العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > :: الـمـنـتـدى الـصـحـي :: > ::المنتدى الطبي العام::

::المنتدى الطبي العام:: نافذتك الطبية إلى العالم .. كل ما يشغل بالك عن صحتك و سلامتك . أحدث المستجدات الطبية و آخر أخبار الطب

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 01-31-2014, 07:14 AM   #1


مشرف
المنتدى الصحي

 الصورة الرمزية دكتور/محمد

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: egypt
المشاركات: 3,879
افتراضي آلام الركبتين مشكلة شائعة





آلام الركبتين مشكلة شائعة

يظهر أن شاعرنا العربي صاحب مقولة أليس لداء الركبتين علاج قد عانى من آلام الركب ولم يجد الدواء الشافي، فهل مازال هذا القول صحيحاً حتى اليوم؟
إن أكثر المراجعين لعيادات المفاصل والعظام وكذلك عيادات الطب العام هي شكوى آلام الركبتين وكثيراً ما يهمل الأطباء هذه الشكوى لأنها في نظرهم شكوى بسيطة ناتجة عن تقدم العمر وليس لها علاج سوى بعض المسكنات.
إن الركبتين هما من أهم مفاصل الجسم فهي المفاصل الحاملة لثقل الجسم والتي تساعد على المشي والحركة والركض، وتحتوي الركبة بالإضافة إلى العظام على الغضاريف والأنسجة الرابطة وأي من هذه الأجزاء عرضة للإصابة.

هناك أسباب كثيرة وعديدة للآلام في الركبتين ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- الإصابات الرياضية بمختلف أنواعها.
- التهاب المفاصل التنكسي.
- معظم أمراض الروماتويد.
- النقرس والنقرس الكاذب.
- التهابات جرثومية بالركبة.
- الحمى المالطية.
- نزيف داخل الركبة.

إن الخطوة الأولى نحو العلاج الصحيح هي التشخيص الدقيق للحالة، وان من أهم وسائل التشخيص هي سماع القصة المرضية للمريض والفحص السريري الدقيق، ويساعد ذلك بعض التحاليل المخبرية والفحص الشعاعي.
من الوسائل الحديثة التي ساعدت على دقة التشخيص هي أشعة الرنين المغناطيسي M.R.I فبواسطة هذه الاشعة يمكن وبدقة تشخيص المزع الغضروفي، إصابات الأربطة، الإصابات العضلية، التهاب المفاصل التنكسي، إصابات العظام، وجود السوائل داخل المفصل، وكذلك تشخيص بعض الحالات النادرة كالأورام داخل المفصل.
في بعض الحالات ربما احتاج التشخيص إلى إجراء تنظير داخل الركبة واخذ بعض العينات.
من أكثر أسباب آلام الركبة شيوعاً هو التهاب المفاصل التنكسي او خشونة الغضاريف او ما يسميه العامة احتكاك الغضاريف وسنتحدث عنه بالتفصيل.

الأسباب:
مازالت الأسباب إلى حد بعيد مجهولة بالتحديد ولكن هناك بعض العوامل المعتقد أنها مسببة أو مصاحبة للمرض.
1-تقدم العمر: هذا المرض شائع جداً مع تقدم العمر حيث معظم الناس بعد سن الخامسة والستين مصابون بالمرض.
2- العرق: لقد لوحظ أن سكان جنوب الصين وجنوب أفريقيا وشرق القارة الهندية هم اقل عرضة للمرض من الأوربيين، بينما نلاحظ أن الشعوب العربية أكثر عرضة للإصابة وربما يرجع ذلك الى طريقة الجلوس التقليدية العربية لفترات طويلة على الأرض مما يرهق مفاصل الركبتين بشكل كبير.
3-العوامل الوراثية: وهذه العوامل مهمة في حالات التهاب المفاصل التنكسي المعمم، الذي ينتشر بشكل كبير بين النساء، ويصيب معظم المفاصل بما فيها مفاصل اليدين ويؤدي الى بروزات عظيمة في هذه المفاصل.
4- زيادة الوزن: وكما هو معروف فان الركبتين تحملان ثقل الجسم كله، وقد وجدت علاقة طردية بين زيادة الوزن وآلام الركب، وكذلك فانه عند نزول الوزن تخف آلام الركب.
5- أسباب وظيفية
ومثال ذلك:
- ازدياد نسبة الإصابة بالمرض في مفاصل العمود الفقري عند عمال المناجم.
- ازدياد نسبة الإصابة في مفصل الكتف عند سائقي الباصات والشاحنات.
- ازدياد نسبة الإصابة في مفصل الركبتين عند من يمارسون رياضة المارثون.

الأعراض السريرية:
من البديهي أن أهم الأعراض السريرية هي وجود آلام في الركبتين، ويحدث الألم خاصة بعد الحركة ويخف بعد الراحة وفي المراحل المتقدمة تتزايد حدة الآلام بحيث تكون المفاصل مؤلمة إثناء الراحة في بعض الأحيان نتيجة وجود سوائل بالركبة ويؤدي الأمر الى آلام حادة مبرحة تمنع المريض عن الحركة.
ومع مرور الوقت يبدأ حدوث تشوهات في المفصل وتقوسات وإذا أهمل العلاج فان ذلك يؤدي الى العجز عن الحركة والقيام بالمهام والأعمال المنزلية.
إذا حدث المرض في مفاصل أخرى فانه يؤدي الى أعراض أخرى غير الألم وعلى سبيل المثال فان الإصابة في الرقبة أو العمود الفقري ربما تؤدي الى ضغط على أعصاب الطرف العلوي أو السفلي مع ما يصاحب ذلك من آلام شديدة وضعف في العضلات.
ومما يساعد على زيادة المرض وكذلك الآلام هو العادات السيئة من زيادة في الأكل وقلة في الحركة والرياضة، وذلك يؤدي الى زيادة في الوزن وضعف في عضلات الفخذين، وهذان عاملان مهمان في زيادة حدة آلام الركبة وكما سيأتي لاحقاً فان تخفيف الوزن وتقوية عظام الفخذين بالتمارين الرياضية المناسبة تؤدي الى تحسن كبير في الآلام.
يتم التشخيص كما ذكرنا سابقاً بالفحص السريري الجيد، ويتم فيه التأكد من عدم وجود أسباب أخرى، عدم وجود سوائل بالركبة، وكذلك تسمع حركة طرقعة شديدة عند تحريك الركبة.
الفحص الشعاعي مهم جداً ويتبين فيه وجود المرض والمرحلة التي وصل إليها.
ينصح بإجراء بعض فحوصات الدم للتأكد من عدم وجود إمراض أخرى وفي بعض الحالات ينصح بإجراء أشعة الرنين المغناطيسي وذلك لدقة التشخيص بهذه الاشعة.

العلاج:
يتطلب العلاج الجيد التعاون الوثيق بين المريض والطبيب المعالج، قسم العلاج الطبيعي وفي بعض الاحيان اللجوء الى الجراحة.
قبل البدء بالعلاج يجب أن يتم تقييم شامل عن مدى تأثير المرض على الحياة اليومية للمريض، فمثلاً هل يستطيع المريض الحركة والقيام بأعماله اليومية أم لا؟ هل يستطيع صعود ونزول الدرج؟
* إذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن فينصح بتخفيف وزنه ويعطى الإرشادات الغذائية من اجل تحقيق ذلك.
* ينصح المرضى بإجراء التمارين الرياضية المنزلية التي تساعد على تقوية عضلات الفخذين وبشكل يومي ومستمر، وأفضل وسيلة لذلك هي تحريك مشط القدم من مفصل الكاحل بوجود بعض الثقل عليه يومياً ثلاث الى أربع مرات وفي كل مرة 5-100 مرة.
* استعمال وسائل لتدفئة الركبتين مثل ارتداء رباط حول الركبتين، وهذا يؤدي الى زيادة الحرارة في الركبتين وتخفيف حدة الآلام.
* ينصح المريض بالحركة كالمشي، وذلك حسب استطاعته ويستطيع المشي ما شاء حتى يتوقف بسبب الألم.
* استعمال مسكنات الألم عند الضرورة حيث يبدأ أولا بالمسكنات البسيطة مثل البنادول ، وإذا لم يتحسن الألم مع هذه المسكنات البسيطة فيلجأ الى الأدوية التي تحوي خاصية تسكين الألم وتخفيف الالتهاب، وهذه الأدوية هي الأكثر شيوعاً في الاستعمال في مثل هذه الحالات، ومع أنها فعالة إلا أن لها مضاعفات كثيرة عند استعمالها على المدى الطويل وأهمها التأثيرات السلبية على الجهاز الهضمي في حالات الألم الشديد والمصاحب لوجود سوائل بالركبة مع علامات التهاب حاد كوجود ارتفاع في حرارة المفصل وفي مثل هذه الحالة يتم سحب السائل بطريق إبرة وحقن مادة مسكنة مع مادة الكورتيزون.
كثيراً ما يتخوف المرضى من هذا العلاج وذلك لاعتقادهم أن سحب الماء يؤدي الى تدهور في وظيفة الركبة وهذا ليس صحيحاً إذا ما تمت عملية الحقن بعد التعقيم الجيد للجلد وكذلك استعمال الإبر النظيفة المعقمة.
إن مثل هذه الإجراء العلاجي يساعد كثيراً في التشخيص، ويؤدي الى زوال الألم بشكل سريع مع انه مؤقت، لا ينصح بتكرار العملية أكثر من مرة كل ثلاثة الى ستة اشهر.
للعلاج الطبيعي دور مهم جداً، وهناك العديد من الأجهزة المتوفرة تساعد على تخفيف الآلام منها أجهزة الاشعة الضوئية والأشعة فوق البنفسجية وكذلك التمارين الرياضية لتقوية العضلات.
في الحالات الشديدة التي تؤدي الى تشوه في المفاصل مع صعوبة في الحركة، وعدم استجابة للعلاجات وكذلك للعلاج الطبيعي تجرى عملية تبديل للمفصل، وقد تم إجراء العديد من هذه العمليات في مستشفى الحمادي وبنجاح تام ولله الحمد ويشترط أن يكون المريض بصحة جيدة قبل إجراء الجراحة وكذلك تخفيض الوزن الى الحد الطبيعي.
وأخيرا من المؤكد أن كل هذه الوسائل العلاجية والتشخيصية لم تكن متوفرة لشاعرنا العربي حتى شكا هذه الشكوى المرة من آلام الركبتين، ولكن وفي الوقت الحاضر ومع عدم وجود علاج شاف، إلا أن العلاجات المتوفرة تؤدي وبشكل كبير الى تخفيف المعاناة لدى هؤلاء المرضى.

__________________







دكتور/محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com