تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور المفقودة

أي دعاية لموقع أو ايميل سيعرض صاحبه للتوقيف
إضافة على المسنجر للذين يواجهون صعوبة في التسجيل أو الدخول للمنتدى
msn : support@rehabmaroc.com

إضافة رد


قديم 05-22-2009, 11:34 AM   #1


 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 75
افتراضي ماذا افعل ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي التائب اخي المحب لله وكل الاخوان والاخوات
انا فتاه ضائعة .. اريد ان اتوب اريد ان ابتعد عن المعاصي ولا استطيع ذلك
ارجوكم فانا لم اكتب هنا الا عندما بحثت عن مشاركتكم ووجدت فيها الخير الكثير


وشكرا

sadness غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 11:45 AM   #2


 الصورة الرمزية نوعمة

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 969
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده
وبعد

كـــــــــونى
جميلة
أنيقة
متألقة
ومأجورة
فى آن واحد
تعالى معنا واعرفى كيف؟

فمن منّا لا تحب الزينة ؟ ومَن ْمنّا لاتحب أن تكون جميلة؟
كلنا كذلك فالمرأة لا تلام على حب التجمّل والزينة فهى جُبِلتْ على ذلك قال تعالى :
" أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ "
(الزخرف : 18 )
لكن هل تكون مأجورة ؟
هذا ماسنعرفه، فتعالى معنا ياذرة الإسلام فى هذه الرحلة القصيرة الماتعة بإذن الله مع زينة ذرة الإسلام .

هل تعلمى أختى أن الإسلام أباح للمرأة التزيّن ؟
وليس كما يدّعى البعض بِأنّ الحجاب الذى أُمِرَت به المرأة يمنعها من أن تكون جميلة ومُتَزَيّنَة،
لا والله أبداً الحجاب صوْن لِكرامة وعفّة المرأة وما أتى ليحرمها من الزينة إنما أتى لتخفى زينتها عمن ليس له حق أن يراها.
وليس معنى أنها ملتزمة بحجاب شرعى أنها لاتهتم بنفسها بل على العكس
فالمسلمة يجب أن تكون حسنة السمة والمظهر وفى نفس الوقت لاتترك مثلا ًحجابها
أو تعصى الله فى أمر من الأوامر كى تكون جميلة.

فالإسلام أباح للمرأة التزيّن بل أمرها به ،لكن لمن تتزين المرأة ؟؟ وكيف تتزين ؟
هذه هى القضية وهذا هو المحور الأساسى .

فيا أختى الحبيبة :
ليس من المطلوب أن نفرّط فى المظهر بحيث تظهر المسلمة بشكل غير أنيق وغيرمرتب فى مجتمعها من النساء ،
ولا إفراط فى ذلك بحيث يكون المرأة شغلها الشاغل
الماكياجات والعطور وآخر الموضات والقصّات فتنسى رسالتها التى خُلِقَت من أجلها وتُهَمّش اهتمامات المرأة
لتقتصر على هذه الأشياء وتنفق عليها الكثير والكثير من الوقت والمال والجهد
لكن ديننا دين الوسطية يعنى لا إفراط ولا تفريط فنأخذ من هذا وذاك بما أحل الله .
فالتزيّن مطلوب ولكنه ليس غاية فى ذاته فإنّ اللهَ عزّ وجل لاينظر إلى صوركم وأجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم .
فكما تهتمى أختى الحبيبة بنضارة بشرتك وتصفيتها من الشوائب وبشعرك وحيويته ورشاقة جسمك وأناقتك
فاهتمى أيضا بتزكية نفسك وتنقية قلبك ونظفيه من الشوائب واهتمى بجمال خُلُقَك وتقوية صلتك بِمَنْ خلقك .
فوالله الذى لاإله إلا هو جمال الخُلُق وحسن التديُّن يُضفِى جمالاً غير عادياً على المرأة ..
جمالا ً لايمكن وصفه وهذا سيكون رصيدك الحقيقى من الجمال؛
جمال الروح والقلب والشكل.
وتعالى معا ً نتفق على الأسس والحدود التى لايجب أن نتعداها فى الزينة.
فحينما تلتزمى أخيتى الحبيبة بهذه الضوابط الشرعية ستكونى مأجورة بإذن الله لأنك تركت ِ الزينة المُحَرَّمَة
وتزينت ِ بما هو مُباح وبما أحل الله لكِ

والضوابط الشرعية كالتالى

ألا يكون إبداء الزينة إلا للمحارم كل بحسبه
فما يظهر للزوج ليس كالذي يظهر للأب وليس كالذي يظهر للأخ من الرضاع
وما قد يظهر من زينتها أمام المرأة المسلمة ليس كالذي يظهر أمام الكافرة أو الكتابية وهكذا .
أما السائق والبائع والخادم والخياط وغيرهم فلا يصح أبداً إبداء الزينة لهم

ألا يكون لباسها وزينتها سببا ًللشهرة بين النساء مما يميزها عنهن ولم يعتدن لُبس مثله فهذا محرم
لقوله عليه الصلاة والسلام
((من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار)).
(حديث حسن الألباني في صحيحة )

ألا يكون في زينة المرأة ما يمنع من إتمام طهارتها من الحدث الأصغر كالذي يكون مانعاً من وصول -
الماء إلى بشرتها كبعض المناكير

التزين مطلوب لكن بالمباح فلا نلجأ للأشياء المحرّمة مثل النمص، وقد ابتلى بهذه الآفةالخطيرة-
التي هي كبيرة من كبائر الذنوب كثير من النساء اليوم والله المستعان حتى أصبح النمص كأنه من الضروريات اليومية.

لا للتقليد الأعمى فنجد كثيييرا ً من النساء والفتيات انجرفن وراء تيار آخر الموضات والصيحات -
بل الصرخات فى اللباس وقصّات الشعرحتى لو كان ذلك يخالف تعاليم الدين الإسلامى ،
فنجد الآن من المسلمات من تتبع شعارات برّاقة ومجلات فاتنة ودعايات زائفة حتى صدق فينا قول ربنا
" وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ "
[التوبة :47 ]

فنجد من المسلمات من تقلد الغربيات تقليد أعمى، فهل من عودة إلى شرع حنيف وزينة مباحة -
وتجمّل جائز؟
فمن النساء من تحلق شعرها تماما ً أو تقصره جداً ليكون مثل الرجل، وأقل ما فى ذلك تشبه بالرجال والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم
"‏لعن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء
من الرجال" صحيح

وهناك مسألة أخرى غفلت عنها الكثيرات وهى أن أحيانا ً زينة المرأة وتجمّلها واقتيانها لأجمل أنواع -
الثياب والحلى
يؤدى بها إلى داء العُجْب أعاذنا الله وإياكن منه فيكون لباس المرأة وزينتها مدعاة لإزدراء الآخرين وتكبرها عليهن ورؤيتها لنفسها
فذاك والله عين صغارها واحتقارها فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ))
صحيح مُسْلِمٌ

أحيانا ً تلك الزينة تمنع المرأة من أداء الصلوات المكتوبة -
فتخشى المرأة من ضياع تلك الزينة ـ من الماكياجات مما صبغت به وجهها _ وهذا المجهود بالوضوء
مما قد يؤدي إلى ترك الفريضة بالكلية أو جمعها مع غيرها بدون موجب شرعي للجمع.

ومن الضوابط أيضا ً ألا يكون في تزينها وتجملها ما يضر بها صحياً أو جسديا ً-
على المدى القريب أو البعيد
فقد ثبت طبياً أن الأخلاط من المساحيق والبودرات وأدوات التجميل ذات الألوان المتعددة والمواد المختلفة لها أضرار على البشرة .

وأخيرا ً
ألا يكون تزين المرأة بما فيه إسراف فليس صحيحاً أن نستنزف أموالنا جرياً وراء كل جديد
أو لهاثاً خلف كل صيحة بل صرخة أو تقليعة مع أن المرأة في المقابل مطلوب منها على وجه الخصوص
الإسراع إلى النفقة في وجوه الخيرقال صلى الله عليه وسلم
"يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار"
صحيح البخاري

ومن الإسراف تبديد الأوقات وتضييع الساعات الطوال والوقوف طويلاً أمام المرآة -
من أجل تحسين الهيئة وتعديل الشكل مما يفوّت على المرأة المسلمة آداء الكثير من واجباتها فضلا ً
عن فوات حظها من العلم النافع والعمل الصالح والتربية المُثلى لأبنائها
بل قد يفوّت عليها ذلك الاهتمام الزائد والسرف المخلّ أداء حقوقٍ كثيرة للزوج .

رسالة من قلــ ــب أخيتك المحبة لكِ

ليس من اللائق أبداً أختى الحبيبة أن تكون شعوبنا ، كرامتها مهدرة فى شتى بقاع الأرض
ونحن معشر النساء ما زلنا فى غفلة نضيع الوقت والجهد فى تتبع بيوت الموضة والأزياء وهى فى أصلها من صنع اليهود
إننا في زمن نواجه فيه هجمة شرسة ورماحاً مسددّة حاكها ودبّرها اليهود وأذنابهم،
يقول الدكتور الخائب أوسكار ليفي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه.
ولانريد أن تكون هذه الأشياء هى شغلنا الشاغل وننسى إخواننا فى كل مكان.
فاجعلى أختى الحبيبة من الزينة ما يقرّبك لله عز وجل بحيث تكون الزينة وسيلة من وسائل زيادة المودة والمحبة والوئام بينك وبين زوجك ،
اجعليها وسيلة من إعفاف زوجك وغض بصره عن الحرام لتنشأ بذلك الأسرة المسلمة القوية واحتسبى الأجر فى ذلك.
واهتمى بتربية نفسك وأولادك على الدين القويم حتى ينشأ من رَحِمِك مَنْ يحرر بلادنا من احتلال المعتدين
ومن يفتح مشارق الأرض ومغاربها فاحتسبى الأجرفى ذلك كما قلنا من ذى قبل بدون إفراط أو تفريط.

وأخيرا هذا نداء قالته احد الدعيات لنا
ولجميع الاخوات واتمنى من كل قلبي الفوز لك والغفران حببتي تقبلي مروري وتقبلي دعائي وتقبل الله منا جميعا توبتنا
فأنت في أولى خطوات التوبة ويجب ان تعرفي ان الله اضطفاك واختارك لتكوني تحت ظله ورحمته وتكوني رافعة لراية الاسلام اخيتي توبي إلى ربك رب الجلال والعزة رب الكون ورب الرحمة فابتعدي عن الشيطان
نوعمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 11:49 AM   #3


 الصورة الرمزية نوعمة

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 969
افتراضي

لأنني أحبكِ في الله.. وأرجو لكِ الفوز بالجنات .. كتبتُ لكِ هذه الكلمات.. من أعماق قلبي.. سطرتُُها بيدي وحبرتُُها بدمي ، لك أنتِ .. نعم أنتِ أنتِ عزيزتي !!

أخيتي
للنعيم الدائم أَعدَّت الصالحات العُدة .. فتلك الصالحة تستطيع أن تتفلَّت وتستطيع أن تتبرج وأن تبدي مفاتنها وأن تلبس عباءتها على كتفها ، وأن تلبس البنطال أمام الرجال وأن تُظهر جمال عينيها وأن تفعل كل ماتريد ..

لكنها أخيتي
عن كل هذا تَنزَّهت وارتفعت لأنها إشتهت ، إشتهت شيئاً يفوق الخيال .. وحفظت عرضها يوم سُلبت ودُنَّست أعراض الكثيرات .


خافت مقام ربها.. يوم أمِن الكثير من مكر الله
(فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ )،علِمت أن تلك النفس التي بين جنبيها غالية ..كيف لا ؟ وهينفسُها التي سوف تُنعم وتُكَرم إذا خافت مقام ربها( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ).. أو
سوف تُعذَّب وتُهان وفي دركات الجحيم تُحرق إذا طغت وتكبرت وآثرت دنياها على اخرتها (فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ).ففكرت وقدَّرت!!وعزَّت نفسها عليها أن تُعذب .. وتسقى الحميم وفي جهنم تتقلب ..

فخططت كيف بالنعيم تَظفر .. وكيف في قصورها تنهى وتأمر .. وكيف إذا سُحب الكثيرات على وجوههن في النار.. وهي إلى الرحمن مع الوفدِ تُحشر .. وإذا أخذ الناس كتُبهم بالشمال.. أخذته باليمين وهي بالجنان تُبشَّر .. فعملت لذلك اليوم العمل المطلوب .. واجتنبت كل ما نهى الله عنه ولو كان أمراً مرغوب ..

لبست عباءتها على رأسها فسترت جميعبدنها امتثالا ً لأمر ربها ، غطَّت وجهها عن غير محارمها فجعله الله نوراً يشرقُ له ما بين السماء والأرض ، لبست قفازيها فألبسها الله أساور من ذهب ، أسدلت خِمارها من أعلى رأسها فأعزها الله ورفع قدرها ، صبرت على الطاعات .. وصبرت عن المعاصي والمنكرات .. فأكرمها ربُها بجنة عرضها الأرض والسموات .. (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً).

أختي الغالية
لاشك ولا ريب أنك قد غرتي من هذه الصالحة ويحق لكِ أن تغاري ؟ وكيف لا تغاري !!وقد غارت قبلكِ الحور التي قال الله في حسنها وجمالها ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) , وقال تعالى( كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ)، فالحور على ما فيها من الجمال والدلال والتي لو أن واحدةً منهن اطلعت على الأرض لملأت ما بينهما ريحاً ، وأضاءت ما بينهما نوراً ، قد غارت من هذه الصالحة وما أعده الله لها من النعيم المقيم.

أنا حاولت ان انقل لك بعضا من دعوى نساء داعيات حائفات على اعراض نساء العرب ليعم الخير ويملاء قلبك بالايمان فمرحبا بك في هذا المنتدى الجميل الرائع

نوعمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 09:25 PM   #4


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
047

بسم الله الرحمن الرحيم

نور حياتك بالهدى , واسلك طريق التائبين

واعمر فؤادك بالتقى , فالعمر محدود السنين

وارض الإله بطاعة , يسعدك فى دنيا ودين

واحمل بصدرك مصحفا , يشرح فؤادك كل حين

اولا اشكر نوعمة على ماقدمته جزاها الله خيرا .............. فقد كان ردها جميل .
وثانيا احمد الله ان مواضيعنا كان لها اثر في النفس وهذا يعطينا الحماس للإستمرار

اختي

كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].


والسهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع ا لإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته.

وطريق التوبه اخيه واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له... إنه طريق التوبة.. طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليكي إلا أن تطرقيه، وستجدي الجواب: وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى [طه:82]. بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم الى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم [الزمر:53].



اوصيكي با الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله واستغفاره، وقصر الأمل وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية، إلى غير ذلك من الأمور التي تعينكي على التوبة.

شروط التوبة الصادقة:

وللتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:
أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ث وابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].

ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة } [رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني].

خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.


احذري التسويف
اختي
إن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.

فسارعي اخيه الى التوبة، واحذري التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة، والتوبة واجبة على الفور، فتوبي قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك، فتندمي ولات ساعة مندم، فإنكي لا تدرين متى تنقضي أيامك، وتنقطع أنفاسك، وتنصرم لياليك.

توبي قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو،توبي قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.
لا تغتري بستر الله وتوالي نعمه

واليك هذا الفلاش
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 09:45 PM   #5


 الصورة الرمزية التائب

 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: السعودية
المشاركات: 2,552
افتراضي

مشاركة للاخ المحب لله انظري المشاركة رقم 3 ستفيدك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

__________________

اللهم لك الحمد والشكر على ما اتعمت به علي من نعم
لقد اجريت عمليه جراحيه واستأصلت الورم الذي في الغده وانا بخير ولله الحمد
التائب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 09:49 PM   #6


موقوف

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: في الدنيا الواسعة
المشاركات: 1,269
افتراضي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

اعتقد هذة تكفي يااختي
Matter غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-22-2009, 10:26 PM   #7


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي الأسعد الكريم



أختي في الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أهلا بك في منتديات رحاب المغرب وفي المنتدى الديني بين إخوتك وأخواتك
فلا تحزني فأنت في بداية طريق التوبة منذ أن طلبتيها ولا أضنها صعبة المنال

وإضافة لما قدمه لك أخي التائب من مواضيعي السابقة مشكور على ذلك سأقدم لك هته الرسالة فخذي منها ما ينفعك وسنواصل معك الطريق حتى النهاية


الحمد لله غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب الفاتح للمستغفرين الأبواب والميسر للتائبين الأسباب والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:



أختي في الله: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلا عن القيام بها علما وعملا. وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدءون؟

* أيتها الأخت الكريمة : أوجه إليك كلماتي وأرجو أن تلامس شغاف فؤادك وأن تتأملي فيها، فأنا لا أريد لك إلا الخير. ولم أخاطبك هكذا اعتباطا، بل أعلم أن في قلبك خير وإيمان والحمد لله؛ إنما هو إيمان يحتاج إلى من ينفض عنه غبار الإهمال ومن يصرف عنه مغريات الحياة وملهياتها.

* أختي في الله : تقربي إلى خالقك. إنه قريب منك ولكنك أنت البعيدة عنه … إنه خالقك، وبارئك، ورازقك النعم التي لا حصر لها ولا حساب … رزقك الشفتين واللسان، فلا تقولي بهما المنكر، ولا تتحدثي بالزور والباطل … رزقك العينين الجميلتين، فلا تنظري بهما إلى الرجال بلا حسيب ولا رقيب، ولا تفتني بهما الشباب، وغضي بصرك فهو أزكى لك وأطهر … ورزقك اليدين فلا تبطشي بهما ولا تمديهما إلى الحرام … رزقك الرجلين فلا تتخذينهما وسيلة للمشي إلى الحرام … ورزق العقل لتميزي بين الخبيث والطيب، وبين الصالح والطالح، وبين الحسن والقبيح، وبين الغث والسمين، فحاولي استخدامه في ما يرجع عليك بالخير العميم في الدنيا والآخرة، ولا تجعلي عقلك سلة للنفايات والقاذورات من تفا هات الموضة وأخبار الفنانات والمسلسلات الساقطة … ورزقك قلبا ينبض بالحياة، فحاولي أن تجعلي قلبك حيا ذاكرا الله عز وجل، ولا تجعليه سريرا يتقلب فيه العشاق والأخدان.

* أختي في الله : كأنك تقولين الآن : إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها؛ تريد الأوبة إلى فاطرها؛ لقد أيقنت أن السعادة في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات … ولكن مع ذلك لا تعرفين كيف تتوبين ؟ ولا من أين تبدئين !. أقول لك : إن الله عز وجل إذا أراد بعبده خيرا يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه، وتعينه عليه.

اصدقي النية واخلصي التوبة لله، فإنك إذا أخلصت لربك وصدقت في طلب التوبة أعانك الله وأمدك بالقوة، وطرد عنك الآفات التي تعترض طريقك وتصدك عن التوبة … ومن لم يكن مخلصا لله استولت على قلبه الشياطين؛ فلا تكوني كذلك حتى لا يصير في قلبك السوء والفحشاء. لهذا قال الله تعالى عن يوسف عليه السلام : "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين".

* أختي في الله؛ حاسبي نفسك فإن محاسبة النفس تدفع إلى المبادرة إلى الخير، وتعين على البعد عن الشر وتساعد على تدارك ما فات. وحاولي أن تذكري نفسك، عظيها وعاتبيها وخوفيها. قولي لها : يا نفس، توبي قبل أن تموتي، فإن الموت يأتي بغتة. وذكريها بموت فلان وفلان … أما تعلمين يا نفس أن الموت موعدك ؟ والقبر بيتك ؟ والتراب فراشك ؟ والدود أنيسك؟ … أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة ؟

هل ينفعك ساعتها الندم ؟ وهل يقبل منك البكاء والحزن ؟ … ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك؛ وهكذا تظلين توبخين نفسك وتعاتبينها وتذكرينها حتى تخافين من الله فتئوبين إليه وتتوبين.

* أختي في الله : اعزلي نفسك عن مواطن المعصية لأنك إذا تركت المكان الذي كنت تعصين فيه الله، أعانك ذلك على التوبة؛ فإن الرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا، قال له العالم : "إن قومك قوم سوء، وإن في أرض كذا وكذا قوما يعبدون الله فاذهب واعبد الله معهم" …

ولا تنسي أن تبتعدي عن رفقة السوء، فإن طبعك يسرق منهم، واعلمي أن رفيقات السوء لن يتركوك خصوصا أن من ورائهن الشياطين تؤزهن إلى المعاصي أزا، وتدفعهن دفعا وتسوقهن سوقا. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : " الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" … ثم تدبري عواقب الذنوب، فإنك إذا علمت أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى، وأن الجزاء بالمرصاد، دعاك ذلك إلى ترك الذنوب بداية، والتوبة إلى الله إن كنت اقترفت شيئا منها…

وحاولي أن تذكري نفسك بعظمة الجنة، وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوفيها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه. واشغلي نفسك بما ينفع، وجنبيها الوحدة والفراغ؛ فإن النفس إن لم تشغليها بالحق شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي إلى الانحراف والشذوذ والإدمان، ويقود إلى رفقة السوء … وخالفي هواك، فليس أخطر على العبد من هواه ولهذا قال الله تعالى (أرأيت من اتخذ إلهه هواه) … قال أحد السلف : "شر إله عبد في الأرض الهوى"؛ فإذا أردت يا أختي الكريمة أن تتوبي توبة نصوحا عليك أن تحطمي في نفسك كل ما يربطك بالماضي الأثيم، ولا تنساقي وراء هواك.

وهناك أسباب أخرى تعينك أيتها الأخت على التوبة منها : الدعاء إلى الله أن يرزقك توبة نصوحا، وذكر الله واستغفاره، وتذكر الآخرة وتدبر القرآن، والصبر في البداية والنهاية واختيار الصحبة الصالحة الناصحة.

فهلمي يا أختي إلى رحمة الله وعفوه، وتداركي نفسك قبل فوات الأوان … دعي عنك لباس الكافرات … دعي عنك لباس السراويل الضيقة اللاصقة على جسدك … دعي عنك الثياب التي تصف عورتك … فهل طار الخجل ؟ أين الحياء يا أمة الجبار؟ ؟ إلى أين أنت ذاهبة ؟ ألا تخجلين وأنت تمشي في الشارع مزهوة كالطاووس، ومفاتنك تكاد تظهر للعيان ؟. ابتعدي عن نتف الحاجب أو وصل الشعر أو فلج الأسنان، ولا تتشبهي بمن مصيرها النار … فالمرآة الغربية نصرانية كانت أو يهودية في النار (المغضوب عليهم والضالون)؛ فلا تتشبهي بها … استعملي عقلك قليلا، وانتبهي إلى أنك مسلمة عربية، وأن الله خاطبك في القرآن الكريم، ونهاك عن التبرج وإظهار المحاسن أمام الرجال الأجانب، وأمرك بتغطية الرأس والنحر والصدر والساقين. انظري إلى سورة النور والأحزاب وأقرئي آيات الحجاب، ولا تترددي في ستر رأسك، فهو واجب فرضه الله عليك تماما كباقي الفرائض … فهل تؤمنين ببعض الكتاب وتكفرين بالبعض الآخر ؟ !. لا، هذا ليس من أخلاق المسلمة … فكوني مؤمنة قلبا وقالبا، وشكلا ومضمونا، فالإسلام جاء ليهتم بالشكل والمضمون معا؛ ودعي عنك أولئك الذين يقولون: إن الشكل غير مهم فالمهم هو ما في القلب … طبعا، المهم هو ما في القلب، لكن يجب ترجمته إلى أفعال وسلوكيات وحقائق … فالإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل … نعم، يجب العمل لتجسيد الإيمان الذي وقر في القلب … أخيرا، أكرر كلامي، فلولا حبي الخير لك ما كتبت لك هذه الكلمات التي أرجو أن تكون قد لامست شغاف فؤادك. واسأل الله تعالى أن يوفقك لقبول الحق والعمل به، إنه ولي ذلك، والقادر عليه.والسلام عليك ورحمة الله.

التعديل الأخير تم بواسطة المحب لله ; 05-22-2009 الساعة 10:35 PM
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-23-2009, 02:37 AM   #8


 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 75
افتراضي

اشكر كل من ساهم في حل مشكلتي
لقد حاولت لكن لم استطيع الالتزام
كما انني اعش في جو اسري اعتبره كــــــــــــــــــارثة ...... لاصلاة ولا التزام
صديقاتي يعانين مثلي واكثر . لقد حاولت ان اصلي وانا ارتعش صدقوني لم استطيع اكمال الصلاة ولا اعرف لماذ ؟
على العموم شكرا لكم وانا من المتابعين لهذا المنتدى منذ فتره . وشكرا مره اخرى

sadness غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-23-2009, 08:37 AM   #9


موقوف

 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: في الدنيا الواسعة
المشاركات: 1,269
افتراضي

اشغلي نفسك بشي مفيد واكيد حتتعودي على الشي الجديد

وتنسي القديم يعني لوفي تلفاز مفتوح على الاغاني

اقفليها او مسلسل او فليم او اى شي خليع اقفليه

عندك مسجلة ضعي فيها شريط قران واسمعي فيه

وابقي جربي وردي علينا اتمنالك التوفيق
Matter غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 05-23-2009, 11:17 AM   #10


مشرف سابق

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,795
افتراضي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

أختي الفاضلة أعقدي النية على التوبة
أبدأ بنصحك حسب ما يمدني الله به من أفكار

1- خذي قرارا حازما بترك كل المعاصي والمخالفات لشرع الله

2- عليك بغسل الطهارة الكبرى بنية التوبة الخالصة وإن كان محيطك لا يسمح فقومي بذلك في وقت متأخر من الليل والناس نيام حتى لا يتمكن أحد من ثنائك ثم توضئي وضوء الصلاة وصلي في ذاك الوقت وفي كل ركعة وسجود عليك بالدعاء والتظرع لله وأعلمي أختي أن ربك في تلك الأوقات قريب منك ( في السماء الدنيا ) وقال أدعوني أستجب لكم


3-عليك بكتاب الله في كل وقت يكون لك متيسرا واحذري العودة إلى ما كنت عليه ولا تعطي بالا لمحيطك
فمحيطك من اليوم ومستقبلا ربك ودينك وجاهدي بالصبر والدعاء وسيسر الله لك كل صعب يعترضك

4- وإن غرك الشيطان وعدتي لا قدر الله أعيدي الكرة حتى يتمكن منك الأمر

أتوقف هنا متابعا معك المسيرة وأترقب أخبارك متمنيا لك من الله العلي القدير بأن يهديك ويتوب عليك
ولا تحرميني من دعائك

هذه أول المسيرة وبعون الله ستصلك مني نصائح أخرى

وفقك الله


التعديل الأخير تم بواسطة المحب لله ; 05-23-2009 الساعة 09:23 PM
المحب لله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:03 PM.
 sitemap
سياسة الخصوصيه Privacy Policy
 
Powered by vBulletin


Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises
RehabMaroC.Com