلق كثيرة، منها:
أنها دليل كمال الدين.
وأنها أثقل شيء في الميزان.
وأنها عبادة يبلغ بها العبد درجات الصائم القائم.
وأن صاحب الخلق من خيار الناس.
وأنها من خير أعمال الإنسان.
وأنها سبب تأييد الله ونصره.)

ومما تقدم نستخلص فائدة حسن الخلق وفضل بعثة النبى صلوات الله وسلامه عليه
ولنا فى رسول الله أسوة حسنه حيث قال :

""انما بعث لاتمم مكارم الاخلاق""


فهيا إخوتى وأخواتى لنسير على درب خير البشر ولنتعلم أساليب التودد الى الناس كى نكتسب حبهم وودهم :
من أساليب التَّودُّد إلى النَّاس


1. حسن الخلق مع البِشْر هو مفتاح قلوبهم،
2. التَّغافل عن الزلَّات،
3. البشَاشَة وطلاقة الوجه، والتَّبسُّم في وجوه النَّاس،
4. الرِّفق ولين الجانب، والأخذ باليُسر والسُّهولة في معاملة النَّاس
5. التَّواضع، وخفض الجناح،

6. عدم إكثار المؤونات عليهم،

7. تفريج كرب الإخوان، والوقوف إلى جانبهم في الملمَّات والأحزان

8
الهديَّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تهادوا تحابوا))

9. عدم مقابلة الإساءة منهم بالمِثْل، فعن عقبة بن عامر قال:
((لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا عقبة بن عامر! صِل من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك)) .

10. إدخال السُّرور في قلوب النَّاس،

11. أن يوقر المشايخ ويرحم الصِّبيان،

12. أن ينزل النَّاس منازلهم.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه)) .

13. أن يبدأ من يلقى بالسَّلام قبل الكلام.
قال صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنَّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أَوَلَا أدلكم على عمل إذا عملتموه تحاببتم، قالوا: بلى يا رسول الله! قال: أفشوا السَّلام بينكم)) .

14. الكلمة الطَّيبة، تقود القلوب إلى محبَّة صاحبها.

15. الزياره والتواصل ,

16. ترك المراء – أي الجدل في أمور الدنيا ولحظ النفس – بني الله له بيتًا في ربض الجنة، أي استحق دخول الجنة لهذا العمل الذي يخالف فيه هوى نفسه.
مكارم الأخلاق
ونسأله جل شأنه أن تكون خالصه لوجهه الكريم
وأن تؤتى ثمارها بأن تحتسب أخى المسلم أجر التحلي بالصفات الحسنة، وتقود نفسك إلى الأخذ بها وتجاهد في ذلك، واحذر أن تدعها على الحقد والكراهة، وبذاءة اللسان، وعدم العدل والغيبة والنميمة والشح وقطع الأرحام. وعجبت لمن يغسل وجهه خمس مرات في اليوم مجيباً داعي اللّه، ولايغسل قلبه مرة في السنة ليزيل ما علق به من أدران الدنيا، وسواد القلب، ومنكر الأخلاق!
واحرص على تعويد النفس كتم الغضب، وليهنأ من حولك مِن:
والدين، وزوجة وأبناء، وأصدقاء، ومعارف، بطيب معشرك، وحلو حديثك، وبشاشة وجهك، واحتسب الأجر في كل ذلك.

__________________

om hajar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-10-2013, 06:07 PM   #2


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي


الاخلاق وما ادراك ما الاخلاق
باب عظيم وجب على الانسان تحقيقه

اللهم انا نسالك الصحة والعافية وحسن الخُلق وحسن الختام
اللهم حسن خلقي وخُلقي


اختيار موفق
وفقك الله.

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 02-10-2013, 11:46 PM   #3


 الصورة الرمزية om hajar

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: maroc
المشاركات: 987
افتراضي

اللهم امين
مشكور اخي بارك الله فيك

__________________

om hajar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com