العودة   منتديات رحاب المغرب/ منتديات مغربية > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام

منتدى الحوار العام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 07-23-2014, 04:10 PM   #1


 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 84
افتراضي ما الفرق بين وحدة الوجود والشرك والإلحاد والتوحيد

[frame="2 10"]

هذا السؤال موجه من أجانب غير مسلمين


ما الفرق بين وحدة الوجود والشرك والإلحاد والتوحيد؟


1- وحدة الوجود:

قضية فلسفية ليس لها أصل في الأديان ولا في عالم الحقيقة ، يظن المتوهمون لها أن الوجود كله واحد هو الله عز وجل ولا ينفك عنه شيء ، ويرون أن الوجود وإن تعددت صوره فله حقيقة واحدة تحركة وتسيره وهي الحقيقة الإلهية ، ويتهمون زورا وبهتانا بعض صوفية الإسلام الكبار كابن عربي والسهراوردي بالقول بهذه الحقيقة مع أن أقوالهم وأفعالهم تنافي ذلك

2- الشرك:

هو اتخاذ شريك واحد أو شركاء مع الله عز وجل يدّعون أنهم يساندونه ويؤازرونه ويعاونونه في أعمال الألوهية وهذا باطل إذا الأمر كما يقول القرآن الكريم: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} الأنبياء22

3- الإلحاد:

هو إنكار الألوهية نكراناً تاماً وإدعاء أن هذا الكون وجد صدفة أو طبيعياً وليس هناك إله أبدعه أو صنعه أو صَوُّره ، وقد استشرى هذا الإلحاد في عصرنا مع تقدم العلم لأن أغلب الشباب يسيطر عليهم غرائزهم ولا يريدون أن يخضعونها لأي سلطان بشري أو مجتمعي أو حتى إلهي ، ولما كان الدين هو الذي ينظم الغرائز البشرية ويجعل للحصول عليها طرقاً إلهية نزلت بها الأديان ، وقد أنكر هؤلاء الأديان جملة وتفصيلا من أجل إطلاق غرائزهم البشرية بحرية تامة ولو كان فيها إضرار بهم وبغيرهم ، ولكنهم كما قال الله تعالى في شأنهم: {فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} الأعراف186

4- التوحيد :

هو إفراد الله تعالى بالألوهية والإقرار قلبا وقالبا أن لهذا الكون إله واحد أوجده من لا شيء ودبره ونظمه تدبيراً محكما ً، لا نجد فيه أي ثغرة أو تفاوت ولا نستطيع أن نزيد ولو شيئاً قليلاً على ما نجده ونراه من إبداع صنعة الله جل في علاه ، هذا الإله لا في شيء ولا من شيء ولا على شيء ولا مفتقرا إلى شيء ولا محمولا على شيء: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} الشورى11

وليس له والد ولا والده ولا زوجة ولا إبنة ولا بنتاً: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ{4} الإخلاص

وهو عز وجل مطلع على كل حركاتنا وسكناتنا ، ظاهرنا وباطننا ، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ، ولا يغيب عنه شيء حتى في سرائر الإنسان وضمائره ، له القدرة مطلقة والتصرف المطلق في ملكه وملكوته وكل عباده ، {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} الأنبياء23


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[/frame]
علياء رحال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-23-2014, 06:13 PM   #2


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علياء رحال
[frame="2 10"]
ويتهمون زورا وبهتانا بعض صوفية الإسلام الكبار كابن عربي والسهراوردي بالقول بهذه الحقيقة مع أن أقوالهم وأفعالهم تنافي ذلك

[/frame]



لا يتهمونهم زورا وبهتانا بل هم واقعون في ذلك واليك الادلة

يرى ابن عربي أن ( ما في الوجود إلا الله ) وأن جميع ما يدركون بالحواس هو مظهر لله تعالى ، وهذه عنده حقيقة الحقائق التي تفرق بين العارف بالله والجاهل به .
يقول ابن عربي : ( العارف من يرى الحق في كل شيء ، بل في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء )في كتابه الفتوحات المكية ( 2 / 332 )
ولا شك أن هذا كلام كفر ورده عن الدين فكثير من الآيات أتت في بيان أن الله خالق كل شيء وأن الموجودات كلها مخلوقة قال تعال : (( يأيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض )) ولاشك بكفر هذا الكلام حيث يكذب كلام الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم .

إيمان ابن عربي بوحدة الوجود يقوده إلى اعتقاد سقوط العبادة عنه ، لأنه وصل للرأي بأن العابد هو المعبود ، والشاكر هو المشكور ، يقول ابن عربي في كتابه الفتوحات المكية ( 6/236 ):
الرب حق والعبد حق ياليت شعري من المكلف
إن قلت عبد فذاك ميت أو قلت رب أنى يكلف

كون ابن عربي يعتقد أن العالم كله هو عين ذات الله تعالى ، وهذه العقيدة استلزمت إيمانه بوحدة الأديان لذلك تجده يقول : (( إن الحق في كل معبود وجها يعرفه من عرفه ، ويجهله من جهله ) (فصوص الحكم بشرح القاشاني ص 67.

وهذا الوجه هو أن يتجلى – بزعمهم – في صورة هذا المعبود ، فالصورة صورة مخلوق ، والحقيقة هو الله تعالى . فبهذا الاعتقاد الفاسد جعلوا كل معبود هو الله حتى البقر وكذلك يستلزم من قولهم صحة عبادة كفار قريش للأصنام تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا وقد قال الله تعالى : (( إن الدين عند الله الإسلام )) ولا أدري من هو الكافر ؟! ولماذا بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟!

إنكار علماء الإسلام على ابن عربي :

فقال عبد العز بن عبد السلام هو شيخ سوء كذاب وقال الإمام ابن الجزري هو أنجس من اليهود والنصارى انظر في كتاب الرد على القائلين بوحدة الوجود ص 34 لعلي القارئ
وكذلك القاضي زيد الدين الكتاني قال : ( قوله –ابن عربي – الحق هو الخلق فهو قول معتقد الوحدة ، وهو قول كأقوال المجانين ، ... )العقد الثمين للفاسي (2/174 )
وقال القاضي سعد الدين الحارثي –الحنبلي - : ( ما ذكر من كلام المنسوب إلى الكتاب المذكور – فصوف الحكم – يتضمن الكفر .... وكل هذه التمويهات ضلالة وزندقة ) العقد الثمين للفاسي ( 2/172 )
وقال إمام الذهبي : ( ومن أمعن النظر في فصوص الحكم ، أو أنعم التأمل لاح له العجب ، فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه ، فهو أحد رجلين : أما من الاتحادية في الباطن ، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر ، نسأل الله العفو ... إلى أن قال : فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر ، لا يعرف من العلم شيئا سوى سورة من القرآن ، يصلي بها الصلوات ، ويؤمن بالله واليوم الآخر – خير له بكثير من هذا العرفان ... )ميزان الاعتدال (3/660)

وغيرهم كثير ممن أنكر على ابن عربي واعتقاده الفاسد ، فلذا لزم على كل مسلم أن يحذر من مثل هذه الاعتقادات الباطنية التي لا تمس بالدين بصلة البتة فعليك بالكتاب والسنة وما فهمه سلف هذه الأمة فقد قال الله تعالى : (( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ))

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 07-23-2014, 06:15 PM   #3


 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: المملكة المغربية الشريفة
المشاركات: 1,651
افتراضي

اما السهروردي فاليك هذا المقال

صلاح الدين يقتل السهرَوردي الزنديق
لصلاح الدين الأيوبي رحمه الله الكثير من الأعمال والفضائل منها ما هو عسكري، ومنها ما هو ديني وثقافي، وغير ذلك. وإذا كانت شخصية صلاح الدين انطبعت في ذهن الناس بمظهر العسكري والمجاهد، الذي يقارع الصليبيين، ويفتح البلدان وخاصة بيت المقدس، ويدافع عن بلاد المسلمين، فإن جوانب أخرى في شخصية صلاح الدين جديرة بالدراسة والتأمل.
إحدى تلك الجوانب تتمثل باهتمامه بنشر مذهب أهل السنة، وإقامة المدارس والأوقاف لذلك، خاصة في مصر، التي عانت أكثر من قرنين من الزمان من حكم الدولة العبيدية الفاطمية، وهي دولة شيعية إسماعيلية. ومع حرص صلاح الدين على مذهب أهل السنة، ومحاربة ضلالات العبيديين، اهتم بمحاربة الأفكار المنحرفة المنضوية تحت لواء أهل السنة، كما تمثل ذلك في مصادقته على حكم الإعدام بحق أحد الزنادقة المتصوفة، المعروف "بالسهروردي المقتول" سنة 587هـ.
والسهروردي هو أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك، المعروف بشهاب الدين السهروردي. ولد سنة 549هـ (1155م)، في سهروَرد، من بلاد فارس. وقد درس العلوم بأذربيجان ثم قدم إلى أصبهان، حيث كانت فلسفة ابن سينا منتشرة، ثم انتقل إلى تركيا، ومنها إلى سوريا، حيث بقي بها إلى أن أعدم سنة 587هـ (1190م)([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وشهاب الدين السهروردي هو أحد أعلام الصوفية عبر تاريخها، كما أنه من أبرز الفلاسفة الذين أدخلوا على المسلمين العقائد المنحرفة المستمدة من اليونان والمجوس.
كما يعتبر السهروردي أحد أبرز أعلام التصوف الفلسفي، وهو الاتجاه الذي بدأ منذ القرن السادس الهجري، ويمزج النظر العقلي الفلسفي بالذوق العملي الصوفي([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وقبل الحديث عن أفكار السهروردي التي حوكم بسبها وأعدم، نعرض شيئاً من صفاته، كما رواها المؤرخ ابن تغري بردي، إذ يقول: "وكان السهروردي رديء الهيئة، زري الخلقة، دنس الثياب، وسخ البدن، لا يغسل له ثوباً ولا جسماً، ولا يقص ظفراً ولا شعراً، فكان القمل يتناثر على وجهه، وكان من رآه يهرب منه لسوء منظره وقبح زيّه"([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وحال السهروردي هذا ليس بسبب الفقر أو الظلم، بل هو بسبب عقيدته الصوفية التي تحارب الطهارة والنظافة، وتصادق القاذورات والأوساخ لأنها بزعمهم تكسر النفس فتوصلها إلى الله!
عقائده وأفكاره
تأثر السهروردي بفلاسفة اليونان، وخاصة أفلاطون، ثم بالعقائد الفارسية القديمة، وفلسفة زرادشت، وقد مزج هذا كله بالدين الإسلامي وآراء الصوفية المسلمين([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وبالتأثر بما كتبه اليونان القدماء، نقل السهروردي إلى المسلمين مذهب "الإشراق" الذي هو فرع من فروع الفلسفة اليونانية، ويقوم في جملته على القول: بأن مصدر الكون هو النور. فهو يعبر عن الله سبحانه وتعالى بالنور الأعلى، ويصف العوالم بأنها أنوار مستمدة من النور الأول. والمعرفة الإنسانية في مفهوم الإشراقيين "إلهام" من العالم الأعلى، يصل بواسطة عقول الأفلاك، وهو ما يسمى بالكشف أو الإشراق، أي ظهور الأنوار العقلية بعد تجردها([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وبهذه الفكرة، حاول السهروردي تفسير الوجود ونشأة الكون والإنسان، كما أنه حاول إبراز الفلسفة الزرادشتية القديمة من خلال فلسفته النورانية، والتعويل على فكرة النور وإشراق الأنوار لتبديد ظلمة الأجسام والمادة([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
والزرادشتية التي كانت سائدة في إيران قبل الإسلام تقول بوجود إلهين، إله الخير، وهو إله النور والسماء، وأن غيره من الآلهة ليست إلاّ مظاهر له، وصفات من صفاته.
وعندهم إله آخر، (إله الشر)، وهو إله الظلمة، لكنه ليس بمستوى إله الخير([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
كما كانت كتابات السهروردي([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) تدل على اعتقاده بوحدة الوجود([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) الفاسدة، إذ كان يشير إلى أن حصوله على حكمة الإشراق لم يحصل له بالفكر، إنما كان حصوله بأمر آخر هو: الاتصال بنور الأنوار، الله وإشراق المعرفة منه على نفسه ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
"ويرى السهروردي أن الإنسان يستطيع الوصول إلى الغاية القصوى التي ينشدها الصوفية بعامة، وهي الوصول إلى ما أسماه عالم القدس، أي الحضرة الإلهية، عن طريق الرياضة الروحية ومجاهدة النفس، وأنها عند وصولها إلى هذا المقام الأخير السامي، تتلقى من نور الأنوار (الله) المعارف الشتى. وقد ذكر السهروردي أنه وصل إلى هذه المرحلة عندما فارق جسده، واتصل بالملكوت الأعلى([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وإضافة إلى عقيدته المنحرفة في الله تعالى، وفي الخلق والوجود، فقد كان للسهروردي انحرافات أخرى فيما يتعلق بالنبوة، إذ يشير شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى أن طوائف من أهل الفرق انحرفت في موضوع (الإلهية) مثل الإسماعيلية والنصيرية والاثنى عشرية، فنسبوا لأنفسهم أو لشيوخهم "الإلهية". كما أشار رحمه الله إلى مبتدعة انتحلوا دعوى ما هو فوق النبوة، أو وجود نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، كالسهروردي المقتول في الزندقة، وابن سبعين([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
كما ذكر الإمام ابن تيمية في كتابه "درء تعارض العقل والنقل 5/22" أن الفلاسفة القدماء ومن جاء بعدهم، كانوا يدعون النبوة والرسالة، أو يريد الواحد منهم أن يفصح بذلك لولا السيف، كما فعل السهروردي المقتول، فإنه كان يقول: لا أموت حتى يقال لي: قم فأنذر.
ويلخص ابن تيمية عقيدة وأفكار السهروردي بقوله: "وأما القدماء ـ أرسطو وأمثاله ـ فليس لهم في النبوة كلام محصّل. والواحد من هؤلاء يطلب أن يصير نبيّاً، كما كان السهروردي المقتول يطلب أن يصير نبيّاً، وكان قد جمع بين النظر والتألّه، وسلك نحواً من مسلك الباطنية، وجمع بين فلسفة الفرس واليونان، وعظّم أمر الأنوار، وقرّب دين المجوس الأول، وهي نسخة الباطنية الإسماعيلية، وكان له يد في السحر والسيمياء ، فقتله المسلمون على الزندقة بحلب في زمن صلاح الدين"([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
محاكمته
أثارت انحرافات السهروردي العلماء والناس، وخاصة فقهاء حلب، التي انتقل إليها السهروردي بعد أن تنقل في بلاد فارس وتركيا، وساء الأمر بانتشار أفكار السهروردي، ومال إليه ملك حلب، الظاهر ابن صلاح الدين الأيوبي "فاستمال بذلك خلقاً كثيراً وتبعوه، وله تصانيف في هذه العلوم (المنطق والسيمياء...)، واجتمع بالملك الظاهر ابن السلطان صلاح الدين صاحب حلب، فأعجب الظاهر كلامه، ومال إليه"([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
يقول المؤرخ ابن تغري بردي: "فكتب أهل حلب إلى السلطان صلاح الدين: أدرك ولدك وإلاّ تتلف عقيدته. فكتب إليه أبوه صلاح الدين بإبعاده، فلم يبعده، فكتب بمناظرته.
فناظره العلماء، فظهر عليهم بعبارته، فقالوا إنك قلت في بعض تصانيفك إن الله قادر على أن يخلق نبيّا وهذا مستحيل. فقال: ما وجه استحالته؟ فإن الله القادر هو الذي لا يمتنع عليه شيء.
فتعصبوا عليه فحبسه الظاهر، وجرت بسببه خطوب وشناعات"([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وبالرغم من أن الباحث الدكتور عزمي طه ،هو من المؤيدين للتصوف، إلاّ أنه يقر بخطورة أفكار السهروردي، وانحرافها، إذ يقول: "والحق أن هناك الكثير من الآراء التي أوردها السهروردي في كتبه المختلفة، بجانب صعوبة فهمها وغموضها، تنطوي على آراء مخالفة للعقيدة الإسلامية، وتقترب في مضمونها من فكرة وحدة الوجود، وتجعل ما أسماه (الحكيم المتألّه) في مرتبة الأنبياء أو أعلى درجة.
وقد عدّ السهروردي نفسه (القطب) الذي تبغي له الرئاسة، وأنه المؤهل ليكون خليفة الله!، الأمر الذي أدّى بعدد من الفقهاء إلى القول بتكفيره"([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
وفي تفسيره لموافقة صلاح الدين على الحكم الذي أصدره فقهاء حلب بإعدام السهروردي الزنديق، يقول سبط ابن الجوزي: إن صلاح الدين كان مبغضاً لكتب الفلسفة وأرباب المنطق ومن يعاند الشريعة([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]).
أما المؤرخ بروكلمان، فقد أشار في تاريخه، إلى اعتقاد علماء وفقهاء حلب بارتباط السهروردي بأفكار القرامطة، تلك الجماعة الإسماعيلية المعادية للدولة، والتي شنت الحروب على المسلمين وقادتهم.
للاستزادة:
1ـ منهاج السنة النبوية ـ شيخ الإسلام ابن تيمية.
2ـ النجوم الزاهرة ـ ابن تغري بردي.
3ـ التصوف الإسلامي ـ د. عزمي طه السيد.
4ـ الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
5ـ موسوعة الأديان الميسرة ـ دار النفائس.





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف والتطرف ص 130.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف الإسلامي لعزمي طه ص 119.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ النجوم الزاهرة 6/114.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف الإسلامي ص120.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ الموسوعة الميسرة ص 968.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف الإسلامي ص 120.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ موسوعة الأديان ص 280.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ ترك السهروردي عدداً من الكتب أهمها: حكمة الإشراق، والتلويحات، وهياكل النور.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ عقيدة صوفية تعني أن الله تعالى، والعالم شيء واحد.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف الإسلامي ص 120ـ 121.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ المصدر السابق ص 121.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ منهاج السنة 5/334.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ المصدر السابق 8/24ـ 25.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ النجوم الزاهرة 6/114.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ المصدر السابق 6/114.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ التصوف الإسلامي ص 121.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ـ مرآة الزمان في تاريخ الأعيان.

__________________

قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم
وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -
كل بدعة ضلالة ؛ و إن رآها الناس حسنة
الناصح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 AM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com